مركز الأخبار – كشفت تقديرات شركة الاستشارات الدولية (Rystad Energy)، عن تعرّض البنية التحتية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط، لأضرارٍ جسيمة تتراوح قيمتها بين 34 و58 مليار دولار، وذلك إثر الصراع المستمر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، والذي تضمّن استهداف أكثر من 80 منشأة نفطية وغازية منذ أواخر شباط الماضي.
وأكد المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، في تصريحات لـ شبكة CNBC أن حجم الدمار طال ثلث هذه المنشآت بشكلٍ جذري، ما يضع المنطقة أمام جدول زمني للإصلاح قد يمتد لعامين على الأقل.
وأوضح التقرير الصادر عن (Rystad Energy)، أن تكلفة الإصلاحات الأولية لن تقلّ عن 34 مليار دولار، حيث بلغت حصة الخسائر الإيرانية وحدها نحو 19 مليار دولار نتيجة تدمير مرافق حيوية للإنتاج والتكرير.
أما منشآت الغاز الطبيعي المسال في قطر، فقدّرت خسائرها بـ 20 مليار دولار، مع تأجيل خطط الإنتاج لمدة 5 سنوات، وفقاً لبيانات “QatarEnergy”.
وعلى مستوى التداعيات الإقليمية، امتدت الهجمات لتشمل منشآت طاقة في السعودية والكويت والإمارات، وسط تحذيرات من ضغوط هائلة ستواجه سلاسل الإمداد العالمية لتوفير المعدات التقنية اللازمة للإصلاح.
وفي سياق متصل، أشار محللون إلى أن استمرار انخفاض تدفقات النفط عبر مضيق هرمز يعزز المخاوف الدولية من أزمة إمدادات طويلة الأمد، ما يُبقي أسعار الطاقة العالمية تحت ضغوط تصاعدية مستمرة.