No Result
View All Result
يرى السياسي اللبناني، الأمين العام للمؤتمر الدائم للفيدرالية، الدكتور ألفريد الرياشي، أن لبنان يقف اليوم، أمام مرحلة شديدة الحساسية في ظل التصعيد العسكري الأخير وتعقيدات المشهد السياسي، وذكر أن غياب الحلول الجذرية يُبقي البلاد عرضة لمزيد من التدهور، مؤكداً أن تجنيب لبنان مخاطر الانزلاق نحو سيناريو أخطر يتطلب مساراً واضحاً يقوم على السلام والحياد والفيدرالية، ودعم دولي للجيش لمعالجة ملف السلاح.
يشهد لبنان تصعيداً عسكرياً متواصلاً بعد التهدئة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ـ الإيرانية، وسط غياب حلول سياسية واضحة توقف الاستهداف المتكرر، وتضع البلاد على مسار الاستقرار، في وقت تتزامن فيه هذه التطورات مع مفاوضات إقليمية بين الولايات المتحدة وإيران، وتراجع حدة المواجهة المباشرة بينهما، على الرغم من الإعلان الأمريكي عن فشل المفاوضات. 
ملف السلاح عقدة الحلول
وفي ظل بقاء الساحة اللبنانية، من أكثر الملفات توتراً، رغم الحديث عن تهدئة إقليمية أوسع، ومع هذا الواقع السياسي والأمني المعقد، تحدث لوكالة هاوار، السياسي اللبناني، الأمين العام للمؤتمر الدائم للفيدرالية، الدكتور ألفرد الرياشي، حول أسباب استمرار الأزمة اللبنانية، والجهة التي تتجه إليها البلاد، وإمكانية تجنيب الشعب اللبناني تداعيات الحرب، والمطلوب من الأطراف الحكومية والسياسية خلال المرحلة المقبلة.
فقال: “المفاوضات الجارية بين الأطراف المتصارعة في الشرق الأوسط، تمثل خطوة مهمة نحو فتح باب السلام في المنطقة، بما يشمل لبنان، إجراء المفاوضات الجادة قد تسهم في معالجة ملف السلاح، حيث يعتبر أحد أبرز القضايا المعقدة في الداخل اللبناني”.
وأشار: إلى أن “معالجة ملف السلاح، يحتاج إلى دعم قوة دولية لمساندة الجيش اللبناني في حله، لأن هذا الملف لا يمكن التعامل معه بمعزل عن التوازنات الإقليمية والدولية، واليوم، الدولة اللبنانية بحاجة إلى دعم واضح لتعزيز قدرتها على فرض الاستقرار”.
واختتم، الدكتور ألفريد الرياشي: “للخروج من الأزمة اللبنانية، يجب تبنّي ثلاث خيارات متكاملة وهي، “السلام، والحياد، والفيدرالية”، وأي مسار خارج هذا الإطار، لن يؤدي إلى حل فعلي، بل قد يدفع البلاد نحو التقسيم، والصراع، وأن المرحلة المقبلة تحمل قدراً من “التفاؤل الحذر”، ومن هنا أدعو الأطراف السياسية اللبنانية، إلى اتخاذ قرارات مسؤولة، وقف الحرب، وتسهم في بناء دور جديد للبنان قائم على منطق السلام، أن البلاد فقدت دورها التقليدي كحلقة وصل في الشرق الاوسط، وباتت بحاجة إلى صياغة دور جديد “يشبه نموذج سويسرا”.
هذا، وتتزايد المخاوف من استمرار التصعيد العسكري على الساحة اللبنانية، بالتزامن مع محاولات إقليمية لإعادة ترتيب المشهد السياسي، والأمني، في الشرق الأوسط، ورسم خرائط جديدة، وسط تساؤلات من الداخل اللبناني، حول قدرة لبنان على تفادي الانزلاق إلى مرحلة أكثر خطورة، حال استمرت حالة الانقسام السياسي وغياب حلول شاملة.
No Result
View All Result