مركز الأخبار – بعد سلسلة من عمليات تبادل الأسرى بين الجهات الأمنية والعسكرية في روج آفا، والحكومة المؤقتة، ضمن إطار تنفيذ بنود اتفاقية 29 كانون الثاني بين الجانبين، تشهد العملية خلال الفترة الأخيرة تباطؤاً ملحوظاً، دون صدور توضيحات رسمية حول أسباب ذلك.
ووفق معلومات وردت لوكالة هاوار، من مصادر حكومية، وأخرى من الإدارة الذاتية، فإن عدد الأسرى لدى الحكومة المؤقتة يتراوح ما بين 500 و600 شخصاً.
ولم تُسجَّل أي عمليات تبادل خلال الأيام العشرة الماضية، رغم أنه كان من المقرر تنفيذ دفعة جديدة مطلع الأسبوع الجاري، قبل أن تتوقف العملية دون إعلان أسباب رسمية حتى الآن.
ولا يزال ملف الأسرى يثير حالة من الترقّب، في ظلِّ استمرار مظاهرات واحتجاجات لعائلات الأسرى بشكلٍ يومي، تطالب بالكشف عن مصير أبنائها وتسريع عمليات الإفراج وإعادتهم إلى ذويهم.
وكانت عمليات التبادل قد انطلقت في 10 آذار 2026، حيث شملت الدفعة الأولى الإفراج عن 100 شخصاً من كل طرف، تبعتها الدفعة الثانية في 19 آذار 2026، وتضمنت الإفراج عن 300 شخصاً من كل جانب، فيما جرت الدفعة الثالثة في 11 نيسان 2026، وأُفرج خلالها عن 400 شخصاً من جانب الحكومة المؤقتة مقابل 91 شخصاً من جانب قوات سوريا الديمقراطية، ضمن مراحل تنفيذ الاتفاق.