• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 30, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

لماذا يُعيد الفرد إنتاج ما يحاربه؟

20/04/2026
in آراء
A A
لماذا يُعيد الفرد إنتاج ما يحاربه؟
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
د. طه علي أحمد
ليست كل مظاهر المركزية داخل الحركات الاجتماعية ناتجة عن ضروراتٍ تنظيمية أو حسابات أمنية أو تعقيدات الصراع، بل إن جانبًا مهمًا منها يعود إلى مستوى أعمق وأكثر خفاءً، ألا وهو البنية النفسية والثقافية المتجذرة في اللاشعور الفردي والجمعي. وهنا يصبح التناقض مفهومًا؛ إذ قد يرفع بعض الأشخاص شعارات اللامركزية والديمقراطية المجتمعية، لكنهم في تفاصيل الممارسة يتصرفون بعقلية مركزية؛ لأنهم لم يتحرروا داخليًا من الثقافة التي تشكلوا داخلها.
هذه المسألة بالغة الأهمية عند الحديث عن “بعض” من يتبنى مشروع المفكر الأممي عبد الله أوجلان، أو أي مشروع تحرري آخر، فتبنّي خطاب جديد لا يعني بالضرورة تشكّل إنسان جديد، إذ يمكن للفرد أن يعتنق أفكارًا مناهضة للهيمنة، بينما يظل في أعماقه مشدودًا إلى أنماط نفسية تشكلت عبر التربية الاجتماعية الطويلة.
بشكلٍ عام، لا يمكن تفسير نزوع بعض الأفراد إلى المركزية باعتباره مجرد خيار تنظيمي واع، بل هو في جوهره انعكاس لبنية ذهنية تشكلت تاريخيًا داخل ما يسميه المفكر عبد الله أوجلان منظومات الهيمنة المتراكمة، فالإنسان الذي تربّى طويلًا داخل مؤسسات قائمة على الطاعة، والخضوع، وتقديس السلطة، لا يتحرر بمجرد انضمامه إلى مشروع سياسي جديد أو تبنيه خطابًا ثوريًا، إذ قد يغيّر لغته السياسية، لكنه يظل يحمل في داخله أنماطًا قديمة من التفكير والسلوك، فتستمر السلطة كامنة في لا وعيه حتى وهو يعلن رفضها.
في هذا السياق، يرى المفكر أوجلان أن المركزية ليست مجرد شكل إداري، بل ثقافة عميقة تُعيد إنتاج نفسها عبر الإنسان ذاته، فالدولة السلطوية، والأسرة الأبوية، والمؤسسة المغلقة، لا تفرض السيطرة من الخارج فقط، بل تُنتج شخصيات تميل تلقائيًا إلى طلب الوصاية، وتخشى المبادرة، وتبحث عن مرجعية نهائية تُريحها من عبء القرار والمسؤولية، ولهذا فإن بعض الأفراد قد يبدون ثوريين في شكل ومضامين الخطاب المزعوم من جانبهم، لكنهم في تفاصيل ممارساتهم يعيدون إنتاج منطق السيد والتابع، القائد والقاعدة، المركز والهامش.
وفي معرض نقده للحداثة الرأسمالية والدولة القومية يؤكد المفكر عبد الله أوجلان إن أخطر أشكال السيطرة هو ذاك الذي يتحول إلى قناعةٍ داخلية، فعندما يعتاد الإنسان النظر إلى السلطة بوصفها ضرورة طبيعية، يصبح هو نفسه حاملًا لها ومدافعًا عنها دون إكراه مباشر. ومن هنا يمكن فهم لماذا يرفض بعض المنتمين إلى مشاريع تحررية النقد الداخلي، أو يتعاملون مع التعدد بوصفه تهديدًا، أو يربطون النظام بالطاعة الصارمة لا بالتنسيق الحر. إنهم، وفق هذا التحليل، لا يدافعون عن التنظيم بقدر ما يعبرون عن خوف عميق من الحرية ذاتها.
المفكر عبد الله أوجلان يرى أن الحرية ليست شعارًا سياسيًا، بل قدرة نفسية وأخلاقية على إدارة الاختلاف وتحمل المسؤولية الجماعية، لذلك فإن كثيرين يستطيعون ترديد مفاهيم اللامركزية والديمقراطية المجتمعية، لكنهم يتعثرون حين تتحول هذه المفاهيم إلى ممارسة فعلية، لأن المشاركة الحقيقية تتطلب التخلي عن الامتيازات الرمزية، وقبول بطء القرار الجماعي، والاعتراف بحق الآخرين في المبادرة. وهذه كلها أمور تصطدم بالشخصية التي صاغتها قرون من الثقافة السلطوية، لهذا يربط المفكر أوجلان بين التحرر السياسي والتحرر الذهني؛ فالمجتمع لا يصبح ديمقراطيًا لمجرد إسقاط سلطة فوقية، إذا ظل أفراده يحملون صورة مصغرة لتلك السلطة داخل أنفسهم. إن إزالة المركز من المؤسسات مع الإبقاء عليه في العقول لا تنتج إلا مركزيات جديدة بأسماء مختلفة. ومن هنا فإن أي مشروع يسعى إلى بناء مجتمع ديمقراطي لا بد أن يبدأ بإعادة تكوين الإنسان نفسه، عبر التربية على النقد، والمبادرة، والتنظيم الذاتي، والثقة المتبادلة.
انطلاقاً من هذا الفهم، يمكن القول إن التناقض الذي يظهر لدى بعض أتباع المشاريع المناهضة للمركزية ليس انحرافًا عارضًا، بل نتيجة طبيعية لغياب الثورة الذهنية التي تحدث عنها القائد أوجلان، فالانتقال من ثقافة الطاعة إلى ثقافة الحرية لا يتم بقرار سياسي سريع، بل عبر مسار طويل من تفكيك البنية النفسية التي كرَّستها السلطة، لذلك؛ فإن نجاح أي مشروع أوجلاني لا يقاس بعدد من يرددون شعاراته، بل بعدد من تحرروا داخليًا من الحاجة إلى المركز، وتعلموا كيف يكون المجتمع هو مصدر القوة والتنظيم.
لكن كيف تتكون هذه البنية اللاشعورية؟ للإجابة على ذلك، وبمطالعة واقع حال المجتمع الشرق أوسطي عامة، نجد أن الكثير من أفراد المنطقة قد نشأوا داخل دوائر اجتماعية يغلب عليها التسلسل الهرمي؛ الأسرة، المدرسة، المؤسسة الدينية، الإدارة الحكومية، وأحيانًا الحزب أو الجماعة. وفي هذه البيئات، يُكافأ الامتثال أكثر من المبادرة، وتُقدَّم الطاعة بوصفها فضيلة، ويُنظر إلى الاختلاف كتهديدٍ للوحدة.
ومع تكرار هذه الخبرات منذ الطفولة، تتكون داخل الإنسان صورة ذهنية عن العالم مفادها أن الأمور لا تستقيم إلا بوجود رأس يأمر وأطراف تنفذ. وحين يكبر الفرد وينخرط في حركة ترفع شعارات التحرر، قد يغيّر لغته السياسية، لكنه لا يغيّر تلقائيًا هذا التكوين النفسي العميق.
مرةً أخرى يثير التساؤل نفسه: لماذا يظهر ذلك عند “البعض”؟
ربما يكون ذلك ناتجاً عن أن الانتقال من تبنّي فكرة إلى التحول وفقها ليس أمرًا واحدًا. فمن السهل نسبيًا أن يقتنع الإنسان بخيار “اللامركزية”، لكن الأصعب أن يتعلم سلوكها، وأن يقبل بطء التشاور الجماعي، وأن يحتمل تعدد الآراء، وأن يتنازل عن الرغبة في السيطرة، وأن يقبل أن غيره قد يقرر، أفضل منه، وأيضاً أن يعيش دون مركز واضح يحتكر الحقيقة  ففي حين يحب الكثيرون الحرية “نظرياً”، نجد أنهم يتوترون أمام نتائجها العملية؛ لأنها تتطلب نضجًا نفسيًا ومسؤولية مشتركة.
بجانب ذلك، أحياناً ما تكون المركزية عند بعض الأشخاص حاجة نفسية للأمان أكثر من كونها قناعة فكرية، حيث يرى “البعض” إن وجود قائد قوي أو مرجعية نهائية أو تسلسل صارم، قد يخفف عن الفرد عبء الحيرة واتخاذ القرار وتحمّل المسؤولية، وعليه؛ فإن المركزية تمنحهم شعورًا باليقين، ولهذا قد نجد من يعلن رفض الاستبداد، لكنه يبحث دائمًا عن شخصٍ يوجهه، أو عن سلطة تنظّم له كل شيء، أو عن خطاب مغلق يريحه من تعقيد الواقع.
الأهم في هذا كله، إنه ذلك يناقض جوهر مشروع القائد أوجلان! فإذا كانت أطروحات المفكر عبد الله أوجلان تقوم على المجتمع المنظم ذاتيًا، والمبادرة المحلية، والمشاركة من الأسفل إلى الأعلى، فإن نجاحه يتطلب أفرادًا قادرين نفسيًا وثقافيًا على ممارسة الاستقلال والمسؤولية.
أما إذا حمل المشروع أشخاص ما زالوا مشدودين داخليًا إلى عقلية الوصاية، فإنهم قد يحولونه إلى نسخة مركزية جديدة، حتى لو استخدموا مفرداته نفسها. وهنا لا تكون المشكلة في النظرية، بل في البنية البشرية التي تستقبله. ويتجلى ذلك في صور مثل شخص يتحدث عن المجالس المحلية لكنه لا يقبل قرار المجموعة إذا خالف رأيه، وفي حين يدعو هذا الشخص للديمقراطية لكنه يحتكر المعلومة والنقاش، وبينما يزعم هذا الشخص إيمانه للفكر التحرري يُعامل القائد كمرجعيةٍ معصومة. بجانب ذلك، تجده أشبه بمن يدعو للامركزية بينما هو يريد أن تمر كل المبادرات عبره شخصيًا. بعبارةٍ أخرى، فإن هذه السلوكيات لا تعكس تناقضات سطحية، بقدر ما تفيد بأن المركزية مازالت تسكن الداخل.
الغاية إذن إن بعض الأشخاص قد يزعمون انضمامهم للمدرسة الأوجلانية ويرفعون لواءها، لكنهم يحملون داخلهم ثقافة مركزية راسخة تشكَّلت عبر سنوات طويلة. لذلك؛ يعيدون إنتاج ما يرفضونه دون وعي كامل؛ فالمعركة الحقيقية ليست فقط ضد بنية الدولة أو التنظيم، بل ضد البنية النفسية التي تجعل الإنسان يطلب السيد حتى وهو يهتف للحرية، ولهذا فإن أي “ثورة ذهنية” حقيقية، كما توحي بها أطروحات القائد عبد الله أوجلان، تبدأ من تحرير اللاشعور السياسي للفرد، لا من تغيير الشعارات وحدها.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط
آراء

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط

29/06/2026
حين تصبح البديهيات مادةً للجدل
آراء

حين تصبح البديهيات مادةً للجدل

29/06/2026
الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية
المرأة

الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية

29/06/2026
والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى
المرأة

والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى

29/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة