• Kurdî
الأحد, يونيو 28, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الاقتتال الجماعيّ… أحد أشكال دوامة العنف في سوريا

04/05/2026
in السياسة
A A
الاقتتال الجماعيّ… أحد أشكال دوامة العنف في سوريا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
بدرخان نوري
يقع الاقتتال الجماعيّ حين لا يلجأ الأفراد والجماعات، إلى مؤسسات الدولة، للفصل في نزاعاتهم واحتكامهم السلاحِ، وقد يتطور شجارٌ إلى اقتتالٍ عنيف، باستخدام السلاح، وتصبح الأحياء السكنيّة والقرى جبهاتٍ قتالٍ، وتشهد “حرب شوارع”، وتسفر عن ضحايا من القتلى والمصابين، وتعكس ظاهرة الانفجار الاجتماعيّ المسلح ضعفَ ثقة المواطنِ بالدولة، التي تفشل في ضبط السلاح وتحقيق العدل، ما يجعل السلاح اللغة الوحيدة المتاحة.
بيئات الاقتتال الجماعيّ 
رغم تصنيف المشاجرة فعلاً جرميّاً، إلا إنّها تختلف عن مفهوم الجريمة الجنائيّة، بكونها فعلاً جماعيّاً علنيّاً يطغى عليه الارتجال، دافعه الولاء للجماعة أو العشيرة أو الانفعال المبالغ فيه، وقد تتولدُ من تنازعٍ محدودٍ من فعل ارتجالي أو خطأ، فيما تقعُ معظم حالات الجريمة بشكلٍ مخطط مسبوقٍ بالنية، وقد يعقبها جرم إضافيّ لإخفاء الجريمة، ومن الجرائم حالاتُ إطلاقِ النار بسبب أحقادٍ مبيته، وطلباً للثأر، أو دوافع جرميّة كما في السرقة والسلب، باستخدام القوة واقتحام المنازل.
يُعدّ فائض القوةِ أهم عوامل الاقتتالِ الجماعيّ، ويتجلى بالانتشار العشوائيّ للسلاح، أو الاستخدام غير قانوني، إذ أصبح السلاح في بعض البيئات، جزءاً من الهوية اليوميّة، وليس مجرد أداةً عسكريّة، وكثرت حيازة السلاح في ظروف الأزمة السوريّة، وبسبب انخراط الكثير من الأفراد في الكيانات المسلحة، ولكن لا يُنظر إليه كعهدةٍ عسكريّةٍ يقتصر استخدامه على مهامٍ محددةٍ، بل أداةَ استقواءٍ لفرض الهيبةِ الاجتماعيّة والحماية الشخصية، ويُستخدم بعقليّة الجماعة أو الطائفة.
اللافت أنّ معظم حالات الاقتتال الجماعيّ، تقع في البيئات الموالية للسلطة، التي تعتبر “خزّان الولاء”، والمفارقة أنّ المواطن، رغم ولائه للسلطة كمظلة سياسيّة، إلا إنّه لا يثق بها بالضرورة كجهة قانونيّة يلجأ إليها لإنصافه في أيّ تنازعٍ، وبذلك يعيش حالة “ازدواجية” أو تناقض بين الولاء السياسيّ، مع انفصال إجرائيّ وقانونيّ عنها، مقابل انتماء للجماعة الأصليّة التي ينحدر منها (عشيرة، عائلة، جماعة).
والمسألة تتعلق بفكرة الحماية، فالانكفاء إلى الانتماءِ ما قبلَ الدولةِ، مردّه طلبُ الأمنِ والحماية، وقد ظهرت في القرى والمدن مراكز قوى محليّة حازت شيئاً من الحصانة، وحوّلت الأحياء السكنيّة إلى ما يشبه الثكنات أو “القطاع الأمنيّ”، الذي يتمتع بالسيادة، فيُمنع من يُعتبرون خصوماً من دخوله، وفي هذه البيئة؛ فإنّ أدنى احتكاكٍ كحادث سير، أو مشادة كلاميّة، أو خلاف على عقار، يشعل شرارة المعركة، ووفق مبدأ “الفزعة” تتحرك جموعُ الناس لدعم طرفٍ معين، ويواجه الأفراد الاختيارَ الصعبَ بين الحياد والانحياز، فيما ينحسر وعيُ الأفراد بفعلِ الولاءِ الغريزيّ للجماعة، وعلى نحوٍ ارتجاليّ تتطورُ المشاجرة إلى اقتتالٍ، وتسبقُ ضغطةُ الزناد أو طعنةُ السكين أيّ دعوةٍ للصلحِ.   
يُفهم بروزُ ظاهرة الاقتتال الجماعيّ، في البيئات الموالية السلطة من خلال تشريح الواقع القائم، حيث تآكلُ هيبة المؤسسة القانونيّة، واستبداد الشعور، بأنّ القانونَ سوطٌ بيد المتنفذين يلهبُ ظهورَ العامة، بالتوازي مع ضعفِ الآلية القانونيّة، والتقاضي هو نعيُ القضايا الحقوقيّة، لتضيعَ في أروقةِ المؤسسة القضائيّة بسبب البيروقراطيّة والفساد، فالقانون نصٌّ جامدٌ تُبعث فيه روحُ الحياة بالتطبيق العمليّ، وبذلك قد يسعى الناس لتحصيل حقوقهم، وفي ظل الأزمات المتعددة المستويات، تبرز ظاهرة الازدحام والتجمعات أمام المؤسسات، أو مراكز توزيع المعونات، وتنشب حالات العراك بالأيدي.
آثار الاقتتال الجماعيّ
بسبب طبيعة الاقتتال الجماعيّ في بيئات سكنيّة ضيقة باستخدام الأسلحة الرشاشة، والقنابل، فالمحتمل جداً وقوع ضحايا عرضيين ممن لم ينخرطوا في الاقتتال، المتفرجون أو المارة، وبخاصة من النساء والأطفال.
النتيجة المباشرة للاقتتال الجماعيّ، تمزيق النسيج المجتمعيّ بفعل الجراح الاجتماعيّة الغائرة، فالقطيعة تتجاوز الأفراد إلى العوائل، وتتحولُ علاقاتُ القرابة والجوار، إلى عداوة، وتضعهم في مواجهات دمويّة، وتبرز على شكلِ عمليات ثأر لاحقةٍ، وبذلك تتجاوز الآثار الحاضر إلى المستقبلِ، ففكرة الثأر لغمٌ محتملٌ الانفجار في المستقبل، ذلك لأنّ الاقتتالَ لا يتوقفُ بنهايةِ المعركة بل يتحول إلى “دَينٍ” يتم تدويره لعقودٍ وينتقلَ عبر الأجيال ضمن إطار فكرة إعادة الاعتبار للكرامةِ المهدورة.
ومن الأعراف العشائريّة لتثبيتِ الهدنة بين الأطراف المتنازعة، إجلاءُ الطرفِ المتسبب من الحي أو القرية، لتجبر عوائل كاملة على إخلاء منازلها، وترك أرزاقها وأملاكها، فيما يشبه التهجير القسريّ، والمعاناة أعمق إذا كان النزاع بين عوائل تربطها علاقات قرابة ومصاهرة، عدا تسببُ الاقتتال بحالات الطلاق.
تتحول المناطق التي تشهد حالات اقتتالٍ متكررة، إلى بيئات منفّرة تتعطل فيها جوانب الحياة، وتنعزل عن المحيط العام، ويضطر أصحاب الكفاءات لمغادرتها طلباً للأمن، وليتحول الحي من بيئة منتجة إلى بيئة قلقة، وإذا كان الاقتتال الجماعيّ غالباً سببه سطوة السلاح، وانفعال اليافعين، وحماسة الشباب، فإنّ ذلك سيكون على حساب مقام الوجهاء والعقلاء وكبار السن، ما يفقد المجتمع آلية الضبط الذاتيّ.
اقتتال دير الزور
19/4/2026 نشب خلاف بين عائلتين، في قرية البويطية، بريف دير الزور الغربي، وتطور لمشاجرة وأدى إطلاق النار لمقتل مدنيّ. وشهدت قرية البو عمر بريف دير الزور، توتراً أمنيّاً على خلفية مشاجرة بين فخذ “الصحاح” التي ينتمي بعض أبنائها للفرقة 86 بوزارة الدفاع، وفخذ “البو علي”، وتطورت لاشتباكٍ مسلح وأصيب شابان من البو علي.
9/4/2026 اندلع اشتباك مسلح، في بلدة الباغوز، بريف دير الزور الشرقي، بين عائلتي الشريدة والشرقاوي، ما أدى إلى مقتل الشاب حسن حسين الشريدة.
2/4/2026 أصيب بنتيجة إطلاق نار بسبب خلاف في بلدة الكشمة، بريف دير الزور الشرقي، كل من عمر وعبد الله وعواد بكر الداغر.
26/3/2026 وقعت مشاجرة جماعيّة بين الأقرباء، في شارع الوادي بحي الجورة، بمدينة دير الزور، عقب حادث صدم امرأة بدراجة ناريّة، واستخدمت الأسلحة النارية، وأصيب شخصان، إضافة للمرأة.
22/3/2026 قُتل الشاب ماجد الشعلان، وأصيب آخر بجروح خطيرة، في اقتتال مسلحٍ بين أبناء العمومة من عشيرة البو خميس، بقرية درنج بريف دير الزور الشرقي، واُستخدمت الأسلحة الرشاشة، وفارق المصاب الحياة لاحقاً بالمشفى، وفرضت القوى الأمنيّة حظر تجوال عام وشامل في القرية، لمنع تفاقم الصدام وتوسع دائرة الثأر.
18/3/2026 اندلعت اشتباكات بالأسلحة البيضاء، بين عائلتين في بلدة غرانيج، شرق دير الزور، وتدخلت قوى الأمن الداخليّ لإنهاء النزاع، وكان شابٌ قد قتل في 4/3/2026 بالرصاص المباشر في شجار مع أبناء عمومته في بلدة غرانيج. وتطور الخلاف إلى مشاجرة استخدمت خلالها أسلحة، ما أسفر عن مقتل الشاب فوراً.
13/3/2026 اندلع اقتتال مسلح بين عائلتي الخلف العمر، والبو هادي، في بلدة عياش، بريف دير الزور الغربي، ما أسفر عن مقتل “بشار العساف الخلف”، وأصيب آخر ولكنه توفي لاحقاً بالمشفى.
2/3/2026 اندلعت اشتباكات مسلحة بين أبناء عشيرة الشعيطات في بلدة غرانيج، بريف دير الزور.
30/1/2026 قُتل شاب في مشاجرة بين أبناء العمومة في بلدة العزبة شمالي دير الزور.
اقتتال إدلب
22/4/2026 وقعت مشاجرة كبيرة في قرية التح، بريف إدلب الجنوبي، بين آل بروك وآل حسون، وطلب الأمن العام قوات إضافيّة وأفادت معلومات بوقوع قتلى وإصابات.
19/4/2026 اندلعت مشاجرة بين عائلات “قدور ونصوح وطوبان”، في محيط البارة، بريف إدلب، سرعان ما تطورت لاشتباكٍ مسلح استخدمت فيه الأسلحة الناريّة، وجاءت الحادثة بعد إقدام أحد أبناء عائلة قدور على استخدام بندقية آلية، وأدى إلى إصابة ثمانية أشخاص من عائلة نصوح، بينها إصابة خطيرة.
14/4/2026 قتل أمير بهجت حيدر، إثر مشاجرة مسلحة اندلعت بين عائلتين في مدينة معرة مصرين بريف إدلب الشمالي، وتطورت لتبادل لإطلاق النار في حي سكنيّ، وجاءت الحادثة على خلفية قصة ثأر، والقتيل قد أفرج عنه من السجن وكان متهماً بارتكاب جريمة قتل سابقة.
 24/3/2026 قُتل شاب وأصيب عدد آخر، في مشاجرة بين عائلتي شريف وحماد، بسبب الرعي في قرية الحمزية بريف سلقين، وبتطور الخلاف استخدم الطرفان السلاح، ما أسفر عن قتيل وعدة إصابات.
23/3/2026، قُتل الشابان محمد عبد الرؤوف الحسن، وأحمد الحسن، من أهالي قرية البو عاصي، بتعرضهما للطعن على يد شخص من مزرعة حرملة بريف إدلب، وفيما تم تداول أنّ الشجار كان نتيجة خلاف أثناء مباراة كرة قدم، تطور لاستخدام الأسلحة البيضاء، وأصدر شيوخ ووجهاء قبيلة البكارة، بيان غضبٍ واستنكار بالحادثة.
وذكروا أنّ مجموعة عشائريّة مسلحة، نصبت كميناً في قرية حرملة استهدف شباناً من عشيرة البو عاصي ــ إحدى بطون قبيلة البكارة، وتم الاعتداء على نحو 20 شاباً، وأكّد البيان أنّ الحادث “ليس فرديّاً”، أو عملاً عابراً بل جاء على خلفية توترات سابقة، وخُطط له مسبقاً.
18/3/2026 قُتل الشاب عبدو حميد لطوف، برصاص طائش، أثناء مروره في موقع اندلاع مشاجرة عائليّة بين عائلتي “بولاد وعكرمة”، في بلدة بسنقول بريف إدلب، ولم يكن الشاب طرفاً بالمشاجرة.
24/2/2026 إصابة تسعة أشخاص بجروح بين الخفيفة والمتوسطة، في مشاجرة جماعيّة، قبل الإفطار في سوق معرة النعمان.
اقتتال حلب
8/4/2026، اندلعت مشاجرة في قرية الماشي بريف منبج، بين شبان وبائع محلي، وتصاعدت بسرعة وأطلق فيها النار؛ ما أدى لإصابة الشاب محمد الشلاش (آل النهر)، بشكلٍ خطير، وفارق الحياة بالمشفى.
2/4/2026 مقتل الشاب فهد عثمان نتيجة، إثر نزاع بين جيران في شارع 48 في مدينة كوباني.
شهدت قرية معرين بريف إعزاز، شمال حلب 26/3/2026 اشتباكات مسلحة عنيفة، بين مجموعات من أهالي بلدة حيان وأخرى من قرية معرين، واستخدم الطرفان الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، والاشتباكات جاءت على خلفيّة خلافات متراكمة بين الطرفين.
22/3/2026 شهدت قرية القبة بريف كوباني الغربي، اقتتالاً بين عائلتين، أسفر عن مقتل شخص بالرصاص وإصابة آخرين.
مساء الإثنين 23/3/2026 قتل لؤي ستر، العنصر بالأمن العام، وأصيب ثلاثة آخرين بحي السكري بحلب، في مشاجرة بين عائلتي “ستر” و”البطايحي”، وتدخل الأمن العام لفضّ النزاع. وشهد الحي توتراً وحالة فوضى أعقبه انتشار أمنيّ كثيف، تمهيداً لشنّ عملية أمنيّة. وسبب الخلاف اعتداء أشخاص متهمين بممارسة “التشبيح” بالضرب على مواطن.
13/3/2026 توفي مواطن في حي الفردوس بمدينة حلب، متأثراً بإصابته جراء ضرب ابن عمه له خلال مشاجرة معه بأداة حادة “شنتيانة” على رأسه، كما اندلع في اليوم نفسه اشتباكٌ بين عائلتي القواص والبابيري، في قرية جب الحمام (جتالة) شمالي مسكنة بريف حلب الشرقي، على خلفيّة خلاف حول دخول أغنام إلى أرض زراعيّة مزروعة، والتسبب بإتلاف قسم من المحاصيل، وتخلل الاشتباكات إحراق منازل بالقرية.
5/3/2026 قُتل شخصان من “آل زينو”، وأصيب ثالث في مشاجرة بحي النيرب بمدينة حلب.
اقتتال درعا
28/3/2026 إصابة سبعة أشخاص، أحدهم بجروح خطيرة، نتيجة تعرضه لضربة سيف، خلال مشاجرة بين أفراد من عائلتي السلامات والكسابرة، في مدينة الحراك بريف درعا الشرقي.
25/3/2026 إصابة شابين إثر خلاف عشائري، تطوّر لاستخدام السلاح في قرية الشومرة بمنطقة اللجاة بريف درعا.
6/3/2026 أصيب مواطن وابنه، في مشاجرة في مدينة طفس غربي درعا، واستخدمت الأسلحة الناريّة.
1/2/2026 قتل المواطن محمد ذياب الصاوي/ أبو قاسم، جراء إصابته بضربة على الرأس بحجر خلال مشاجرة وقعت بين إخوة من عائلة واحدة في بلدة جلين بريف درعا الغربي.
اقتتال دمشق
10/3/2026 قُتل طفلٌ طعناً، في حي سيدي مقداد بدمشق، فقد الطفل البالغ من العمر 12 عاماً، في مشاجرةٍ مع عدد من أقرانه، عقب صلاة التراويح، وعمد طفل آخر إلى طعنه مرتين باستخدام زجاجة مكسورة بحوزته، في القلب والخاصرة، ما أدى إلى إصابته بجروح قاتلة توفي على إثرها، وتسجل هذه الجريمة سابقة خطيرة من حيث مستوى العنف بين الأطفال في هذا الأمر العمر، الذي يزيد مخاوف لدى الاهالي حول تنامي السلوكيات العنيفة بين القاصرين في بعض المناطق. ومما ضاعف من مأساة عائلته، أن الطفل الضحية وحيد والديه.
6/3/2026 توفي شاب متأثراً بجراحه، التي أصيب بها إثر مشاجرة بين مجموعة من الشبان في حي كشكول بمدينة جرمانا بريف دمشق.
اقتتالات أخرى
24/3/2026 شهد مسبح الشعب منطقة الرمل الفلسطينيّ، بمدينة اللاذقية، مساءً إشكالاً بين الشبان تحوّل إلى عِراكٍ عنيف استخدمت خلاله أسلحة وقنابل، وأسفر عن إصابة نحو 20 مواطناً، بإصابات متفاوتة الخطورة وطالت بعضها العين والقدم وتوفي أحدهم الخميس 26/3/2026، وسادت حالة توتر في المنطقة عقب الحادثة، بالتزامن مع استنفار في الأحياء المحيطة، فيما بدأت الجهات الأمنيّة ملاحقة المتسببين بالإشكال.
في القنيطرة قُتل المواطن الخمسينيّ حافظ مصطفى العيسى، في 19/3/2026 بتعرضه لضربة حجر على الرأس خلال مشاجرة في بلدة القصيبة، وأقدم ذوو الضحية على إطلاق النار واستخدام قنابل باتجاه منازل الطرف الآخر.
17/4/2026 أصيب عنصرا أمن بتعرض الدورية لإطلاق نار مباشر أثناء التدخل لفض مشاجرة في ضاحية الوليد، ما أصيب مطلق النار.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الموسيقى صديقتها الأقرب.. طالبة جامعية تجِدُ ذاتها في عزف البزق
المرأة

الموسيقى صديقتها الأقرب.. طالبة جامعية تجِدُ ذاتها في عزف البزق

28/06/2026
“أنامل تُبدِع”… معرض نسوي يفتح نافذة للمشاريع الصغيرة
المرأة

“أنامل تُبدِع”… معرض نسوي يفتح نافذة للمشاريع الصغيرة

27/06/2026
شهيد القضية الكردية “صالح اليوسفي”.. مناضل لم ينحنِ للطغيان
أخبار محلية

شهيد القضية الكردية “صالح اليوسفي”.. مناضل لم ينحنِ للطغيان

27/06/2026
آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 
الأخبار

آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 

27/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة