قامشلو/ دعاء يوسف – أصدر مجلس عوائل الشهداء في روج آفا، بياناً، إلى الرأي العام، عقب حادثة إطلاق النار على العلم الكردي في دوار زوري، معتبراً إن ما جرى “اعتداءً مباشراً على رمزية الشهداء وإرادة شعوب المنطقة”.
أثارت حادثة الاعتداء على العلم الكردي في دوار زوري جنوب قامشلو، موجة غضب شعبي واسعة في عددٍ من المناطق الكردية، بعد أن أقدمت مجموعة مسلحة بقيادة “حسين الحسو”، على إطلاق النار باتجاه العلم، وتحوّلت الحادثة سريعاً إلى قضية رأي عام، نظراً لما يحمله العلم من رمزية قومية لدى السكان، ما دفع إلى تصاعد ردود الفعل الشعبية والمطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الحادثة ومنع تكرارها.
وبهذا الصدد؛ قُرِئ يوم الأحد 19/4/2026 بيان أمام دوار زوري من قبل الرئيس المشترك للمجلس عبيد عته وعضوة المجلس ليلوز خليل، باللغتين العربية والكردية أكد فيه إن “الحادثة ليست فعلاً تخريبياً عابراً، بل محاولة تستهدف كرامة الشعب وزعزعة الاستقرار”، مشدداً على أن العلم الكردي يمثّل “رمزاً لتضحيات آلاف المقاتلين الذين امتزجت دماؤهم بألوانه”.
وأدان البيان ما وصفه بـ”الأيادي التخريبية” التي تقف وراء الحادثة، معتبراً إنها تسعى إلى “جرِّ المنطقة نحو الفتنة وضرب العيش المشترك، وإن هذه الأفعال لن تُزيد الشعب إلا تمسكاً بمكتسباته”.
واختتم البيان: “على الجهات المعنية وقوات الأمن الداخلي باتخاذ إجراءات حازمة ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة، مؤكداً استمرار التزامه بحماية ما وصفها برموز وقيم الشهداء.