مركز الأخبار – دعا المؤتمر القومي الكردستاني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى الكف عن تعميم الاتهامات بحق الكرد، وأكد إن تصريحاته تنطوي على اتهاماتٍ خطيرة بحق الشعب الكردي، وقد تُفهم ضمن سياقات أو مخططات تستهدف الكرد.
أصدر المؤتمر القومي الكردستاني، بياناً حول تصريحات رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، في الآونة الأخيرة، والتي قال فيها إن “أمريكا زوّدت الكرد بالسلاح ليقوموا بتسليمه إلى المعارضين للنظام الإيراني، لكن الكرد احتفظوا بهذه الأسلحة لأنفسهم”.
وأشار البيان: إن “هذه التصريحات تتضمن اتهامات خطيرة للكرد، وهي تندرج ضمن مخطط معادي لهم، حيث إن هناك قوى معادية للكرد، لا ترغب بحصول الكرد على حقوقهم، وتعمل على تنفيذ مخططات تستهدفهم”.
وأضاف البيان: “إن العلاقات بين الكرد والولايات المتحدة، تمتد لسنواتٍ طويلةٍ، وشهدت مراحلاً مختلفةً بين التعاون والتحديات، وتعميم الاتهامات على جميع الكرد، من شأنه الإضرار بالعلاقات الكردية ـ الأمريكية”.
وأكد البيان: “المؤتمر القومي الكردستاني، يرفض هذه التصريحات الخطيرة، حيث لا تتوفر حتى الآن أي معلومات واضحة تؤكد صحة هذه الادعاءات، لذا، يجب توضيحها بشكلٍ صريح، والأحزاب والمنظمات المنضوية تحت اسم المؤتمر القومي، لم تشارك في أي أعمال من هذا النوع، ولا تملك معلومات بشأنها”.
ودعا البيان، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى التوقف عن توجيه الاتهامات بشكلٍ عام إلى الكرد، وعليه أن يحدد الجهات المقصودة في تصريحاته، بصورةٍ واضحة، وعلى الأطراف الكردية التي طالتها الاتهامات إصدار توضيحات بهذا الشأن للرأي العام”.
واختتم البيان: “المؤتمر القومي الكردستاني، يؤكد إن الكرد، رغم تطوير العلاقات الدبلوماسية مع القوى الدولية في إطار نضالهم من أجل الحرية، ليسوا مرتزقة أو تابعين لأي جهة، بل يتحركون وفق إرادتهم السياسية وقيمهم الإنسانية، بما يحقق تطلعاتهم في الحرية والديمقراطية”.