• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 30, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

فكر القائد عبد الله أوجلان.. طريق الحل الديمقراطي في الشرق الأوسط

21/04/2026
in التقارير والتحقيقات
A A
فكر القائد عبد الله أوجلان.. طريق الحل الديمقراطي في الشرق الأوسط
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حمزة حرب
الشرق الأوسط الجديد الذي يتشكل الآن ليس مشروعَ سلامٍ مثاليّ، بل مشروع فرز قاسٍ ومحطةٌ جديدةٌ من محطات “تقاسم الغنائم” للدول المهيمنة، أي الفرز بين دول نافعة وأخرى عبء، وبين دولٍ تفتح الممرات وأخرى تغلقها، وبين دول تحتكر قرار الحرب والسلم، ودول تتركه لوكلاء الداخل والخارج، وبين دول ستدخل نادي الإعمار والاستثمار والربط ودول ستظل ساحاتِ نارٍ، وعلى هذا الأساس تُشكّل الاصطفافاتُ وتُدار المنطقة بمنهج أثبت فشله طيلة قرونٍ مضى لأنّ المنطقة اليوم باتت مسلوبةَ الإرادة وفاقدة للمنهج السليم.
بعدما كادتِ الحربُ الشعواء بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران ووكلائها في المنطقة من جهة ثانية أن تدفعَ العالم إلى حافةِ مواجهةٍ أوسع واقتربت من منطق الحرب العالميّة التي ستدور رحاها وتطحن أجساد الشعوب المستضعفة التي سلبتها الأنظمة القمعيّة إرادتها الحرة وقواها الذاتيّة. يبدو المشهد اليوم وكأنّه هدأ نسبيّاً، لكن هذا الهدوء ليس سلاماً بل إعادة تموضع تحت الضغط، فالحربُ التي امتدت من عُمق إيران إلى الساحات المتصلة بها، ولامست خطوط الطاقة والممرات البحريّة الحساسة كشفت أنّ الإقليم لم يعد ساحةَ نزاعٍ محليّ، بل نقطة تقاطع مصالح دوليّة يمكن لأي خلل فيها أن ينعكس فوراً على الاقتصاد والأمن العالميين التي تحارب لأجل الهيمنة عليه قوى دوليّة وإقليميّة.
الشرق الأوسط المتشظي
لم يكن إنتاج دول الشرق الأوسط منذ أن تأسست على أعقاب انهيار الدولة العثمانية التي جثمت على صدور شعوب المنطقة لأكثر من أربعة قرون بأفضل حال مما كانت عليه قبل تشكلها فقط تبدل المستبد والمهيمن وكان ذلك نتاج الرأسمالية الدوليّة التي خططت ونفذت للهيمنة والسطوة وتمرير المشاريع الدوليّة التي لا تعير أي اهتمام لمستقبل الشعوب المتعايشة في المنطقة.
فالحرب الإيرانيّة لم تكن إلا نتاج وتحصيل حاصل لسياسات تراكمية مرت بها المنطقة ولم يكن اندلاع هذه الحرب نتيجة لحظة انفعال أو حادثة مفاجئة بل خلاصة مسار طويل من التصعيد المتدرج العناوين تعددت فمن صراع على البرنامج النوويّ إلى سباقٍ صاروخيّ متسارع لكن جميعها تصبُّ في سياق التوسع في شبكات النفوذ الإقليميّ، في مقابل قرار أمريكيّ وإسرائيليَ بالانتقال من سياسة الاحتواء إلى محاولة كسر التوازن القائم وفرض قواعد ردع جديدة.
ومع سقوط الخطوط الفاصلة بين الحرب المباشرة وغير المباشرة تحولت المواجهة إلى اختبارٍ مفتوح أي استهداف للعمق وضغط على البنية التحتيّة في مواجهةٍ مباشرةٍ قادتها أسباب فجرت الحرب لكن عوضاً عن الحديث عن معالجة جوهريّة للأسباب تم التوصل إلى هدنة أو وقف لإطلاق النار مع الحفاظ على المسببات التي ما زالت قائمة بل وازدادت تعقيداً.
فإيران لم تصل إلى نقطة الانكسار التي تدفعها إلى تغييرٍ جذري في سلوكها وواشنطن لم تحسم قرارها بعد، فبين تثبيت تسوية مشروطة أو الذهاب أبعد في الضغط في وقت يسعى رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ترجمة نتائج المواجهة إلى واقعٍ إقليميّ دائم يُعيد تشكيل ميزان القوى تريد قوى أخرى الحفاظ على رهانها وأكبر قدر من الاستفادة من الواقع المعاش اليوم.
أياً يكن الواقع في الشرق الأوسط إلا إنه رسم خرائط تدافع عنها الأنظمة المتحكمة في المنطقة أكثر من دفاع الأنظمة التي أنشأتها وخطتها بيدها وبكلا الحالتين الخاسر هم شعوب المنطقة، فالاستنزاف للمقدرات والخسارة في الأرواح وفي الاقتصاد وحتى في الأراضي هو على حساب الشعوب وليس الأنظمة.
واليوم بعد أكثر من مئة عام على التأسيس القسريّ للشرق الأوسط المترهل يجري الحديث عن إعادة توزيع القوة والنفوذ والخرائط تحت النار وهو أيضاً شكل من أشكال إعادة التشكيل القسريّ للمنطقة وهذا يقودنا إلى برهانٍ مفاده أن هذه الحرب لم تُخَض لإسقاط نظام أو كبح برنامج نوويّ فحسب بل لتحديد من يكتب قواعد الإقليم المقبل واشنطن وتل أبيب أم موسكو وبكين.
إذاً، الحرب بين أمريكا وإيران لم تُخَض فقط لأنّ واشنطن تريد كبح برنامج نوويّ أو صاروخيّ، ولا فقط لأنَّ إسرائيل أرادت استكمال الضربة التي بدأتها سابقاً ضد البنية العسكريّة الإيرانيّة، بل لأنّها في جوهرها حربٌ على شكلِ الإقليم المقبل، من يسيطر على الممرات، ومن يملك حق الردع، ومن يفرض شروط الأمن، ومن يسمح له بأن يكون مركزاً إقليميّاً، ومن يدفع إلى التراجع.
حرب إيران وأمريكا.. حلقة في سلسلة معقدة
الحرب التي بدأت في الـ28 من شباط الماضي، قيل إنّها أتت نتاج فشل مسار تفاوضيّ سابق بخصوص برنامج إيران النوويّ والصاروخيّ لكن حتى ولو لم يكن هناك سبب لإطلاق هذه الحرب لأوجدت الأسباب لأن الحرب التي قادتها أمريكا هي حربٌ حتمية فطيلة السنوات الماضية شهد الشرق الأوسط أشبه ما يكون بالحرب الباردة بين موسكو وواشنطن وبكين وهو صراع على القطبية العالمية من منظور هذه الدول.
فصراع الهيمنة هذا هو ما أشعل المنطقة برمتها تحت عنوان بارز “الشرق الأوسط الجديد” وهو ما طرحه شمعون بيريز- أحد أبرز قادة ومؤسسي إسرائيل ومهندسي اتفاقية أوسلو- في مطلع التسعينات، حيث ركز تصوره لنظام إقليميّ جديد مستند لفكرة أن مصادر القوة في القرن الحادي والعشرين بعد الحرب الباردة ستتحول تدريجياً من التفوق العسكريّ إلى الاقتصاد والتكنولوجيا.
كما أن بيريز رأى أن التقدم التكنولوجي العسكريّ والسلاح النوويّ قلّصا أهمية مفهوم العمق الاستراتيجي الذي حكم الحروب التقليدية. ومن هذا المنطلق قامت رؤيته على الربط بين الأمن والاقتصاد، عبر تحويل الترابط الاقتصاديّ الإقليميّ إلى أداة لإنتاج الاستقرار، بحيث يؤدي تشابك المصالح الاقتصاديّة إلى رفع تكلفة الصراع والحد من احتمالاته.
وليس كما قيل لتقليص القدرة الإيرانيّة على التخصيب والصواريخ والبحريّة وشبكات التسليح الإقليمي، بينما رد طهران عبر توسيع الاشتباك إلى مستوى يهدد مضيق هرمز والطاقة وحلفاء واشنطن الإقليميين لم يكن سهلاً وإن دلَّ على شيء فإنما يدل على إنها ليست منفردة في هذه الحرب.
هذا وحده يكشف عن أن المعركة ليست تقنية حول تخصيب أو أجهزة طرد بل استراتيجية حول من يحكم هندسة الشرق الأوسط الجديد والسبب الأعمق للحرب هو أن الطرفين وصلا إلى قناعة متقابلة بأن زمن الاحتواء الناعم انتهى وطهران يعتبرها الكثير من المحللين والمتابعين بأنها رأس الحربة في محور الشرق الروسي الصيني.
وترى واشنطن وتل أبيب، أن إبقاء إيران عند عتبة القدرة النوويّة، مع استمرار برنامجها الصاروخيّ وقدرتها على تسليح الحلفاء والوكلاء، يعني أن أي شرق أوسط جديد سيولد تحت سقف الابتزاز الإيرانيّ في المقابل ترى طهران ومن يقف خلفها أن الضغوط الأمريكيّة ليست مجرد محاولة تعديل سلوك بل مشروع لإعادتها إلى داخل حدودها الجيوسياسيّة وتجريدها من أوراق القوة التي بنتها على مدى عقود لهذا السبب بدا الخطاب الإيرانيّ منذ ما قبل اندلاع الحرب مباشراً بأن الولايات المتحدة تريد وبحسب خطاب المرشد السابق علي خامنئي، أن “تبتلع إيران” وتعيد السيطرة على مواردها وقرارها لا أن تفاوضها فقط بحسب وصفها.
وتبعاً للمعطيات لا تتجه مآلات الحرب إلى نصرٍ حاسمٍ نظيف لأيّ طرفٍ، بل إلى تسوية قسريّة مشروطة لأيّ وقف لإطلاق النار ولا يعني مصالحة، بل فرض قيودٍ على البرنامج النوويّ والصاروخيّ الإيرانيّ وربط أيّ تهدئةٍ إقليميّة بملف حلفاء طهران وخصوصاً لبنان وأيُّ خروجٍ عن هذا المسار سيعني الدخول في حرب استنزافٍ إقليميّة ربما تكون مضبوطة لا حرباً شاملةً تُسقط النظام الإيرانيّ سريعاً ولا سلاماً فعليّاً بل جولاتِ قصفٍ وضرباتٍ متبادلة وتوتر دائم في الممرات والطاقة مع استمرار الضغط على لبنان والعراق وربما اليمن.
وأيّاً كانتِ الاحتمالات يبقى المرجح أن المنطقة بعد هذه الحرب لن تكون كما قبلها، حتى لو انتهت بتفاهمٍ موقت والسبب الأول أنّ سقف الاشتباك ارتفع ولم تعد إيران محصّنة من ضرب العُمق، ولم تعد أمريكا وإسرائيل تكتفيان بالحرب غير المباشرة، والسبب الثاني أنّ الاقتصاد صار جزءاً من العقيدة القتاليّة لإيران فهرمز، والطاقة، والممرات، والموانئ، والأنابيب كلها أصبحت أهدافاً تفاوضيّة وعسكريّة معاً وبكل الأحوال خلقت الحرب الأمريكيّة الإيرانيّة واقعاً جديداً وهو أنَّ إيران قوة إقليميّة قادرة على هزِّ عرش الاقتصاد العالميّ.
وبالتالي فمهما كانت نتائج الحرب فإنّ الشرق الأوسط مرّ بمخاض الولادة القسريّة وستكتب النتائج مآلات خرائط النفوذ الجديدة في المنطقة، فالشرق الأوسط الجديد لن يتشكل بطرقه الكلاسيكية كخريطةٍ معلنة على الورق بل كمنظومة نفوذ وممرات وتحالفات وقواعد اشتباك جديدة وما يجري اليوم ليس فقط إعادة رسم الحدود بالنار بل إعادة ترتيب من يدخل في المنظومة ومن يعزل عنها ومن يتحول إلى ساحة ومن يصبح عقدة عبور للطاقة والتجارة والأمن.
كما إن هذه الحرب فرضت واقعاً جديداً وهو إن المعيار الأساسي للقوى لم يعد حكراً على من يملك السلاح فحسب بل من يملك الميناء والأنبوب وخط الكهرباء والمعبر البري والعقدة اللوجستية لهذا السبب نرى بأن رؤية شمعون بيريز تطبق بحذافيرها فالحديث يتمحور حول الممر الهندي – الشرق أوسطي – الأوروبي، وعن ربط الأردن وسوريا ولبنان كهربائياً وعن جعل العراق وتركيا ممراً برياً بديلاً وعن نقل النفط والغاز إلى المتوسط بدل بقاء المنطقة رهينة المضائق البحريّة وحدها.
كل ذلك يعني أنّ الإقليمَ الجديد يبنى على شبكات ترابط اقتصاديّ وأمنيّ تجعل الدول المفيدة هي الدول القابلة للربط لا الدول الغارقة في الحروب المفتوحة ومع ذلك وبالتزامن مع تشكل جديد للشرق الأوسط لا زالت المنطقة تمر بمستنقع خطير وهو الهيمنة والسطوة والقرار المسلوب من قبل الأنظمة القمعية وهذا ما يترك المنطقة في حالة قلقٍ مستمر تدفع أثمان هذا القلق الشعوب مسلوبة الإرادة والمشحونة بالعواطف الزائفة.
دمقرطة الشرق الأوسط.. طوق النجاة
يمكن النظر إلى التحولات الجارية اليوم بوصفها لحظةً مفصليةً في تاريخ المنطقة سيما وأن المنطقة تقف في مفترق طرق بين التوجه نحو نموذج شرق أوسط اقتصاديّ – أمنيّ شبكيّ، يتراجع فيه ثقل العمق الاستراتيجيّ التقليديّ ويُقيَّد فيه الانتشار النوويّ بما يرسّخ نفوذَ وهيمنةَ دولٍ متنفذة في النظام الإقليميّ أو تبقى رهينة الفوضى واستمرار الصراعات العسكريّة والسياسيّة والأيديولوجيّة وفي كلتي الحالتين يبقى الشرق الأوسط قابعاً في دوامة العنف والاضطهاد.
ضمن هذا المشهد المعقّد لا بد من الحديث عن حلولٍ جذريّة قدمها القائد عبد الله أوجلان في رؤيته المتكاملة للحلِّ في الشرق الأوسط فالقائد أوجلان تكلم عن التحولات السياسيّة الديمقراطية في الشرق الأوسط كمفتاحٍ للحلِّ حيث يكمن جوهر فلسفته في تحرير الفرد في منطقة الشرق الأوسط من براثن الحداثة الرأسماليّة، وتأثيراتها الكبيرة على تعزيز ثقافة القطيع المطيع، واستغلال المنطقة لحماً وعظماً.
لذا يمثل مفهوم الجمهورية الديمقراطيّة في فكر القائد أوجلان ذروة مراجعاته الفكريّة فلم يعد القائد أوجلان يرى في “الدولة القوميّة” حلاً بل اعتبر أنَّ المشكلة تكمن في بنية الدول القوميّة المركزيّة التي قامت في الشرق الأوسط عقب اتفاقية سايكس بيكو وهو ما رسمته الدول المهيمنة وليس لشعوب المنطقة أي جرة قلم في رسم هذه الخرائط كما يُقال.
يرى أوجلان أنّ حدود الدول القائمة وإن بقيت كما هي لا ضيرَ فيها إن أصبحت “حدوداً رمزيّة” تسمح بتبادل ثقافيّ واقتصاديّ بين الشعوب داخل جمهوريات ديمقراطيّة، وهو ما يستوجب إعادة هيكلية وآليات التعامل بين الشعوب والمكونات وقبول الآخر هي مسار السلام والمجتمع الديمقراطيّ ووقف نزيف الصراعات والحروب والاتجاه نحو البناء والتعايش السلمي في إطار جمهوريات ديمقراطيّة.
هنا تُمثل الجمهورية الديمقراطيّة في رؤية القائد أوجلان المشروع السياسيّ الأكثر واقعيّة لإنهاء صراعات الشرق الأوسط، حيث يطرحها كبديل للطريق المسدود الذي خلفته الدولة القوميّة المركزيّة ومن خلفها الدول المهيمنة التي أنتجت وشكّلت هذه الدول المركزيّة فبدل عن ذلك يجب التوجه لبناء “أمة ديمقراطيّة” توحد شعوب المنطقة وفق القيم السياسيّة والأخلاقية لا اللغة أو العرق.
وهذه الوحدة ستكون عامل القوة لعدم السماح بالتحكم بمُقدرات ومصائر هذه الشعوب لأن هذا الواقع سينبذ لغة السلاح ويستبدلها بالدبلوماسية المجتمعية، تؤسس لاستقرار مستدام يحمي المنطقة من التدخّلات الخارجية ويستعيد دورها الحضاريّ كمهدٍ للتنوع والتآخي الإنسانيّ.
وبناءً عليه يتضح أنَّ الشرق الأوسط يقف اليوم على حافة الهاوية بين دوّامة الصراعات الممتدة وهيمنة الدول المتنفذة وبين آمال متجددة لدمقرطة الشرق الأوسط؛ ما يساهم في بناء مستقبل أكثر استقراراً وعدلاً تنعم به الشعوب بالراحة والطمأنينة والتمتع بمقدراتها ورغم تعقيدات الواقع وتشابك العوامل السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعية يبقى الرهان الحقيقيّ على وعي الشعوب ونضجها في رسم معالم مستقبلها.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط
آراء

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط

29/06/2026
حين تصبح البديهيات مادةً للجدل
آراء

حين تصبح البديهيات مادةً للجدل

29/06/2026
الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية
المرأة

الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية

29/06/2026
والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى
المرأة

والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى

29/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة