• Kurdî
الأحد, يونيو 28, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

إغلاق الأفران السياحية في قامشلو ومديرية الأفران تصدر تسعيرة جديدة

04/05/2026
in الإقتصاد والبيئة
A A
إغلاق الأفران السياحية في قامشلو ومديرية الأفران تصدر تسعيرة جديدة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ سلافا عثمان – شهدت مدينة قامشلو إغلاق الأفران السياحية، وذلك عقب الارتفاع الكبير في سعر مادة المازوت؛ ما أدى إلى توقف الإنتاج واحتجاج أصحاب الأفران. ويأتي ذلك وسط مخاوف من انعكاس الأزمة على توفر مادة الخبز وارتفاع أسعاره، ورداً على احتجاج أصحاب الأفران، حددت مديرية الأفران في مقاطعة الجزيرة تسعيرة جديدة.
ارتفاع سعر مادة المازوت في مقاطعة الجزيرة أثر على مختلف القطاعات الحيوية والخدمات الأساسية، وخاصةً الأفران التي تعتمد عليه بشكلٍ أساسي في الإنتاج، وعمّق من الضغوط المعيشية على السكان في ظل أوضاع اقتصادية متدهورة وارتفاع مستمر في تكاليف الحياة اليومية.
احتجاج الأفران السياحية
شهدت مقاطعة الجزيرة بتاريخ الثالث من أيار الجاري ارتفاعاً ملحوظاً في سعر مادة المازوت، حيث قفز سعر مادة المازوت الصناعي من 2200 إلى 55 سنتاً، وهو ما انعكس بشكلٍ مباشر وسريع على مختلف القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع الأفران الخاصة “الأفران السياحية والأفران الحجرية”، هذا الارتفاع المفاجئ شكّل عبئاً كبيراً على أصحاب هذه الأفران، نظراً لاعتمادهم الأساسي على المازوت في تشغيل الأفران وتأمين استمرارية الإنتاج اليومي.
وفي اليوم التالي، أي في الرابع من أيار الجاري، شهدت مدينة قامشلو حالةً من الاحتجاج من قبل أصحاب الأفران السياحية، حيث قاموا بإغلاق أفرانهم تعبيراً عن رفضهم للزيادة الكبيرة في سعر المازوت، والتي اعتبروها غير مدروسة ولا تراعي واقعهم الاقتصادي الصعب، ومع استمرار هذا الإغلاق، أصبحت جميع الأفران السياحية خارج الخدمة، الأمر الذي ينذر بتداعياتٍ سلبية على مستوى توفر الخبز في المدينة.
إن توقف الأفران السياحية عن العمل سيؤدي بطبيعة الحال إلى انخفاضٍ كبير في كمية الخبز المنتجة يومياً، ما سيدفع المواطنين إلى التوجه نحو الأفران العامة لتلبية احتياجاتهم الأساسية، هذا التحول سيؤدي إلى زيادة الضغط على الأفران العامة، التي قد لا تكون قادرة على تلبية الطلب المتزايد، ما قد يسبب ازدحاماً ونقصاً في مادة الخبز، وربما يؤدي لاحقاً إلى ارتفاع أسعاره.
ولا يقتصر تأثير ارتفاع سعر المازوت على قطاع الأفران فحسب، بل يمتد ليشمل قطاعات أخرى، مثل النقل، حيث ارتفعت أجور الشحن بشكلٍ غير مباشر، فقد ارتفع سعر طن الأكياس من 1800 دولاراً أمريكياً إلى 2400 دولاراً أمريكياً، وهو ما ينعكس بدوره على تكاليف الإنتاج والتوزيع، هذا الارتفاع المتسلسل في التكاليف يؤدي في النهاية إلى تحميل المستهلك العبء الأكبر، من خلال زيادة أسعار السلع الأساسية.
في ظلِّ هذا الغلاء الكبير، أصبح العامل أيضاً يعاني من صعوبة في تأمين احتياجاته اليومية، ما يدفعه للمطالبة بزيادة في الأجور، فالراتب الحالي لم يعد كافياً لتغطية أبسط المتطلبات، إذ لم تعد أجرته اليومية تكفي حتى لشراء كيلوين من البندورة، وهو مثال يعكس حجم الأزمة المعيشية التي يمر بها المواطنون.
كما أن تدنّي قيمة الليرة السوريّة أمام الدولار الأمريكي، زاد من تعقيد الوضع الاقتصادي، حيث ساهم في رفع أسعار المواد المستوردة والسلع الأساسية؛ ما زاد الضغط على أصحاب الأعمال والمواطنين على حدٍ سواء، وفي هذا السياق كانت الأفران لا تزال تعمل رغم الصعوبات، إلا أن الارتفاع الأخير في سعر المازوت جعل من الاستمرار أمراً غير ممكن بالنسبة لكثير من أصحاب الأفران.
سعر الخبز المحتمل
وفي هذا السياق؛ أوضح صاحب فرن حجري يُعرف باسم دجوار الواقع على طريق عامودا “جهاد علي”، إن الارتفاع الكبير في سعر مادة المازوت لن يقتصر تأثيره على أصحاب الأفران فقط، بل سيمتد ليشمل جميع فئات المجتمع، وعلى رأسهم المواطنون الذين يعانون أصلاً من أوضاع معيشية صعبة.
وأشار إلى “إن الأفران باعتبارها من القطاعات الحيوية التي توفر مادة أساسية يومية، لا تستطيع الاستمرار في العمل في ظل هذه التكاليف المرتفعة دون اتخاذ إجراءات قد تكون قاسية على المستهلك”.
وبيّن علي “إن أصحاب الأفران يجدون أنفسهم اليوم أمام خيارين أحلاهما مر: إما الاستمرار في العمل مع تكبّد خسائر متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل، وعلى رأسها المازوت، أو رفع أسعار الخبز لتغطية هذه التكاليف”.
وأضاف: “إن هذا القرار ليس سهلاً، لأن أي زيادة في سعر الخبز ستنعكس بشكلٍ مباشر على المواطن، الذي يواجه أصلاً ارتفاعاً كبيراً في أسعار مختلف المواد الغذائية والسلع الأساسية”.
ونوه “جهاد علي” في ختام حديثه إلى إن سعر الخبز السميك الذي ينتجه فرنه يُباع حالياً بثلاثة آلاف ليرة سوريّة، وهو سعر بالكاد يغطي التكاليف في ظل الأسعار السابقة للمازوت، إلا أنه حذر من أنه في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، وعدم تدخّل الجهات المعنية لإيجاد حلول أو تقديم دعم مناسب، فإن السعر قد يرتفع إلى ستة آلاف ليرة سوريّة، أي إلى الضعف تقريباً، وهو ما سيشكل عبئاً إضافياً كبيراً على كاهل المواطنين.
تسعيرة جديدة
وبهذا الصدد؛ حدثنا الرئيس المشترك لمديرية الأفران في مقاطعة الجزيرة “روندار صالح“: “رداً على احتجاج أصحاب الأفران بتاريخ الرابع من أيار الجاري، قامت مديرية الأفران في مقاطعة الجزيرة، بحضور لجنة الأفران في مقاطعة الجزيرة، وعدد من المختصين في شؤون الأفران، إضافة إلى حضور اتحاد الأفران السياحية في مدينتي قامشلو والحسكة بعقد اجتماع في مدينة الحسكة. جرى خلال الاجتماع نقاش موسع حول أسباب رفع تسعير مادة المازوت المخصصة للأفران السياحية، وما نتج عنه من فارق كبير في الأسعار، كما تمت الإشارة إلى ارتفاع سعر صرف الدولار، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج. وبناءً على ذلك، تقدمت العديد من الأفران السياحية بشكاوى تفيد بأنها تتعرض للخسارة نتيجة ارتفاع التكاليف والأسعار؛ ما استدعى عقد هذا الاجتماع بهدف مناقشة الوضع وإيجاد حلول مناسبة”.
وأكد صالح أنه تم خلال الاجتماع إعداد دراسة شاملة لكافة المواد والتكاليف، شملت سعر الطن الواحد من المواد، وتكاليف الإنتاج، وسعر ربطة الخبز، إضافة إلى هامش ربح الفرن. كما طُرحت العديد من الآراء والمقترحات وتمت مناقشتها بشكل مستفيض، وبناءً على ما تم التوصل إليه، تقرر رفع سعر ربطة الخبز من 4000 ليرة سورية إلى 5500 ليرة سورية.
وفي ختام حديثه بين الرئيس المشترك لمديرية الأفران في مقاطعة الجزيرة “روندار صالح”: “أما بخصوص خبز السميك، فسيتم تحديد سعره خلال الأيام القادمة بعد استكمال الدراسة النهائية الخاصة به”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الموسيقى صديقتها الأقرب.. طالبة جامعية تجِدُ ذاتها في عزف البزق
المرأة

الموسيقى صديقتها الأقرب.. طالبة جامعية تجِدُ ذاتها في عزف البزق

28/06/2026
“أنامل تُبدِع”… معرض نسوي يفتح نافذة للمشاريع الصغيرة
المرأة

“أنامل تُبدِع”… معرض نسوي يفتح نافذة للمشاريع الصغيرة

27/06/2026
شهيد القضية الكردية “صالح اليوسفي”.. مناضل لم ينحنِ للطغيان
أخبار محلية

شهيد القضية الكردية “صالح اليوسفي”.. مناضل لم ينحنِ للطغيان

27/06/2026
آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 
الأخبار

آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 

27/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة