مركز الأخبار – تضاربت التصريحات بشأن عقد محادثات جديدة بين إسرائيل ولبنان، إذ أكد ترامب ومسؤولة إسرائيلية، عقد لقاء بين نتنياهو وعون، بينما نفى مسؤول لبناني هذا الأمر.
رغم تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقد جلسة محادثات جديدة بين إسرائيل ولبنان، إلا أن التناقض الواضح يميز التصريحات الصادرة عن الجانبين في هذا الشأن. فقد أكدت وزيرة الاستخبارات الإسرائيلية، جيلا غمليئيل، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سيجري محادثات مع الرئيس اللبناني، جوزيف عون.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، عنها قولها: “آمل أن تؤدي هذه الخطوة في النهاية إلى رخاء لبنان وازدهاره، إنها خطوة تم التخطيط لها منذ فترة، ويجب المساهمة في نجاح التوصل للحلول”.
في المقابل، أكد مسؤول لبناني، لوكالة فرانس برس، أنه ليس لديه معلومات عن ذلك، أو عن مكالمة هاتفية قيل إنها ستجمع بين عون ونتنياهو.
وأوضح المصدر، إن لبنان لم يتبلّغ بعد عن أي اتصال مرتقب مع الجانب الإسرائيلي، تعليقاً على ما قاله الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حول اتصال سيحصل بين “الزعيمَين” الإسرائيلي واللبناني.
وفي سياقٍ آخر، أعلنت وزارة الخارجية في باكستان، الخميس، السادس عشر من نيسان، أنه لم يُحدد بعد موعد الجولة المقبلة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار الاتصالات بين الطرفين.
تتواصل المساعي الدبلوماسية لإحياء المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط غموض يحيط بموعد ومكان الجولة المقبلة، في وقتٍ تؤكد فيه باكستان استمرار جهود الوساطة للحفاظ على زخم الحوار ودفعه نحو تفاهمات محتملة.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، أنه لا تتوافر حتى الآن معلومات بشأن مكان انعقاد الجولة الثانية من المفاوضات، مؤكداً في الوقت ذاته أن بلاده ستُبقي قنوات التواصل مفتوحة بين واشنطن وطهران.
وأشار، إلى إن الاتصالات مستمرة لضمان استمرارية الحوار، لافتاً إلى استعداد الجانبين للانخراط في محادثات جديدة، وسط جهود متواصلة لدفع العملية التفاوضية قُدماً، تحظى بدعمٍ دولي.
وأضاف، إن ملف لبنان لا يزال جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار القائم، مشدداً على أن استقرار الأوضاع فيه يُعدُّ عاملاً مهماً لإنجاح مسار المفاوضات، إلى جانب مناقشة قضايا أساسية، في مقدمتها الملف النووي.