• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 23, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

العشائر العربية في الجزيرة السورية.. تاريخها ودورها في حماية السلم الأهلي

11/05/2026
in المجتمع
A A
العشائر العربية في الجزيرة السورية.. تاريخها ودورها في حماية السلم الأهلي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
تُشكّل منطقة الجزيرة السورية (روج آفا، وأجزاء من الرقة ودير الزور) نموذجاً حيّاً للتعددية العرقية والثقافية، حيث يتعايش العرب والكرد والآشوريون والسريان وغيرهم، ففي هذا السياق، لعبت القبائل والعشائر العربية دوراً تاريخياً بارزاً في نسيج المجتمع، سواء من خلال جذورها البدوية العريقة أو مساهمتها المعاصرة في بناء الاستقرار والتعايش ضمن إطار الإدارة الذاتية التي تم الإعلان عنها في 21 كانون الثاني 2014 في قامشلو.
وقد تحولت هذه القبائل والعشائر من تجمعات قبلية تقليدية إلى شريك فاعل في تعزيز التماسك المجتمعي، وحماية السلم الأهلي، ودعم حقوق الكرد والمرأة وبقية شعوب المنطقة، مستلهمة مبادئ المجتمع الديمقراطي الكومينالي.
القبائل والعشائر العربية
وتتميز قبائل وعشائر الجزيرة بامتدادها التاريخي العميق، الذي يعود إلى عصر ما قبل الإسلام وبدايات الفتوحات، مع هجرات متكررة بحثاً عن المراعي والمياه خلال عصر الاحتلال العثماني والانتداب الفرنسي، ومن أبرزها:
ـ قبيلة شمر (الشَمّر): والتي تعد من أكبر القبائل العربية في الجزيرة، حيث تمتد جذورها إلى جبل شمر في المملكة العربية السعودية، فيما هاجرت أجزاء كبيرة منها من جبل شمر ونجد وشبه الجزيرة العربية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، واستقرت في شمال الجزيرة (خاصة حول الحسكة وقامشلو).
واشتهرت قبيلة شمر بتربية الإبل والزراعة، ولها صلات وثيقة مع فروعها في العراق، وفي العصر الحديث، شكّلت قوات الصناديد (تحت قيادة الشيخ حميدي دهام الهادي الراحل وابنه بندر) قوة عسكرية عربية بارزة، تميزت قبيلة شمر بعلاقاتها الطيبة العابرة للحدود خاصة مع الكرد، ويترأسها حالياً الشيخ “مانع حميدي دهام الهادي الجربا” شيخ مشايخ شمر، وقد أقام منذ عدة أيام ملتقى للعشائر العربية والكردية والشخصيات الوطنية ووجهاء المنطقة في دارته قصر حميدي في تل علو.
ـ قبيلة طيء (طيّ): وتعد من أقدم القبائل العربية التي قدمت إلى المنطقة، وهي” قحطانية”، تم ذُكرها في رحلات الرحالة الدنماركي كارستن نيبور عام 1764، تحيط بمدينة قامشلو، وتتفرع إلى عشائر فرعية مثل “العساف والحريث والجوالة والراشد وبني سبعة وحرب”، كانت رعوية متنقلة، ثم عملت في الزراعة، تتميز بعلاقاتها التاريخية الطيبة مع الجيران الكرد، حيث تعلم بعض أفرادها اللغة الكردية وتبادلوا الثقافات، ويقودها ديوان أمير طي الأمير “محمد عبد الرزاق الطائي”، الذي أكّد أكثر من مرة ضرورة وأد الفتنة والحفاظ على السلم الأهلي بين شعوب المنطقة، وهناك مجلس قبيلة طي التي يترأسه الشيخ “حسن فرحان العبد الرحمن (أبو طي)”.
ـ قبيلة الجبور (الجَبُور): وتنتشر في ريف الحسكة ومجاري نهر الخابور، وتنقسم الى 22 عشيرة مقسمة إلى ثلاثة أقسام وهي “الهياجل، البونجاد، الكضاة”، يعود تاريخها إلى قبائل ربيعة القديمة، وكانت ترعى الماشية وتزرع الأراضي الخصبة، تعود مشيخة القبيلة لآل الملحم، و”محمد أمين الملحم” أبرز قادتها الذي قاد القبيلة من مناطق الميادين واستقر بها على ضفاف الخابور، “مسلط باشا بن صالح بن محمد أمين الملحم”، أشهر شخصيات القبيلة في القرن التاسع عشر، وكان على علاقة جيدة مع القبائل والعشائر الكردية، استضافت مؤتمرات قبلية كبيرة، ما يعكس دورها في التواصل بين الشعوب، وأبرز قادتها الشيخ “عبد العزيز المسلط” ويقودها الآن الشيخ “نواف عبد العزيز المسلط”.
ـ عشيرة البكارة: وهي من التجمعات القبلية العشائرية، تمتد القبيلة الأساسية من جنوب وشمال جبل كزوان “عبد العزيز” في الحسكة، وصولاً إلى دير الزور، مع تواجد في ريف حلب، والشيخ “حاجم البشير” من أبرز شيوخها الحاليين، إلى جانب “نواف راغب البشير” الذي انتهج سياسة تقسيمية بوقوفه الى جانب النظام البائد والمليشيات الإيرانية.
وتنتسب القبيلة إلى “محمد الباقر” الهاشمي القرشي، وتتفرع إلى عشائر عديدة، منها “أبو معيش، بكارة الجبل، وبكارة دير الزور”، وسجلت بعض النزاعات مع العشائر الكردية مثل معركة الكيكان والبكارة في بداية القرن الماضي، لكنها كانت سياقات مختلفة عن الواقع السياسي الحالي، وبشكل عام، موقفها هو مزيج من التعايش المجتمعي، والتحالفات البراغماتية بناءً على المصالح الأمنية في المنطقة.
ـ عشيرة العكيدات: وتعد من أكبر وأقوى العشائر في شرق سوريا، وخاصةً في دير الزور والمناطق المجاورة على ضفتي نهر الفرات والخابور، تعود جذورها إلى زبيد القحطانية، وتنتشر في مناطق واسعة من البوكمال شرقاً إلى التبني غرباً، وتصل امتداداتها إلى الحسكة والرقة، وتتكون من تحالف عشائري كبير يضم فروعاً مثل “البوخابور، البوسرايا، البورحمة، البوحسن، والشعيطات” وغيرها، اشتهرت تاريخياً بمقاومة الاستعمار الفرنسي والبريطاني، وساهمت في ثورات الفرات ضد المحتلين، وفي العصر الحديث، حافظت على نفوذ واسع وشاركت في الدفاع عن المنطقة، أبرز شيوخ ووجهاء القبيلة “آل الهفل”، ومنهم “مصعب الهفل، جميل رشيد الهفل، وإبراهيم الهفل”، الذي انتقل إلى صفوف النظام البائد والمليشيات الإيرانية مثله مثل “نواف راغب البشير”، وهناك “آل الدندل، النجرس، الجراح”.
وإلى جانب هذه القبائل الرئيسية، توجد عشائر أخرى مهمة مثل: (الشرابين، والزبيد، والسادات، والحرب، والعنزة، وغيرها) التي ساهمت جميعها في تشكيل النسيج الاجتماعي للجزيرة.
دور العشائر في التماسك المجتمعي ومحاربة داعش 
وساهمت هذه القبائل والعشائر تاريخياً في ربط المنطقة ببعضها عبر التحالفات والمصاهرة والتبادل التجاري رغم التحديات مثل مشروع “الحزام العربي” في عهد البعث، أما اليوم، فقد أصبح دورها أكثر أهمية في إطار الإدارة الذاتية، فشاركت في المجالس المحلية والإدارية، وأسهمت في بناء نموذج “المجتمع الديمقراطي” الذي يجمع بين الشعوب دون تمييز.
وكان للقبائل والعشائر العربية دور حاسم في مواجهة مرتزقة “داعش”، الذي سعى إلى استغلال التوترات القبلية وفرض سيطرته بالقوة والمذابح. حيث شكلت “قبيلة شمر”، قوات الصناديد التي قاتلت بشراسة إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية في حملات التحرير في الحسكة (2015)، وهجوم الهول، والشدادي (2016)، وغيرها، كما ساهمت هذه القوات في تحرير مناطق واسعة من الحسكة وإنهاء داعش جغرافياً. أما “قبيلة الجبور”، فقد قدمت مئات الشهداء في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، وشاركت في الدفاع عن المنطقة ضد همجية داعش.
كما شاركت أجزاء من قبيلة “العكيدات”، في النضال ضد داعش، وساهمت فروع مثل “البوسرايا وغيرها” في التحالف مع قوات سوريا الديمقراطية، وشاركت في معارك تحرير المناطق شرق الفرات، ومع ذلك، شهدت بعض الفروع صراعات داخلية أو معارضة لاحقة، إلا أن دورها العام في مقاومة الإرهاب ساعد في دحر المرتزقة. وساهمت قبائل أخرى مثل “طيء والبكارة” بمقاتلين ودعم لوجستي، ورفضت مبايعة داعش رغم محاولات المرتزقة استقطاب بعض الشباب عبر استغلال النزاعات القبلية.
وعزز هذا الدور العسكري، التماسك المجتمعي، فتحولت القبائل والعشائر إلى قوة مشتركة مع القوات الكردية والآشورية، السريانية، الأرمنية في مواجهة الإرهاب، ما حال دون تفكك المنطقة.
موقف العشائر لحماية السلم الأهلي
واتخذت القبائل والعشائر العربية خطوات عملية ملموسة، لتعزيز الأمن والاستقرار، وحماية الحقوق ضمن الرؤية الديمقراطية – الكومينالية، وذلك من خلال:
حماية السلم الأهلي، حيث شاركت في تشكيل قوات محلية مثل “الصناديد”، وساهمت في تحرير المناطق من داعش.
أصدرت بيانات جماعية ترفض الفتنة والانقسام، ودعمت المؤتمرات القبلية التي تؤكد الوحدة مع الإدارة الذاتية (مثل مؤتمرات تل براك).
ساهمت في حل النزاعات المحلية عبر الوساطة العشائرية، ما حال دون تفجر التوترات بين الشعوب.
دعم حقوق الكرد وسائر شعوب المنطقة، فاعترفت العشائر بالحقوق التاريخية للكرد، وشاركت في المجالس التي تضمن تمثيلاً متساوياً لكل الشعوب (كرد، عرب، آشوريين، أرمن)، بعض الشيوخ من شمر وطيء أكدوا على التحالف التاريخي مع الكرد ضد الاستعمار والإرهاب، وساهموا في برامج الإدارة الذاتية التي تحمي اللغات والثقافات المتنوعة.
دعم حقوق المرأة ضمن نظام الرئاسة المشتركة (امرأة ورجل) في المؤسسات كلها، شاركت نساء العشائر في المجالس النسوية والإدارات المحلية.
دعمت بعض العشائر قوانين حماية المرأة مثل منع الزواج القسري والتعدد في بعض المناطق، وشجعت على مشاركة النساء في الدفاع الذاتي والتعليم.
ساهمت في حملات توعية ضد العنف الأسري، مستلهمة مبادئ تحرير المرأة التي تروج لها الإدارة الذاتية.
وهذه الإجراءات استراتيجية مشتركة لبناء مجتمع يقوم على المساواة والعدالة الاجتماعية.
وختاماً، يمكننا القول، إنه على الرغم من الانتكاسة المؤقتة التي مني بها مشروع “أخوة الشعوب والعيش المشترك” نتيجة للخيانة، والغدر الذي جرى من جانب أصحاب النفوس الضعيفة بحق الكرد، لكننا نتطلع إلى مستقبل مشترك تمثل العشائر العربية في الجزيرة السورية نموذجاً حيّاً لكيفية تحول التقليد القبلي إلى قوة داعمة للديمقراطية المجتمعية والتعايش السلمي، بدلاً من أن تكون مصدر انقسام، أصبحت جسراً يربط بين الماضي البدوي العريق والمستقبل الكومينالي، خاصة من خلال دورها البطولي في محاربة مرتزقة “داعش” الإرهابي إلى جانب شعوب المنطقة، ففي زمن التحديات الإقليمية، يظل دورها حاسماً في حماية السلم الأهلي وضمان حقوق الكرد كشعب أصيل، والمرأة كشريكة أساسية في البناء، بالإضافة الى بقية الشعوب كجزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي، هذا التعاون يؤكد أن مناطق روج آفا مشروع حضاري مشترك يقوم على الحرية والمساواة والأخوة بين الشعوب.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

القائد عبد الله أوجلان بروميثيوس الكرد والشرق بين ثمن الحرية والمقاومة التاريخية
السياسة

القائد عبد الله أوجلان بروميثيوس الكرد والشرق بين ثمن الحرية والمقاومة التاريخية

22/06/2026
حين يصبح الذكاء الاصطناعي رفيق الوحدة
المجتمع

حين يصبح الذكاء الاصطناعي رفيق الوحدة

22/06/2026
الخدمات في سوريا.. أزمة تزداد تعقيداً واحتقان شعبي
المجتمع

الخدمات في سوريا.. أزمة تزداد تعقيداً واحتقان شعبي

22/06/2026
البوكمال …تاريخ وإرث عريق
الثقافة

البوكمال …تاريخ وإرث عريق

22/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة