• Kurdî
السبت, يونيو 27, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بعد انسحاب شركة أرفيون.. بلدية قامشلو تستلم ملف النظافة مجدداً

13/05/2026
in الإقتصاد والبيئة
A A
بعد انسحاب شركة أرفيون.. بلدية قامشلو تستلم ملف النظافة مجدداً
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ سلافا عثمان – شهدت مدينة قامشلو خلال الأيام الماضية أزمةً خدميّة تتعلق بملف النظافة، عقب انسحاب شركة أرفيون من مهمة جمع القمامة، وجاء ذلك بالتزامن مع تراجع عمليات الترحيل في عدة أحياء، ما أدى إلى تراكم النفايات وانتشار الروائح الكريهة، فيما بدأت البلدية بحملة تنظيف صباح الثالث عشر من أيار الجاري.
تُعدُّ النظافة العامة من أهم الخدمات الأساسية التي ترتبط مباشرةً بصحة السكان والمشهد الحضاري لأي مدينة، وأي خلل في هذا الملف ينعكس سريعاً على الحياة اليومية للمواطنين، كما يؤدي إلى أضرارٍ بيئية وصحية، وتزداد خطورتها مع استمرار الإهمال وتأخر المعالجة.
تدهور واقع النظافة
شهدت مدينة قامشلو خلال الفترة الأخيرة تراجعاً واضحاً في خدمة النظافة العامة، بعد انسحاب شركة أرفيون من ملف جمع وترحيل القمامة، وهو الملف الذي كانت الشركة قد استلمته من بلدية الشعب في أواخر عام 2025، وأدى هذا الانسحاب إلى حدوث فراغ خدمي انعكس بشكلٍ مباشر على شوارع المدينة وأحيائها، حيث بدأت القمامة بالتراكم في المدينة.
وفي العاشر من أيار الجاري؛ أعلنت شركة أرفيون انسحابها من ملف النظافة عبر صفحتها الرسمية على موقع فيس بوك، لتعود مسؤولية إدارة هذا القطاع إلى بلدية قامشلو، إلا إن مشكلة تراكم القمامة كانت قد بدأت قبل إعلان الانسحاب بأيام، نتيجة تراجع عمليات جمع النفايات وعدم تفريغ الحاويات بشكلٍ منتظم.
وخلال الأسبوع الذي سبق الانسحاب، شهدت عدة أحياء في المدينة امتلاء حاويات القمامة بشكلٍ كامل، مع تكدس النفايات بجانبها وفي الطرقات العامة، الأمر الذي أدى إلى انتشار الروائح الكريهة وظهور مشاهد أثرت على الواقع البيئي والمظهر العام للمدينة، كما امتدت التراكمات إلى الشوارع الرئيسية والأسواق، ما تسبب بازدياد معاناة السكان مع استمرار تأخر عمليات الترحيل.
البلدية تبدأ بإزالة القمامة
ومع استلام بلدية الشعب ملف النظافة مجدداً، لم تبدأ مباشرةً بحملة شاملة لإزالة النفايات المتراكمة، ما أدى إلى استمرار الأزمة لثلاثة أيام إضافية، وخلال هذه الفترة ازدادت كميات القمامة في عددٍ كبير من الأحياء، خصوصاً مع بقاء النفايات لفترات طويلة دون جمع أو ترحيل.
وأصبحت مشاهد القمامة المتكدسة منتشرةً في عدة مناطق من المدينة، في وقت ارتفعت فيه المخاوف من تأثير ذلك على الصحة العامة والبيئة، خاصةً مع ارتفاع درجات الحرارة وما يرافقها من انتشار للروائح والحشرات، كما انعكس هذا الواقع على المظهر الحضاري لمدينة قامشلو، التي شهدت خلال الأيام الماضية واحدة من أكثر فترات تراجع النظافة وضوحاً.
وفي صباح الأربعاء الموافق لـ 13 أيار الجاري، بدأت بلدية الشعب بحملة لجمع القمامة وإزالة النفايات المتراكمة من الشوارع والأحياء، حيث باشرت آليات النظافة أعمالها في عددٍ من المناطق داخل المدينة، وجاءت هذه الخطوة بعد أيام من تراكم القمامة واستمرار الأزمة الخدمية التي أثارت حالةً من الاستياء بين السكان.
ورغم بدء عمليات التنظيف، إلا أن حجم التراكمات الكبيرة يجعل من الصعب إنهاء الأزمة خلال يوم واحد فقط، في ظل الحاجة إلى وقتٍ أطول لمعالجة النفايات المتكدسة منذ أيام، كما تتطلب عملية إعادة النظافة إلى كامل المدينة استمرار حملات الجمع والترحيل بشكلٍ مكثف خلال الأيام المقبلة.
ويعدُّ ملف النظافة من أكثر الملفات الخدمية أهمية داخل المدن، نظراً لارتباطه المباشر بالصحة العامة والواقع البيئي، كما إن أي تأخير في جمع القمامة يؤدي إلى نتائجٍ سلبية سريعة تظهر في الشوارع والأحياء السكنية، الأمر الذي يفرض ضرورة وجود خطط مستمرة تضمن استقرار هذا القطاع وعدم تعرضه للتوقف أو التعثر.
ومع استمرار أعمال التنظيف التي بدأت بها البلدية، تبقى الحاجة قائمة لمعالجة آثار تراكم النفايات بشكلٍ كامل، والعمل على إعادة الاستقرار إلى قطاع النظافة في مدينة قامشلو، بما يضمن الحفاظ على البيئة والصحة العامة والمظهر الحضاري للمدينة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انهيار الليرة السوريّة وهيكليّة استقرارها
الإقتصاد والبيئة

انهيار الليرة السوريّة وهيكليّة استقرارها

25/06/2026
بين أنقاض الضمير الجمعي ومتاهة الفردانية
الثقافة

بين أنقاض الضمير الجمعي ومتاهة الفردانية

25/06/2026
النحو التوليدي التحويلي عند نعوم تشومسكي
الثقافة

النحو التوليدي التحويلي عند نعوم تشومسكي

25/06/2026
الصندوق السياديّ السوريّ وشبكات السلطة الاقتصاديّة الجديدة
التقارير والتحقيقات

الصندوق السياديّ السوريّ وشبكات السلطة الاقتصاديّة الجديدة

25/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة