No Result
View All Result
أكد سكرتير حزب روج الديمقراطي الكردي في سوريا، كوفان كنعو، أن المرحلة الحالية التي تمر بها سوريا تتطلب تعزيز العمل المشترك للكرد، وأشار على ضرورة اعتماد الكرد على القرار، لحماية المكتسبات وضمان الحقوق الدستورية للشعب الكردي.
تمر سوريا بمرحلة تاريخية، ومصيرية، والشعب الكردي يطالب بضمان حقوقه في الدستور السوري القادم، وللحصول على حقوقه المشروعة في سوريا، عليه تعزيز وحدة الصف والكلمة، وهو مطلب الكرد في أجزاء كردستان الأربعة.
حول هذا الموضوع، تحدث سكرتير حزب روج الديمقراطي الكردي في سوريا، كوفان كنعو، لوكالة هاوار: “لقد سعى محتلو كردستان عبر التاريخ إلى إبادة الكرد ومحو ثقافتهم ولغتهم؛ فمن مجزرة ديرسم إلى وادي زيلان وغيرها، فارتكبوا مئات المجازر بحق الكرد، وسياسة الإبادة هذه لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا”.
وأوضح: “خلال عهد النظام البائد، وحتى بعد سقوطه، ومجيء الحكومة المؤقتة في سوريا، هناك رفض مشاركة الكرد في بناء سوريا الجديدة، كما يتم إنكار الهوية والوجود التاريخي الكردي، وفي المرحلة التي تلت سقوط النظام، ومجيء الحكومة المؤقتة، كان يُفترض بالأحزاب السياسية الكردية، أن تُعدّ نفسها وفقاً لمتطلبات المرحلة”.
وأضاف: “صحيح أنه قد عُقد كونفرانس وحدة الصف والموقف الكردي في مدينة قامشلو، إلا إن تلك الخطوة يجب تعزيزها، وعلى الوفد الذي تم اختياره أن يقوم بمهامه بشكل أكثر فاعلية”.
وأكد، على ضرورة وجود مرجعية كردية في الوقت الراهن؛ بحيث تكون صاحبة قرار، وتتمتع ومستقلة بالاستقلالية، وتعمل من أجل حل القضية الكردية، وإيصال صوت الكرد لمراكز القرار العالمية”.
وأوضح: “اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، يجب على الكرد أن يعتمدوا على أنفسهم، وأن يكونوا جاهزين لحماية مكتسباتهم؛ ومن هنا يجب تحقيق الوحدة الحقيقية، ونبذ الخلافات الجانبية الضيقة، للوقوف أمام الأخطار والمخططات التي تستهدفهم، وعليهم حل الخلافات مهما كانت طبيعتها، كي يطالبوا بحقوقهم ويتمكنوا من تحقيقها، وتضمينها في النصوص الدستورية”.
واختتم، سكرتير حزب روج الديمقراطي الكردي في سوريا كوفان كنعو: “المطلوب من الكرد اليوم، تعزيز النضال والعمل ليل نهار لتحقيق الأهداف، لرص الصفوف وتوحيدها، وهو الضمانة الأساسية للحصول على حقوقنا الكاملة، في سوريا ديمقراطية لا مركزية، كما إن الوقت قد حان، لتوجه الوفد الكردي المشترك إلى دمشق، للحوار مع الحكومة المؤقتة حول حل القضية الكردية في سوريا، وإن الذهاب إلى دمشق بشكل فردي، يؤثر بشكل سلبي على مطالب الكرد، ويخدم الحكومة المؤقتة في محاولاتها لتشتيت المطالب الكردية العادلة”.
No Result
View All Result