No Result
View All Result
حسم برشلونة لقب الدوري الإسباني بفوزه على غريمه ريال مدريد بهدفين دون رد في الكلاسيكو، ليحقق تتويجه التاسع والعشرين ويواصل تفوقه المحلي، بينما خرج الفريق الملكي بموسم صفري بعد خسارة جديدة أمام منافسه التقليدي.
فاز برشلونة على ضيفه وغريمه التقليدي ريال مدريد بهدفين دون رد في كلاسيكو الدوري الإسباني لكرة القدم، مساء الأحد العاشر من أيار 2026 الجاري، ليحسم تتويجه بلقب الموسم الجاري قبل ثلاث جولات من انتهاء المسابقة.
وحسم برشلونة المهمة بهدفين في الشوط الأول، سجلهما ماركوس راشفورد وفيران توريس في الدقيقتين 9 و18 من المباراة التي أقيمت على ملعب كامب نو معقل الفريق الكتالوني الذي احتفل بتحقيق اللقب 29 في تاريخه وسط جماهيره. 
كما خسر الريال اللقب الثاني هذا الموسم أمام منافسه المباشر بعد السقوط بنتيجة 2 ـ 3 أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني الذي أقيم في كانون الثاني الماضي في السعودية. وحقق هانزي فليك مدرب برشلونة الذي تلقى صدمة مؤلمة بوفاة والده قبل ساعات قليلة من الكلاسيكو، لقبه الخامس مع الفريق، بعدما حقق الثلاثية المحلية في الموسم الماضي.
وواصل فليك تفوقه على ريال مدريد بالفوز في ست مواجهات كلاسيكية مقابل خسارة وحيدة على مدار الموسمين الحالي والماضي متفوقا على ثلاثة مدربين مختلفين، وهم الإيطالي كارلو أنشيلوتي والإسبانيين تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا.
وعانى الفريقان من غيابات عديدة، حيث خاض الريال الكلاسيكو بدون نجمه الفرنسي كيليان مبابي هداف الفريق، وفيدريكو فالفيردي نجم الوسط بسبب الإصابة، بينما جلس الظهير الأيسر ألفارو كاريراس على مقاعد البدلاء.
وفي صفوف برشلونة غاب لامين يامال بسبب إصابة عضلية، وجلس البرازيلي رافينيا والبولندي روبرت ليفاندوفسكي وفرينكي دي يونغ والمدافع الفرنسي جوليس كوندي على مقاعد البدلاء.
بهذا الفوز رد برشلونة اعتباره من الخسارة 1ـ 2 في مباراة الدور الأول على ملعب سانتياجو برنابيو، ليرفع رصيده إلى 91 نقطة في الصدارة، ويتوج باللقب للموسم الثاني على التوالي. في المقابل، تجمد رصيد ريال مدريد عند 77 نقطة في المركز الثاني، ليتأكد خروجه بموسم صفري، ويتجمد رصيده عند 36 لقبا.
ولم يكن طريق التتويج سهلًا، إذ واجه الفريق منافسة قوية من كبار أندية إسبانيا، لكن برشلونة أظهر شخصية البطل في المباريات الحاسمة، خاصة أمام الفرق المنافسة على اللقب. ونجح في تحقيق سلسلة انتصارات مهمة ساعدته على توسيع الفارق في صدارة الترتيب. 
كما لعب جمهور برشلونة دورًا كبيرًا في دعم الفريق طوال الموسم، سواء داخل الملعب أو خارجه، حيث شكّل الحضور الجماهيري دافعًا معنويًا مهمًا للاعبين. وقد عمّت الاحتفالات شوارع مدينة برشلونة بعد حسم البطولة، في مشهد يعكس العلاقة التاريخية بين النادي وجماهيره.
ويُعد هذا التتويج خطوة مهمة في مشروع إعادة بناء الفريق، خاصة مع الاعتماد المتزايد على المواهب الشابة القادمة من أكاديمية “لا ماسيا”، التي كانت دائمًا مصدر قوة للنادي. ويأمل عشاق برشلونة أن يكون هذا اللقب بداية لمرحلة جديدة من النجاحات المحلية والأوروبية.
في النهاية، أثبت برشلونة أن العمل الجماعي والاستقرار الفني يمكن أن يعيدا أي فريق إلى القمة، وأن روح النادي العريقة ما زالت قادرة على صناعة الإنجازات وإسعاد جماهيره حول العالم.
No Result
View All Result