• Kurdî
الإثنين, يونيو 29, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أم المشاكل

23/04/2026
in آراء
A A
أم المشاكل
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
عبد الرحمن ربوع
الصراع المستعر في سوريا منذ خمسة عشر عاماً يبدو أنه لم ينتهِ بعد، ورغم هدوء المدافع، وسكون الطائرات، وعودة الشباب من الخنادق.. إلا أن الجبهات لم تبرد، ورغم توقف القصف والقنص بين الفرقاء؛ إلا أن الطعن والجرح والغمز واللمز بينهم لم يهدأ.
في آخر غزوة غزاها رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم “غزوة تبوك”، لم يحدث فيها أي قتال بين جيش المسلمين والجيش البيزنطي وحلفائه العرب المقيمين في منطقة تبوك، مثل لخم وجذام وعاملة وقضاعة، حيث تحاشى الفريقان المواجهة، واكتفيا باستعراض القوة. يومها قال الرسول، خلال رحلة العودة، بحسب ما روى عنه جابر بن عبد الله: “قَدِمْتُمْ مِنَ الجِهادِ الأَصْغَرِ إلى الجِهادِ الأَكْبَرِ”. قيل له: وما الجهاد الأكبر؟ قال: “مُجَاهَدَةُ العبدِ لهَوَاهِ”.
فـ”الجهاد” بالقتال لا يستغرق إلا مدة المعركة، وهي فترة ضئيلة على أيّة حال، أما المعركة الممتدة لتستغرق العمر كله، فهي جهاد الهوى والرغبة، وجهاد النفس الجشعة الأنانية الممتلئة بالكراهية، ومحاولة تهذيبها بتقبُّل الآخر والتعايش معه ومشاركته المواطنة.
توصيف
التطرف ظاهرة بشرية عايشتها الإنسانية منذ آلاف السنين، أو منذ ظهر الإنسان وتعايش مع بني نوعه. كما أنه ظاهرة طبيعية (مناخية، جيولوجية، ضوئية، فيزيائية..) تتواجد بشكلٍ ثابت في بعض البقع الأرضية أو البحرية أو بشكلٍ عارض في مكان ما لا تنتمي إليه، وفي الحالتين البشرية والطبيعية يعني بلوغ درجة قصوى تشذ عن طاقة الاحتمال أو التقبّل، وتثير قلق المحيط واضطرابه.
وبعيداً عن تطرف الطبيعة “المُدمّر” البعيد حتى الآن عن قدراتنا على منعه أو الحد منه أو التأثير فيه، وتركيزاً على تطرف الإنسان “المُهلك” “المازال” بالإمكان مواجهته وتهذيبه بما يخفف آثاره الثقيلة، ويلطّف نتائجه الغليظة؛ يمكن بمحاولتنا وسعينا الدؤوب على حل هذه المشكلة، بل “أم المشاكل”، أن نتفادى الكثير من منغصات الحياة والمعيشة، ونتفرغ للكثير من المشكلات الأخرى التي بحَلها تغدو الحياة أسهل وأبسط، وأكثر قابلية للاستقرار والرغد.
تسبيب
تتعدد أسباب التطرف وتتداخل لتشكل حالةً من الانغلاق الفكري أو الاندفاع السلوكي، فثمة أسباب فكرية ومعرفية على رأسها الجهل والسطحية، وغياب الفهم العميق للمفاهيم الدينية أو الفلسفية، والاعتماد على ظاهر النصوص أو تفسيرات أحادية الرؤية. يضاف إليها الانغلاق الفكري ورفض الرأي الآخر والاعتقاد بامتلاك الحقيقة المطلقة “المقدسة”. وبناءً عليه يتم تصنيف الناس لثنائيات حدّيّة: مخطئ ومصيب، مؤمن وكافر، وطني وعميل..
أضف لذلك الأسباب الاجتماعية والبيئية كالتهميش والإقصاء والشعور بالنبذ وعدم التقدير أو التعرض للظلم والحيف، مما يدفع الشخص للبحث عن كيانات بديلة تمنحه شعوراً بالقوة أو “المهمة المقدسة”. كما أن التأثر بدوائر اجتماعية مقرّبة تتبنّى خطاباً متشدداً يلعب دوراً كبيراً في غسل الأدمغة وتهيئتها لتصبح متطرفة في حكمها على الأشياء والأشخاص، وفي تعاملها معهما. كذلك تحويل المشاعر السلبية تجاه الواقع المعيشي أو السياسة الدائرة أو المجتمع المحيط كـ”الإحباط” و”الغضب” إلى سلوكٍ عدواني مبرر فكرياً بنصٍّ مقدس و”أسوة حسنة”.
كما إن “رحلة البحث عن هوية” أو عن “معنى” قد تقود شاباً في مقتبل العمر إلى التطرف. خصوصاً إن جرت الرحلة بلا “مرشد” أو بـ”مرشد مغرض” يستغل اندفاع وعنفوان الشباب ويوفر لهم دعماً مادياً ومعنوياً ووعوداً بحياة وبموت أفضل.
معالجة
لا يمكن لأحد أن يدّعي امتلاك أو احتكار وصفة علاجية علمية. لكن يمكن للجميع اقتراح حلول ووسائل استشفاء. تتطلب معالجة مشكلة التطرف في سوريا، أو “أم المشاكل” في سوريا في المرحلة الحالية؛ مرحلة ما بعد النزاع؛ استراتيجيةً شاملة تجمع بين كل الحلول المجربة والمبتكرة سواء الأمنية أو الفكرية أو الاقتصادية. وفي المقدمة يأتي الشق التوعوي من خلال تطهير وتطوير المناهج الدراسية في كل المراحل التعليمية، وتعزيز ودعم دور المؤسسات الدينية في نشر قيم التسامح ومكافحة الكراهية.
أيضًا الإدماج وإعادة التأهيل، خصوصاً للمقاتلين أو من اضطروا لحمل السلاح أو باتوا يستمْرِئون حمل السلاح، خطوةً أساسية وابتدائية تُبنى عليها خطواتٍ أخرى لاحقة لا تقل عنها أهمية، وذلك باقتراح وتطبيق برامج “إعادة الإدماج” سواء في المؤسستين العسكرية والأمنية أو في مؤسسات مدنية خدمية أخرى. مع الالتزام ببرامج تثقيفية وتوعوية وإرشادية سنوية أو موسمية لإبقائهم تحت الملاحظة والمتابعة، واستغلال طاقاتهم وتوجيهها بطريقة إيجابية بنّاءة تنفعهم وتنفع محيطهم. وفي الحالات “الصعبة” لا بد من توفير الموارد اللازمة للعلاج النفسي أو العقلي المطلوب للصدمات النفسية الناتجة عن الحرب، والتي تعد رافداً مهماً من روافد الفكر والسلوك المتطرف.
يضاف إلى ذلك: “العدالة الانتقالية”، وتسوية النزاعات المالية، وإرساء مبادئ المحاسبة لإنهاء مشاعر الانتقام بين المجتمعات المحلية المتنافرة والمتمايزة، بالإضافة إلى توفير الاستقرار الاقتصادي والعدالة الاجتماعية من خلال إيجاد فرص عمل ووظائف للشباب، حيث إن الفقر والبطالة يؤديان إلى العطالة والفراغ، ويدفعان باتجاه انضمام الشباب للجماعات والتنظيمات المتطرفة، كما إن الإدارة المشتركة والتمثيل العادل لكل الأطياف القومية والدينية في الإدارات المحلية والمؤسسات العامة يعمل على تقليل التهميش الذي يغذي التطرف، ويخلق بيئةً أوسع للتعايش والتعرف على الآخر و”مراعاة خاطره”.
وبالتوازي تنشط الحلول الأمنية والتقنية وضبط السلاح ومكافحة انتشار الأسلحة وتعزيز دور الأجهزة الأمنية والقانونية والقضائية (النزيهة الملتزمة)، كذلك رصد ومتابعة الأنشطة الدعائية المتطرفة على منصات التواصل الافتراضي، خصوصاً التي تستهدف الشباب واليافعين، هذا مع دمج الجهود الوطنية والمحلية مع الجهود الإقليمية والدولية، والتعاون والتنسيق البنّاء والاستفادة من جهود وخبرات الدول الصديقة والشقيقة، ومن جهود المنظمات الدولية والإقليمية المتخصصة في هذا المجال والالتزام الجاد بمعاييرها وخططها ومتطلباتها.
لكن، هل يمكن عمل ذلك بدون تطبيق إصلاح فكري وتثقيفي وتعليمي على منظومة السلطة ومؤسساتها وأشخاصها؟ هل يمكن إنجاز ذلك بدون قطيعة تامة بين السلطة القائمة والأفكار والأساليب المتطرفة لتكون قادرة على قيادة وإدارة عملية حل “أم المشاكل”؟.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط
آراء

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط

29/06/2026
حين تصبح البديهيات مادةً للجدل
آراء

حين تصبح البديهيات مادةً للجدل

29/06/2026
الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية
المرأة

الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية

29/06/2026
والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى
المرأة

والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى

29/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة