• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 30, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الرقة بين قرارات مُقيّدة وخدمات متدهورة

19/04/2026
in الإقتصاد والبيئة
A A
الرقة بين قرارات مُقيّدة وخدمات متدهورة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
مركز الأخبار – تعيش مدينة الرقة مرحلةً معقدة تتقاطع فيها الأزمات الاقتصادية مع التحديات الأمنية والتراجع الخدمي، في وقتٍ تُفرض فيه قرارات تنظيمية يراها كثير من الأهالي وأصحاب المحال عبئاً إضافياً على واقعٍ مثقل أصلاً.
في خطوةٍ وُصفت بأنها تنظيمية، فُرض على المحال التجارية إغلاق أبوابها عند الساعة الثامنة مساءً، وهو توقيت يعتبره التجار ضربة مباشرة لذروة عملهم اليومية. ففي مدينة تعتمد على النشاط المسائي بسبب الظروف المناخية وضعف الحركة النهارية، يعني هذا القرار عملياً تقليص فرص البيع إلى حدها الأدنى، خاصةً في ظل ركود اقتصادي مستمر منذ أشهر.
ويؤكد أصحاب المحال في مدينة الرقة أن ساعات المساء تمثل المصدر الأساسي لدخلهم، ما يجعل الإغلاق المبكر تهديداً مباشراً لاستمرار أعمالهم، وليس مجرد إجراء تنظيمي عابر.
ركود اقتصادي يسبق القرارات ويضاعف أثرها
يأتي القرار في سياق اقتصادي هش، حيث تشهد المدينة تراجعاً ملحوظاً في القدرة الشرائية، مع انقطاع مصادر دخل واسعة وارتفاع تكاليف المعيشة. وفي ظل هذه الظروف، تحوّلت العديد من المحال من السعي لتحقيق أرباح إلى محاولة تغطية النفقات الأساسية فقط، مثل الإيجارات والكهرباء. ويرى مراقبون أن تقليص ساعات العمل في مثل هذا التوقيت لا يؤدي إلا إلى تعميق الركود، ودفع المزيد من الأنشطة التجارية نحو الإغلاق.
تضمن قرار الإغلاق استثناء بعض القطاعات مثل المطاعم والصيدليات، إلا أن هذا الاستثناء أثار تساؤلات بين أصحاب المحال الأخرى، الذين يرون أن ظروفهم لا تقل صعوبة، وأن غياب معايير واضحة يخلق حالة من عدم المساواة داخل السوق.
تصاعدٌ مقلق في السرقات
إلى جانب الأزمة الاقتصادية، شهدت المدينة خلال الفترة الأخيرة تزايداً في حوادث السرقة، حيث استُهدفت عدة محال ومستودعات بأساليب متشابهة، تضمنت كسر الجدران والدخول عبر فتحات أُحدثت خصيصاً لهذا الغرض.
ومن بين الحوادث المسجلة: سرقة محل للهواتف المحمولة في شارع الوادي، استهداف محل أقمشة في شارع تل أبيض، اقتحام مستودع دهانات في أحد الأحياء الشرقية. كما سُجلت حوادث شجار عنيفة، إضافة إلى انتشار سرقات السيارات، ما يعكس تراجعاً في الوضع الأمني ويزيد من مخاوف السكان.

خدمات متدهورة تضاعف معاناة السكان
تعاني مدينة الرقة من أزمة مركّبة لا تقتصر على الجوانب الاقتصادية والأمنية فحسب، بل تمتد لتشمل تدهوراً واضحاً في الواقع الخدمي والمعيشي. فضعف البنية التحتية، والانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، وغياب فرص العمل، إلى جانب ارتفاع تكاليف المعيشة والضرائب، كلها عوامل أثقلت كاهل السكان وأفقدتهم الثقة بتحسن الأوضاع في المستقبل القريب.
وقد ترافق ذلك مع مشكلات إضافية، مثل انتشار الفساد والرشاوى في بعض الدوائر الحكومية، والاعتماد على وسائل تحويل غير رسمية، فضلاً عن تردي الوضع البيئي ووجود مشاكل في الصرف الصحي وانتشار الروائح الكريهة في عدد من الأحياء. كما زادت الأعباء المعيشية نتيجة ارتفاع تكاليف الكهرباء (الأمبيرات) وانقطاع الرواتب، مما عمّق من معاناة الأهالي.
في ظل هذه الظروف الضاغطة، يجد بعض الأفراد أنفسهم مدفوعين نحو سلوكيات خطرة أو غير قانونية، بينما اختار آخرون التعبير عن رفضهم عبر الاحتجاجات. وقد دعا نشطاء في المدينة إلى اعتصام مفتوح يوم الجمعة القادم بعد صلاة الجمعة في دوار النعيم، بهدف المطالبة بالحقوق الأساسية في العيش الكريم، بما يشمل التعليم والصحة والعمل ومقومات الحياة الضرورية.
وعود رسمية بإعادة الإعمار
في المقابل، أعلن محافظ الرقة عبد الرحمن سلامة عن خطة تمتد بين عامين إلى أربعة أعوام، تشمل تحسين الكهرباء، إعادة تأهيل الطرق، دعم القطاع الزراعي، وتنفيذ مشاريع استثمارية. كما تتضمن الخطة تنظيم الأسواق، ومعالجة ظواهر التسول، وتطوير البنية التحتية، إضافة إلى مشاريع خدمية على ضفاف نهر الفرات.
ورغم أهمية هذه الوعود، يرى كثير من السكان أن تأثيرها يبقى مؤجلاً، في حين تتفاقم الأزمات اليومية بشكلٍ متسارع.
فجوة متسعة بين القرار والواقع
تعكس التطورات الأخيرة حالة من عدم التوازن بين السياسات المطبقة واحتياجات المجتمع المحلي. فبينما تتطلب المرحلة مرونة ودعماً مباشراً للأنشطة الاقتصادية، تأتي بعض القرارات بنتائج عكسية، تزيد الضغط على السكان بدلاً من تخفيفه.
تقف الرقة اليوم أمام تحدي حقيقي، إما المضي في سياسات لا تراعي خصوصية الواقع المحلي، أو إعادة النظر في آليات الإدارة بما ينسجم مع احتياجات الأهالي.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط
آراء

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط

29/06/2026
حين تصبح البديهيات مادةً للجدل
آراء

حين تصبح البديهيات مادةً للجدل

29/06/2026
الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية
المرأة

الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية

29/06/2026
والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى
المرأة

والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى

29/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة