مركز الأخبار – اجتمعت لجنة مهجّري سري كانيه، مع محافظ الحسكة، لبحث سبل تسهيل عودة الأهالي إلى مناطقهم، بشكلٍ آمن، حيث ركز الاجتماع على التحديات الأمنية والإدارية وضرورة تأمين بيئة آمنة تضمن عودة كريمة ومستدامة.
في إطار المساعي الحثيثة لمعالجة ملف المهجرين، عقدت لجنة مهجّري سري كانيه، اجتماعاً رسمياً مع محافظ الحسكة، المهندس نور الدين أحمد، في إطار الجهود المستمرة في قضية عودة المهجّرين إلى مناطقهم، وبحث الآليات العملية والترتيبات الجارية المرتبطة بهذا الملف.
وناقش الطرفان بشكل مفصل واقع المهجّرين، والتحديات التي تواجه عودتهم، إلى جانب استعراض الخطوات المطلوبة لتأمين بيئة مناسبة للعودة في أقرب وقت ممكن، تضمن عودة آمنة وكريمة ومستدامة للسكان الأصليين، وإعادة المدنيين الذين قدموا إلى المنطقة بعد 2019 إلى مناطقهم، وذلك وفق بيان المكتب الإعلامي للجنة مهجّري سري كانيه.
وقدمت اللجنة، عرضاً تفصيلياً تناول أبرز مطالب الأهالي، وسط التشديد على ضرورة معالجة الجوانب الأمنية بوصفها حجر الأساس في إنجاح عملية العودة، إلى جانب القضايا الإدارية والتنظيمية والقانونية التي تتعلق بإدارة المنطقة وأريافها بعد العودة. كما ركز الوفد، على أهمية حماية حقوق الملكية الخاصة بالأهالي، وضمان استعادة ممتلكاتهم ومنازلهم وأراضيهم الزراعية دون أي عوائق، إضافةً إلى التأكيد على حق جميع السكان الأصليين في العودة.
وتطرق الوفد إلى جملة من الإشكاليات المرتبطة بملف العودة، داعياً إلى وضع حلول مباشرة وعملية وشاملة تضمن استقرار المنطقة على المدى الطويل، وتمنع تكرار أسباب النزوح والتهجير والمخاطر المحتملة، بما يعزّز الثقة لدى الأهالي ويشجّعهم على العودة.
من جانبه، أكّد محافظ الحسكة، إن ملف عودة المهجّرين يشهد تقدماً وأنه من الملفات الأساسية والأولوية بالنسبة لهم، وأوضح أن العمل جارٍ بشكل إيجابي وبوتيرة متصاعدة، وبالتنسيق مع الجهات المختصة في دمشق والفريق الرئاسي، بهدف إنجاح عملية إعادة الاستقرار. وشدّد على أهمية معالجة التحديات، لا سيما الأمنية منها، والعمل على تذليل جميع العقبات التي قد تعيق عودة الأهالي إلى سري كانيه، مؤكداً أن هناك جهوداً حثيثة تُبذل لضمان تحقيق عودة منظمة وآمنة، تلبّي تطلعات السكان وتراعي خصوصية المنطقة.
وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على استمرار التنسيق والتواصل المباشر، وتكثيف العمل المشترك خلال المرحلة المقبلة، من أجل استكمال كافة الترتيبات اللازمة، وتهيئة الظروف الملائمة لعودة المهجّرين من جميع المناطق إلى مدنهم وقراهم.
كما أكد الطرفان على أهمية توحيد الجهود بين مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي وتعزيز الأمن في المنطقة.