• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 30, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مفاوضات إسلام آباد.. الحرجة والمحسومة النتيجة

16/04/2026
in السياسة
A A
مفاوضات إسلام آباد.. الحرجة والمحسومة النتيجة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
بدرخان نوري
لم يكن أكثر المتفائلين يتوقعُ نجاحَ مفاوضاتِ إسلام آباد، بين الوفدين الأمريكيّ والإيرانيّ، ذلك لأنّ شروطَ السلام هي نفسها أسبابُ الحربِ، وتقنيّاً لم يكن لتل أبيب حضورٌ في المفاوضات، وهي طرفٌ أساسيّ في الحربِ، وبذلك أعطيت المجال لتقولَ: إنّ “لبنان غير معني بوقفِ إطلاق النار، وأنّ العمليات العسكريّة ضدّ حزب الله ستستمر”، ما دفع الجانبَ الإيرانيّ للتشددِ في مواقفه، وارتفعت بعد جولةِ التفاوض نبرةُ التصعيدِ الإعلاميّ وزادت حِدةُ المواقف السياسيّة، والحديثُ عن احتمالِ تجددِ الصراعِ المسلح.
تبادل رفض الشروط
حضر الوفدان الأمريكيّ والإيرانيّ إلى إسلام آباد وفي جعبة كلٍّ منهما حزمةُ شروطٍ، ليطرحها على طاولة التفاوض، وكان فشل الاتفاق نتيجة متوقعةً بسبب تمسك الجانبين بشروطهما، وعدم استعدادهما لتقديم تنازلات، والحقيقة أنّ التنازلَ لم يكن وارداً بالنظر إلى أنّ التفاوضَ نفسه كان جولةَ مواجهةٍ، ولكن بوسائل سياسيّة، وما صعّب الحوارَ أنّ الطرفين يطالبان بعضهما بالتزاماتٍ وضماناتٍ في ظلِّ فقدان الثقة.
لم يرتقِ الدورُ الباكستانيّ إلى دورِ راعي التفاوضِ، واقتصر على كونه المضيف وصاحب مبادرةٍ ومحل قبولِ طرفين، يحتاج كلاهما لهدنةٍ، تتيحُ فرصةَ جسِّ النبضِ بعد نحو أربعين يوماً من تبادلِ القصفِ بالصواريخ والمسيّرات، ووقوع آلاف الضحايا وخسائر ضخمة لم يُعرف حجمها، ولعلّ الإعلام تداول ما أمكن معرفته دون إحاطة كاملة.
كشف موقع “أكسيوس”، نقلاً عن مسؤول أمريكيّ، الأحد، أبرز النقاط الخلافيّة في مفاوضات إسلام آباد، وكان أبرزها الخلاف حول مسألة تجميد تخصيب اليورانيوم، والمطلب الأمريكيّ بإخراج اليورانيوم المخصّب، وهذه مسألة تشكّل صلب الملف النوويّ، والمحور الأساسيّ في أيّ اتفاق محتمل، وأضاف: “المفاوضات شهدت خلافات إضافيّة، شملت آلية الإفراج عن الأموال الإيرانيّة المجمدة، وتحديد موعد محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة بشكلٍ كاملٍ”، وأشار المسؤول الأمريكيّ، إلى أنّ “الخلافات امتدت أيضاً إلى ملفات اقتصاديّة وأمنيّة، بينها إلغاء رسوم العبور، والتوصل لاتفاقٍ أمنيّ إقليميّ، إضافة إلى مسألة وقف تمويل منظمات مصنّفة على قوائم الإرهاب”، بحسب توصيفه.
ونقلت رويترز عن مسؤول أمريكيّ، رفضَ إيران طلب وقف تخصيب اليورانيوم، وتفكيك منشآت التخصيب الرئيسيّة، كما رفضت أيضاً وقف تمويل “حماس”، و”حزب الله”، و”الحوثيين”، وفتح مضيق هرمز بالكامل.
ونقلت صحيفة “معاريف” عن مصادر إسرائيليّة، أنّه من السابق لأوانه الجزم بانهيار المفاوضات نهائيّاً بين واشنطن وطهران”، في إشارة إلى إمكانيّة استمرار المسار التفاوضيّ. وأشارت الصحيفة إلى أنّ “عقد جولة جديدة من المحادثات لا يزال غير مؤكد حتى الآن، وقد تُتخذ قرارات سريعة داخل البيت الأبيض بشأن الخطوةِ المقبلة”.
طلبت إيران وباكستان جيه دي فانس، قيادة المفاوضات من الجانب الأمريكيّ، لأنّه معروفٌ بمعارضته للحرب، بعد 21 ساعة من المفاوضات وعشرات المكالمات مع دونالد ترامب، لم يستغرق الأمر من جيه دي فانس سوى أقل من أربع دقائق، للإعلان عن عدم التوصل لاتفاقٍ بين الولايات المتحدة وإيران: “الخبر السيء هو أننا لم نتوصل لاتفاقٍ، وأعتقد أن هذا خبر سيء لإيران، أكثر بكثير مما هو خبرٌ سيءٌ للولايات المتحدة الأمريكيّة”. وأضاف: “رفضت إيران اقتراحنا، ولم نتلقَ ضماناً كاملاً بأنّهم لن يحاولوا الحصول على أسلحةٍ نوويّة”، وبعد ثلاثة أسئلة فقط، غادر الفندق متوجهاً إلى المطار.
وقالت مصادر، إن مسؤولين من إيران وباكستان، فوجئوا بقرار نائب الرئيس الأمريكيّ، الانسحاب من المفاوضات، وكان الجانبان يتوقعان استئناف المحادثات الأحد.
من جانبه، كتب وزير الخارجية الإيرانيّ السابق، جواد ظريف على موقع X: ” في رده على ذلك، أحسنت، لن تنجح أي مفاوضات مع إيران بناءً على شروطنا / شروطكم، يجب على الولايات المتحدة أن تتعلم، أنه لا يمكنك إملاء الشروط على إيران، لم يفت الأوان بعد للتعلم”.
وأفادت قناة Press tv الإيرانيّة، بأنّ استمرار إسرائيل بقصف لبنان، كان أبرز نقاط الخلاف، فالولايات المتحدة وإسرائيل تصرّان على أنّ الهجمات ضد حزب الله في لبنان، لا تخضع لاتفاق وقف إطلاق النار، وكان رئيس البرلمان الإيرانيّ، محمد قاليباف، قد أكد الجمعة الماضي، أنّ بدء المفاوضات مع واشنطن مرتبط بتحقق بندين هما وقف إطلاق النار في لبنان، والإفراج عن الأصول الإيرانيّة المجمّدة.
إما كلّ شيء أو لا شيء
لوّح الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب، السبت الماضي، بتصعيدٍ كبير في التعامل مع إيران، مؤكّداً أنّ بلاده ستبدأ بفرض حصار على مضيق هرمز، وقال في لقاء مع “فوكس نيوز”: “الحصار سيشمل السفن التي تدخل أو تغادر المضيق”، مشدداً على أنّ “مبدأ إدارته في هذا الملف سيكون إما كلّ شيء أو لا شيء”. وأضاف، أنّ بلاده “بدأت بالفعل بحشد قواتها البحريّة”، مشيراً إلى “تحريك أسطول ضخم باتجاه مضيق هرمز”. وأنّ “مدمرتين أمريكيّتين عبرتا المضيق دون أيّ ردِّ فعلٍ من الجانب الإيرانيّ”، مشبّهاً ما قد يحدث لإيران بما جرى في فنزويلا.
وكتب ترامب في تدوينة على حسابه في موقع “تروث سوشيال”: “اعتباراً من الآن ستبدأ البحرية الأمريكيّة عملية وقف السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته”. وأضاف: “سيبدأ الإغلاق قريباً. وستشارك دول أخرى في هذا الإغلاق”.
وفي تصريحات لاحقة لقناة Fox news قال ترامب: “سنغلق مضيق هرمز، وسيستغرق الأمر بعض الوقت”، موضحاً أن “تطهير المضيق لن يستغرق وقتاً طويلاً، سنحضّر المزيد من كاسحات الألغام التقليدية، ونتوقع أن بريطانيا، ودولاً أخرى سترسل كاسحات ألغام”، وكشف أن حلف الناتو يرغب الآن في المساعدة بشأن مضيق هرمز”، ونعتقد أن العديد من الدول ستساعدنا في ذلك، والحصار الأمريكيّ لمضيق هرمز، سيكون شاملاً أو لن يكون هناك حصار، وأنه لن يُسمح بمرور أي سفينة حتى تتراجع إيران، ولن نسمح لإيران بجني المال من بيع النفط لمن ترغب”.
وتوقع الرئيس الأمريكيّ، عودة طهران إلى طاولة المفاوضات وتقديم تنازلات واسعة، لافتاً إلى أنّ التصريحات السابقة بشأن “محو الحضارة الإيرانيّة”، كانت من بين العوامل التي دفعت الإيرانيّين للانخراط في التفاوض، ويمكنني تدمير قطاع الطاقة في إيران خلال ساعة واحدة، لكن أكره الإقدام على ذلك، فإيران لا تمتلك أيّ أوراق للتفاوض”.
ومن عادة الرئيس الأمريكيّ أن يجمعَ في تصريحاته بين التصعيد والتهدئة، ليكون التصعيدُ تهديداً، والتهدئة بمثابة منح فرصةٍ مبطنةٍ، وكذلك للإيحاء بتحقيقِ تقدم، فوصف المباحثات مع إيران بأنّها كانت “جيدة”، وكتب: “سار الاجتماع على ما يرام، وتم الاتفاق على معظم القضايا، لكن القضية الوحيدة المهمة حقاً، وهي القضية النوويّة، ظلت دون حل، المفاوضات استمرت نحو 20 ساعة، والاتفاقات التي تم التوصل إليها هناك كانت أفضل من مواصلة العملية العسكريّة، لكن هذه النتائج غير مهمة بسبب طموحات إيران النوويّة”.
ولكن ترامب جدد تهديد طهران، بتدميرِ البُنى التحتيّة للطاقة، ما لم يتم التوصل إلى اتفاقٍ، كاشفاً أن القوات الأمريكيّة ستواصل ضرباتها على إيران، إذا لم تقبل بشروط واشنطن، وأكّد، أنَّ تعليقه بشأن فرض رسوم جمركيّة بنسبة 50% على الدول، التي تزود إيران بالأسلحة، يشمل الصين، في حال ضبطت أنّها تزود إيران، جاء ذلك بعدما ذكرت شبكة CNN في وقت متأخر الجمعة، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أنَّ معلومات مخابراتيّة أمريكيّة تشير إلى أنَّ الصين، تستعد لتسليم منظومات دفاع جويّ جديدة إلى إيران، في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، وقالت الشبكة، ⁠إنّ هناك مؤشرات على أنّ بكين، تعمل على إرسال الشحنات عبر دول ثالثة لإخفاء مصدرها.
وفي تصريحه السبت، لم يستبعد الرئيس الأمريكيّ ترامب، إمكانيّة التوصل لاتفاقٍ مع إيران، مؤكداً أنّ الولايات المتحدة تجري مفاوضات عميقة جداً معها، بغض النظر عما سيحدث فنحن منتصرون، لا فرقَ لديَّ إذا تم التوصل لاتفاقٍ مع إيران، أم لم يتم.
سلة الشروط
تضمنت الورقة الأمريكيّة جوانب أمنيّة وعسكرية، وتشترط واشنطن ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفرض قيودٍ على برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانيّ، لجهةِ العدد والمدى والاستخدام، إضافة إلى شروطٍ مشددةٍ تتعلق بالبرنامج النوويّ، تشمل تفكيك كامل القدرات والمنشآت النوويّة، ومنع التخصيب داخل إيران وتسليم مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وتفكيك مواقع فوردو وأصفهان ونطنز، كما طالبت الولايات المتحدة طهران، بوقف دعم الجماعات المسلحة الحليفة في المنطقة، مقابل تعهد برفع العقوبات وإنهاء العمل بآليّة “الزناد”.
بالمقابل تضمنت الشروط الإيرانيّة، مبدأ المعاملة بالمثل، إذ تشترط طهران وقفاً كاملاً لأيّ اعتداءٍ عليها وعلى حلفائها، ودفع تعويضات عن الأضرار، كما تتضمن رفع العقوبات بما فيها الأوليّة والثانويّة والأمميّة وحتى تلك المرتبطة بالوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة، علاوة على اعتراف أمريكيّ بحق إيران في تخصيب اليورانيوم مع إمكانية التفاوض لاحقاً على مستواه، وطرحت طهران أيضاً ترتيبات مؤقتة في مضيق هرمز، تسمح بمرور محدود للسفن يوميا لمدة أسبوعين ضمن بروتوكول أمنيّ خاص.
الثقة كانت عقبة مهمة واجهت المفاوضين، وذكرت مصادر مطلعة أنّ طهران، لا تزال لا تثق بمقترحات جاريد كوشنر، وستيف ويتكوف، المطروحة على طاولة المفاوضات، فبعد أقل من 48 ساعة من آخر لقاء مباشر بينهما، شنّت الولايات المتحدة ضربات عسكريّة، واغتالت المرشد الأعلى علي خامنئي، وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجيّة الإيرانيّة، إن ذلك أدى إلى جو من الشك في الغرفة المغلقة بإسلام آباد، وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانيّة الرسمية (إرنا).
طهران تقابل التهديد بمثله
حذّرت قيادة بحرية الحرس الثوريّ الإيرانيّ، الأحد في منشور على منصة “إكس” الرئيس الأمريكيّ من السقوط في دوامة قاتلة بمضيق هرمز، إذا أقدم على خطوة خاطئة، وكل حركة الملاحة هي تحت السيطرة الكاملة للقوات المسلحة الإيرانيّة، وهددت البحرية، باستهداف أيّ تحرك في مضيق هرمز، وذلك بعد توجيه الرئيس الأمريكيّ بفرض حصار عليه، وقالت في بيان، أن “جميع حركات العبور في مضيق هرمز تخضع لسيطرة كاملة من قواتنا المسلحة، وأيّ تحركٍ خاطئ للعدو في مضيق هرمز، سيؤدي إلى وقوعه في دائرة الخطر المميت”.
وصعّدت إيران موقفها بشأن مضيق هرمز، معلنة، التمسك بفرض رسوم عبور تُدفع بالريال الإيرانيّ، وبحسب تقارير إعلاميّة، فإنّ طهران تتجه إلى تنظيم حركة العبور عبر المضيق، والسماح بمرور عدد محدود من السفن يوميّاً، مع فرض رسوم بمعدل دولار عن البرميل، وأنّ فاجأت إيران الولايات المتحدة، بسيطرتها على المضيق وقدرتها على إحداثِ اضطرابٍ اقتصاديّ عالميّ حادٍ، بقصفِ السفن التجاريّة العابرة له، وهي تعتبر المضيق الذي زرعته بالألغام، حقاً لها لتفرض الرسوم على عبوره.
ولم تغب نبرة التهدئة في تصريحات المسؤولين الإيرانيّين، وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانيّة، إسماعيل بقائي، أنّ المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، أسفرت عن تفاهمات في عددٍ من القضايا، إلا أنّ خلافات حول “قضيتين أو ثلاث قضايا رئيسيّة، حالت دون التوصل إلى اتفاق نهائيّ”. وقال الرئيس الإيرانيّ، مسعود بيزشكيان، إنه لا تزال هناك طرق للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، لإنهاء الأعمال العدائية، وكتب في منشور على وسائل التواصل، أنّه إذا تخلت واشنطن عن نظامها الشموليّ واحترمت حقوق الشعب الإيرانيّ، فسيتم بالتأكيد إيجاد سبل للتوصل إلى اتفاق، وكان الرئيس الإيرانيّ قد صرح سابقاً بأنّ التوصل لاتفاقٍ ليس ببعيد المنال، لكن المعايير المزدوجة الأمريكيّة والشموليّة، هما أكبر عقبتين أمام التوصل لاتفاقٍ.
ونقلت هيئة البث الإيرانيّة الرسمية، “إيريب”، عن الناطق باسم الخارجيّة إسماعيل بقائي قوله: “من الطبيعيّ أنّه منذ البداية، ما كان علينا أن نتوقعَ التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة، لا أحدَ كان يتوقع ذلك”.
وعلقت صحيفة التلغراف البريطانيّة، على فشلِ محادثات إسلام أباد: “مع تعثر الجهود الدبلوماسيّة، لا تزال واشنطن وطهران تواجهان ثلاثة خيارات غير مرغوبة، العودة إلى المفاوضات، أو استئناف الأعمال العدائيّة، أو السماح للصراع بالانزلاق نحو نهاية غير مستقرة وغير محسومة”.
عمليّاً تنطوي العودة إلى الحرب، على مخاطر للجانبين، فالحرب لا تحظى بقبول الأمريكيين أصلاً، واندلاعها مجدداً يهدد باضطراب أسواق الطاقة العالميّة، أما في إيران فإنّ تجدد القتال قد يبدد الدعم الشعبيّ الذي تشكّل من خلال سرديّة الضحية لحربٍ ظالمةٍ غير مبررة، وهذا التعاطف الشعبيّ قد يتغيّر، فالناس الذين تحملوا ظروف الحرب الصعبة في بلدٍ يعاني بالأصل من أوضاعٍ اقتصاديّة صعبة، زادتها الحربُ قسوةً، لا يسعهم بعدما توقفت أعمالهم بسبب تدمير منشآت اقتصاديّة كبيرة، أن يتقبلوا بسهولةٍ ضياع فرصة السلام.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2455
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2455

30/06/2026
بعد اثني عشر يوماً على توقيع الاتفاق… هل تدخل الهدنة الأمريكية ـ الإيرانية مرحلة الانهيار؟
التقارير والتحقيقات

بعد اثني عشر يوماً على توقيع الاتفاق… هل تدخل الهدنة الأمريكية ـ الإيرانية مرحلة الانهيار؟

30/06/2026
مأسسة الجباية غير المباشرة في سوريا
الإقتصاد والبيئة

مأسسة الجباية غير المباشرة في سوريا

30/06/2026
آمنة خضرو: نواصل الضغط على المؤسسات الأوروبية والدولية لتحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية
السياسة

آمنة خضرو: نواصل الضغط على المؤسسات الأوروبية والدولية لتحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية

30/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة