No Result
View All Result
قامشلو/ ملاك علي – أدان مؤتمر الإسلام الديمقراطي عبر بيان، سياسة إقصاء اللغة الكردية من لافتات المؤسسات الرسمية، وعدها خطوةً لصهر اللغة، كما دعا إلى تقبّل الآخر والاعتراف الدستوري بالتنوع الإثني واللغوي في سوريا.
اجتمع أعضاء المؤتمر الإسلام الديمقراطي في روج آفا، ومجلس المرأة السوريّة، أمام جامع زين العابدين بمدينة قامشلو يوم الأربعاء في 13 أيار الجاري، وأصدروا بياناً بمناسبة يوم اللغة الكردية. وجاء في نص البيان: “انطلاقاً من إيمانٍ راسخ بقدسية التنوع الذي أراده الخالق عز وجل، وبمسؤولية تاريخية تجاه دماء الشهداء وتضحيات شعوبنا في شمال وشرق سوريا، نتابع في مؤتمر الإسلام الديمقراطي بقلقٍ بالغ التطورات الأخيرة التي أعقبت اتفاق 29 كانون الثاني 2026، حيث إن هذا الاتفاق الذي بُني على مبدأ “التكامل لا الصهر” بات اليوم يتعرض لانتكاسةً خطيرة من قِبل عقليات لا تزال أسيرة فكر الإنكار والإقصاء”.
وتابع البيان: “ما نشهده اليوم من محاولات لفرض لغة واحدة وفكر أحادي، إلى جانب إزالة أسماء المؤسسات المكتوبة بلغات المكونات السورية الأصيلة في الحسكة، واستبدالها بعباراتٍ إقصائية، لا يمكن اعتباره مجرد إجراء إداري، بل هو اعتداء سافِر على آيات الله في خلقه، كما يقول نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع: (يا أيها الناس، إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى)”.
وتطرق البيان، إلى معاناة الشعب الكردي والذي مورست ضده سياسات الإبادة والتهميش ومحاولات المحو الثقافي، ونتيجة لعقود من هذا الإنكار، بات الشعب الكردي يحتفل بيوم “اللغة الكردية”، احتفاءً يختصر مدى تعلّق هذا الشعب بأصالة لسانه وصمود هويته أمام كل محاولات الطمس، وهو ما يُعد تمسكاً بحق شرعي وقيمة إنسانية نثمنها ونؤكد على قدسيتها.
وأوضح البيان: “مؤتمر الإسلام الديمقراطي يعبّر عن رفضه القاطع لكل ممارسات “الصهر الثقافي” وإزالة اللغات القومية (الكردية،) من المؤسسات الرسمية، وطالب، بضرورة تضمين اللغة الكردية في أي دستور سوري قادم كلغةٍ رسمية، وضمان حق أبناء الشعب الكردي في التعليم بلغتهم الأم في كافة المراحل التعليمية، كاستحقاقٍ وطني ودستوري لا يقبل التأجيل”.
واختتم البيان: “ندعو الحكومة المؤقتة، وكافة المؤسسات المعنية، تبنّي ذهنية تقبّل الآخر والاعتراف الدستوري بالتنوع الإثني واللغوي في سوريا، سوريا لكل السوريين”.
No Result
View All Result