No Result
View All Result
قامشلو/ سلافا عثمان- مع اقتراب يوم اللغة الكردية المصادف في 15 أيار، أكد مجلس عوائل الشهداء في الجزيرة إلى أن تعليم الأبناء بلغتهم الأم حق طبيغي وقانونب انتزعوه بتضحيات جسام، داعيا الوطنين للانضمام إلى المسبرة الكبرى بتاريخ 14 أيار الجاري، وذلك عبر بيان أصدره في يوم الإثنين الحادي عشر من أيار الجاري.
بمشاركة العشرات من أعضاء وعضوات مجلس عوائل الشهداء وممثلي وممثلات الإدارة الذاتية أصدر مجلس عوائل الشهداء بيانا في ملعب 12 آذار بمدينة قامشلو، حيث أُلقي البيان باللغتين الكردية والعربية.
وجاء في نص البيان: ” أننا أكدنا، نحن في مجلس عوائل الشهداء، ومن موقعنا الذي تعمّد بدماء أبنائنا وبناتنا الذين قدموا أرواحهم فداءً للحرية والكرامة والعدالة، أن نضالنا لم يكن يوماً من أجل البقاء فحسب، بل من أجل انتزاع حقوقنا المسلوبة وصون هويتنا التي حاول الاستبداد طمسها لعقود”.
الدفاع عن الهوية الكردية
ونوه البيان إلى أن: “بمناسبة يوم اللغة الكردية (١٥ أيار)، بتوجهنا بأسمى آيات التبريكات إلى عموم شعبنا، وأن هذه المناسبة ليست مجرد احتفالية، بل هي وقفة عز نستذكر فيها أن اللغة هي روح الشعوب وعنوان كينونتها وهي الحصن الأخير للهوية”. 
وأشار البيان: “إلى أنه وبعد مرور 15 عاماً على انطلاقة ثورة روجآفا، فإن أحد أسمى وأهم أهداف هذه الثورة كان ولا يزال تثبيت حق التعلم باللغة الأم كركيزة أساسية لبناء المجتمع الحر، مؤكدين أننا لن نحيد عن هذا الهدف أبداً”.
وشدد المجلس في بيانه: “مطالبنا وثوابتنا غير القابلة للتفاوض، وفي مقدمتها الاعتراف الدستوري باللغة الكردية كلغة رسمية، أن سوريا المستقبل لا تُبنى على إقصاء لغات مكوناتها، وأن ترسيم اللغة الكردية هو رد اعتبار للتاريخ والخطوة الأولى نحو عقد اجتماعي حقيقي يضمن المساواة”.
كما أوضح البيان: “أن تعليم أبنائنا بلغتهم الأم هو حق طبيعي وقانوني انتزعناه بتضحيات جسام، ولن نتنازل عن هذا الحق تحت أي ظرف كان، وأن المناهج بلغتنا الأم هي السبيل الوحيد لبناء أجيال فخورة بهويتها ومنفتحة على العصر، وهي الثمرة التي سقيناها بدماء الشهداء طيلة سنوات الثورة الخمس عشرة”.
ونوه البيان: “إلى قدسية أسماء الشهداء، وأننا سمّينا صروحنا العلمية بأسماء شهدائنا الأبرار لتكون ذكراهم منارة للأجيال”. مؤكدا أنه لن يسمح بتغيير أسماء المدارس، لأنها خط الأحمر وجزء من ذاكرته المقدسة، وأن أي محاولة للمساس بها هي طعنة لكرامة عوائل الشهداء.
واختتم المجلس بيانه بالإشارة إلى حرصهم على وحدة العيش المشترك، داعيا كافة الوطنيين وأبناء الشعب الغيورين للانضمام إلى المسيرة الكبرى التي ستنطلق بتاريخ 14-05-2026، في تمام الساعة 10:30 صباحاً، من دوار قرموطي وصولاً إلى ملعب ١٢ آذار، لرفع الصوت عالياً دفاعاً عن اللغة والقيم. مجددا بأن “عهدنا للشهداء باقٍ، وحقوقنا لن نتنازل عنها”.
No Result
View All Result