مركز الأخبار – فقدت الطالبة هديل محمد البالغة من العمر 18 عاماً، حياتها أمام مدرستها بريف طرطوس، إثر حادثة دهس، مع تضارب في الروايات بين “التعمّد” والنفي الرسمي.
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فارقت الشابة الحياة فور تعرضها للدهس، وتداول الأهالي لمعلومات تشير لوجود شبهة جنائية. وتضمنت المعلومات إن سائق المركبة التي دهست الفتاة، وهو عنصر يتبع لوزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة، كان قد ضايق الطالبة لعدة أيام قبل وقوع الحادثة، ما دفع البعض لاتهامه بـ “الدهس المتعمد”.
في المقابل، نفت وزارة الداخلية التابعة للحكومة المؤقتة صحة الأنباء المتداولة حول وجود “دهس متعمد”، ونوهت إلى أن الحادث عرضي وغير مقصود وفق المعطيات الأولية، وسط مطالبات شعبية بفتح تحقيق شفاف حول الحادثة.
وبلغ عدد الجرائم الجنائية، بما فيها جرائم القتل ضد مجهول، منذ مطلع عام 2026 في محافظات سوريّة متفرقة، 154 جريمةً، راح ضحيتها 174 شخصاً، هم: 127 رجلاً، و11 طفلاً، و25 امرأة.
من جهة أخرى، تعرضت الصحفية ميرلا أبو شنب، لاعتداء خلال مشاركتها في تغطية احتجاجات نُظمت في ساحة يوسف العظمة وسط العاصمة السورية دمشق، ضمن اعتصام “القانون والكرامة” الذي دعا إلى إصلاحات اقتصادية ومعيشية.
حيث أفاد مراسل هاوار في دمشق، بأن الصحفية ميرلا أبو شنب، تعرضت لاعتداءٍ خلال مشاركتها في تغطية احتجاجات نُظمت في ساحة يوسف العظمة وسط العاصمة السوريّة، ضمن اعتصام “القانون والكرامة”.
وتمثل الاعتداء بإسقاط هاتفها المحمول أرضاً ومنعها من توثيق الفعالية عبر بث مباشر، على يد أشخاص وُصفوا بأنهم “مضايقون” أو “عناصر أمنية”، وذلك أثناء تجمّع احتجاجي شهد توتراً في محيط الساحة.