شهدت مناطق متفرقة في سوريا خلال شهر نيسان سلسلة حوادث دامية ناجمة عن انفجار الألغام ومخلفات الحرب، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف العسكريين وعناصر فرق الهندسة المختصة بإزالة المتفجرات.
وتوزعت الحوادث بين إدلب والرقة ودرعا، في ظل استمرار المخاطر التي تشكلها الألغام والذخائر غير المنفجرة، حيث وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، خلال شهر نيسان وثق المرصد السوري مقتل تسعة عنصرٍ من وزارة الدفاع وفرق الهندسة وإصابة 19 آخرين بجروح بينهم طفلة توزعوا على النحو التالي:
ـ إدلب: مقتل عنصرين من فرق الهندسة وإصابة عشرة آخرين بجروح.
ـ الرقة: مقتل عنصرين وإصابة آخر من فرق هندسة الألغام التابعة للفرقة 72.
ـ درعا: قتل خمسة عناصر من وزارة الدفاع، وإصابة ثمانية آخرين، بينهم طفلة.
وفيما يلي التفاصيل:
ـ الرابع من نيسان، قتل عنصرين من فرق الهندسة التابع لوزارة الدفاع وإصابة عشرة آخرين بجروح من فرق الهندسة في الفرقة 62 بوزارة الدفاع بقيادة العميد حسين الجاسم أبو عمشة، بعد أن انفجرت إحدى السيارات التابعة لفرق الهندسة، والتي كانت تحمل مجموعة من الألغام التي تم تفكيكها وجمعها بريف إدلب الجنوبي.
ـ السادس من نيسان، أُصيب أحد عناصر هندسة الألغام التابعة للفرقة 72 في الجيش السوري، جراء انفجار لغم أرضي أثناء تنفيذ عمليات إزالة مخلفات الحرب في قرية الفاطسة التابعة لمدينة عين عيسى بريف الرقة الشمالي.
ـ 13نيسان، قُتل عنصرين من مرتبات الشرطة العسكرية في الفرقة 72، أثناء قيامهما بعملية تفكيك ألغام في قرية خربة عبود بريف الرقة الشمالي.
ـ 17نيسان، مقتل خمسة عناصر من وزارة الدفاع، وإصابة ثمانية آخرين، بينهم طفلة، جراء انفجارات وقعت داخل مستودع يحتوي على مواد متفجرة وأسلحة في مجمع الغزالي على أوتوستراد درعا ـ دمشق.
وفي هذا السياق وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 33 عنصراً، وإصابة 46 آخرين بجروح من العسكريين وعناصر فرق الهندسة المختصين في إزالة مخلفات الحرب وتفكيك الألغام، توزعوا على النحو التالي:
حلب: مقتل 11 وإصابة 12 آخرين بجروح.
حماة: مقتل ثلاثة عناصر.
الرقة: مقتل سبعة عناصر وإصابة تسعة عسكريين.
اللاذقية: مقتل شخص واحد، وإصابة أربعة عناصر من فرق الهندسة التابعة لوزارة الدفاع.
درعا: مقتل تسعة عناصر من الأمن العام في الحكومة المؤقتة وإصابة 11آخرين بجروح بينهم طفلة.
إدلب: قتل شخصين من فرق الهندسة في الفرقة 62 وإصابة عشرة على الأقل.