• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 30, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الصحفية كلستان خالد: دور المرأة جزء لا يتجزأ من الذاكرة النضالية للصحافة الكردية

22/04/2026
in المرأة
A A
الصحفية كلستان خالد: دور المرأة جزء لا يتجزأ من الذاكرة النضالية للصحافة الكردية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ فريدة عمر ـ أكدت الإدارية في المجلس العام لاتحاد الإعلام الديمقراطي “كلستان خالد، أنّ الصحافة الكردية جزء من معركة الهوية والوجود في تاريخ النضال الكردي، وأن المرأة لعبت دوراً بارزاً في تطويره، مشيرة أنه في ظل التحديات السياسية يعتمد مستقبل الصحافة الكردية على أن تبقى وفية لقضيتها، وترتقي إلى معايير الصحافة الحرة والمهنية. 
واختير هذا اليوم يوماً للصحافة الكردية، لأنه يصادف الثاني والعشرين من نيسان، ذكرى صدور أول صحيفة كُردية باسم “كردستان” في القاهرة عام 1898 على يد الأمير مقداد مدحت بدرخان، إذ تدخل الصحافة الكردية عامها الـ 128 منذ صدور الصحيفة الكردية الأولى، على الرغم من العديد من المحطات التي مرّت بها والتغييرات التي عصفت بها.
ويبرز دور الصحفيين ووسائل الإعلام الكردية، خلال المرحلة الحالية، في تطوير الأداء المهني وتوحيد الخطاب الإعلامي بما يعزز حضورها في مقاربة أكثر شمولية للقضية الكردية، وقد ساهم العديد من الصحفيين مثل مظلوم باكوك وناظم داشتان ورزكار أدانميش، وعكيد روج وغيرهم العشرات ممن سعوا للدفاع عن قضيتهم، كما أنّه لا شك أن للمرأة دوراً بارزاً ضمن الإعلام الكردي، ولمع أسماء العديد من الصحفيات مثل روشن بدرخان، وساكينه جانسيز، وغربت ألي أرسوز، وزينب إردم، ودنيز فرات، ونوجيان أرهان، وجيهان بلكين في كشف الحقائق خلال هذه التحولات، ومهّدن الطريق لاستمرارها، وفي درب إظهار الحقيقة وصل العشرات إلى مرتبة الشهادة. هذا اليوم ولادة تاريخ جديد للكرد ورمز للنضال الثقافي والإعلامي الكردي، وتوثيق للهوية والحقوق في مواجهة آلة القمع آنذاك وحتى يومنا هذا.
جزء من معركة الهوية والوجود
وفي هذا السياق، قالت الإدارية في المجلس العام لاتحاد الإعلام الديمقراطي “كلستان خالد“، في لقاء خاص مع صحيفتنا “روناهي“: “بمناسبة يوم الصحافة الكردية، لا يمكن تناول هذا المجال بمعزل عن السياق السياسي والاجتماعي الذي نشأت فيه. فالصحافة الكردية لم تكن مجرد وسيلة إعلام، بل جزءاً من معركة الهوية والوجود، ومنبراً للدفاع عن قضية شعب موزع جغرافيا”.
أما عن واقع الصحافة الكردية ودورها في الدفاع عن القضية الكردية، بينت كلستان بأن الصحافة الكردية لعبت دوراً مركزياً في إبراز القضية الكردية على المستويين المحلي والدولي: “منذ بداياتها، كانت الصحافة أداة مقاومة ثقافية وسياسية، سعت للحفاظ على اللغة والهوية، وكسر محاولات التهميش والإنكار. لكن؛ هذا الدور لم يكن دائماً مستقلاً تماماً؛ ففي كثير من الأحيان تأثرت الصحافة الكردية بالانقسامات السياسية والحزبية، مما حدّ من قدرتها على تمثيل الأصوات الكردية بشكل متوازن. ومع ذلك، تبقى مساهمتها في نقل معاناة الشعب الكردي وتوثيق قضاياه مساهمة مهمة لا يمكن إنكارها”.
تقدم وعقبات خلال ثورة روج أفا
تشير كلستان إلى أنه قبل ثورة روج آفا، حيث كانت الصحافة الكردية تعاني من التضييق الشديد، سواء من حيث حرية التعبير أو الإمكانات التقنية والبشرية؛ كانت محدودة الانتشار، وغالباً تعمل في ظروف سرية أو شبه سرية.
أما بعد الثورة، نوهت إلى: “فقد حدث تحول نوعي، توسعت المؤسسات الإعلامية بشكل ملحوظ، وظهرت منصات متعددة “مكتوبة ومرئية ورقمية” وأصبح هناك هامش أكبر لحرية التعبير. كما تمكن من إدخال مفاهيم الإعلام المجتمعي والديمقراطي”. موضحة أنّه ورغم هذه التطورات، لا تزال التحديات قائمة، خاصة في ظل الظروف الأمنية والسياسية المعقدة.
دور المرأة في الصحافة الكردية
خلال المراحل التي مرت بها الصحافة الكردية، لا شك أنّ المرأة كانت موجودة سواء في الإنجازات أو التحديات التي واجهت هذه المسيرة الطويلة، وحول وجود المرأة ضمن المجال الإعلامي قالت كلستان: “لعبت المرأة دوراً بارزاً، في تطوير الصحافة الكردية، خصوصاً في روج آفا، حيث لم تكن مجرد مشاركة بل قائدة ومؤسسة لخطاب إعلامي جديد، ساهمت هذه المشاركة في إدخال منظور نسوي إلى التغطية الإعلامية، وكسر الصور النمطية حول دور المرأة، وتعزيز لغة إعلامية أكثر حساسية لقضايا المجتمع”.
كما نوهت إلى دور اتحاد إعلام المرأة كمؤسسة إعلامية نسوية برزت خلال ثورة روج آفا، كمظلة لكل الإعلاميات: “اتحاد إعلام المرأة له دور واضح في تدريب وتأهيل الصحفيات، ودعم إنتاج محتوى يعكس قضايا المرأة، ما ساهم في ترسيخ هوية إعلامية أكثر توازناً وشمولاً”.
المزج بين النضال السياسي والإعلام المهني
ترى كلستان، أن للصحافة الكردية العديد من المميزات عن غيرها: “تتميز الصحافة الكردية بعدة سمات، أبرزها ارتباطها الوثيق بالقضية القومية وتركيزها على الهوية والثقافة واللغة وعملها في ظروف سياسية وأمنية صعبة، بالإضافة إلى محاولتها المزج بين النضال السياسي والإعلام المهني”.
وأردفت: “لكن هذا الارتباط بالقضية، رغم أهميته، قد يشكل أحياناً تحدياً أمام الحياد والموضوعية”.
وشددت: “هناك تقدم ملحوظ في قدرة الصحافة الكردية على متابعة الأحداث، خاصة في سوريا. ومع انتشار الإعلام الرقمي، أصبحت أكثر سرعة في نقل الأخبار”، لكنها ركزت على أن الصحافة الكردية على المستوى الإقليمي والدولي، لا تزال بحاجة إلى تطور أدوات التحليل وتعزيز المهنية وتوسيع شبكة المراسلين. مشيرة إلى أنها من جانب آخر ساهمت في نشر مفاهيم مثل الديمقراطية التعددية، وحقوق المرأة، والعدالة الاجتماعية، كما ساعدت في فتح نقاشات مجتمعية مهمة. ومع ذلك، بينت إن مراجعة الأخطاء لا تزال ضرورة، خاصة فيما يتعلق بالتبعية السياسية وضعف النقد الداخلي.
التحديات في ظل الاتفاقات السياسية
على مستوى سوريا، وخاصة بعد سقوط نظام البعث، وتسلم حكومة دمشق المؤقتة الحكم، هنالك العديد من التغييرات التي طرأت على المنطقة خاصة خلال الأشهر الأخيرة، حيث لا تزال موضوع الحفاظ على الخصوصيات والمكتسبات واتخاذ الديمقراطية أساس البنود على رأس طاولات الحوار والاتفاقيات، ومن رؤيتها وقراءتها للواقع، ترى كلستان: “في حال دمج المؤسسات، يبرز تحدٍ كبير أمام الصحافة الكردية للحفاظ على استقلاليتها ولحماية خصوصيتها، يجب التمسك بالمعايير المهنية والحفاظ على استقلالية الخط التحريري وبناء مؤسسات إعلامية قوية ومستقلة مالياً وتعزيز ثقافة حرية التعبير”.
كما وجهت رسالة إلى الصحفيين والصحفيات الكرد، شددت فيه على أن المرحلة الحالية تتطلب وعياً أكبر بدور الصحافة، ليس فقط أداة نقل خبر، بل قوة مؤثرة في تشكيل الوعي، مؤكدة أن الرسالة الأساسية هي التمسك بالحقيقة قبل أي انتماء وتطوير المهارات المهنية والابتعاد عن الخطاب التحريضي وإعطاء مساحة لكل الأصوات.
واختتمت الإدارية في المجلس العام لاتحاد الإعلام الديمقراطي “كلستان خالد” حديثها: “في النهاية، مستقبل الصحافة الكردية يعتمد على قدرتها في تحقيق توازن صعب: أن تبقى وفية لقضيتها، وفي الوقت نفسه أن ترتقي إلى معايير الصحافة الحرة والمهنية”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط
آراء

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط

29/06/2026
حين تصبح البديهيات مادةً للجدل
آراء

حين تصبح البديهيات مادةً للجدل

29/06/2026
الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية
المرأة

الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية

29/06/2026
والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى
المرأة

والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى

29/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة