مركز الأخبار – في الوقت الذي تُجري فيه نقاشات حول عودة مهجّري سري كانيه، قام مجلسا الشعب في تل تمر وزركان، بتشكيل لجنتين؛ ستتولى هاتان اللجنتان دراسة إفراغ القرى، والدمار، والألغام المزروعة في قرى تل تمر وزركان التي احتلتها الدولة التركية.
في التاسع من تشرين الأول 2019، شنت الدولة التركية ومرتزقتها، هجوماً على مدينتي سري كانيه، وكري سبي، واحتلت المدينتين وريفيهما، وتم احتلال العديد من قرى ناحيتي زركان وتل تمر، واستمرت الدولة التركية ومرتزقتها بقصف قرى زركان وتل تمر بالمدافع والطائرات دون انقطاع حتى عام 2025.
ونتيجة لهذه الهجمات، أُفرغت العديد من القرى من سكانها، وأنشأت الدولة التركية قواعد عسكرية فيها، وقامت بزراعة الألغام، كما نهب مرتزقتها منازل الأهالي، وبسبب هذه الاعتداءات، تهجّر الآلاف من ديارهم، ولا يزال الأهالي حتى الآن غير قادرين على العودة إلى منازلهم بسبب الدمار وانتشار الألغام.
وفقاً للمعلومات التي حصلت عليها وكالة هاوار، من مجلس الشعب في مدينة تل تمر، فإن قرى “أم مشيفة، المناخ، الفيصلية، الريحانية، قاسمية سمعيلة، قاسمية حاج حسن، الرشيدية، الكنبهير، الدربو، السيباطية، الحويجة، عبد السلام شرقي، عبد السلام غربي، خربة الدبس، العزيزية، داودية، الصالحية، الوحلة، الجميلية، الحسو، وخربة غدير)، قد أُفرغت تماماً من سكانها، وتعرضت للدمار، كما تم زرع الألغام في العديد منها.
أما قرى “كنيهر، الحجاج، المحمودية، خربة قراج، سيباطية، عريشة كبيرة، عريشة الخابور، عريشة غربي، وعريشة شرقي”، فقد بقي فيها جزءاً من الأهالي، إلا أنها تعاني أيضاً من دمارٍ كبير نتيجة القصف الذي تعرضت له بعد أن أصبحت خط جبهة.
أما في زركان، يوجد 82 قريةً بشكلٍ عام؛ بقي منها 55 قريةً في جهة قوات سوريا الديمقراطية، بينما تم احتلال 27 قريةً، وبسبب الهجمات، أُفرغت تسع قرى تماماً وتعرضت للدمار، كما تم تفريغ عشرة من قبل الاحتلال ومرتزقته، وتوجد في العديد من القرى قواعد عسكرية تابعة للدولة التركية. وقام مجلسا الشعب في تل تمر وزركان، بتشكيل لجنتين؛ ستتولى هاتان اللجنتان التحقق من مستوى إفراغ تلك القرى والدمار، وتلغيم القرى التابعة لتل تمر وزركان التي احتلتها الدولة التركية.
والهدف من تشكيل تلك اللجان، هو تحديد القرى الآمنة وغير الآمنة، عند حدوث عملية العودة الآمنة للأهالي إلى ديارهم.