مركز الأخبار ـ بمناسبة الذكرى 101 لاستشهاد الشيخ سعيد بيران، أصدر مؤتمر الإسلام الديمقراطي بياناً للرأي العام، استذكر فيه الريادي والمناضل الشيخ سعيد بيران، الذي جسّد كل معاني النضال ورفض الظلم والعبودية.
وجاء في نص البيان: “قال تعالى } يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُم (صدق الله العظيم) ، نقف اليوم في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، بإجلال واعتزاز لنستذكر محطة مضيئة من محطات النضال في تاريخ شعوب المنطقة، وهي ذكرى استشهاد الشيخ سعيد بيران، هذا العالم الرباني وسليل الطريقة النقشبندية، الذي جسّد بتضحيته أسمى معاني الرفض للظلم والطغيان ومحاولات طمس الهويات”.
وأشار البيان: “لقد انتفض الشيخ سعيد بيران، في وجه سياسات الإنكار وفرض الهوية الأحادية، رافضاً تهميش الهوية الدينية والقومية للشعب الكردي، ولم تكن ثورته دعوة للتمزق، بل كانت صرخة حق تطالب بالاعتراف بوجود الشعب الكردي على أرضه التاريخية، وتأسيس شراكة حقيقية ومساواة تامة مع كافة الشعوب المتعايشة على هذه المعمورة”.
وأوضح البيان: إننا “نرى في مسيرة الشيخ سعيد بيران ورؤيته تجسيداً حقيقياً للعدالة الإلهية، التي أقرها القرآن الحكيم، والتي تعتبر اختلاف الألسنة والألوان آية من آيات الخالق، وتنوع الشعوب ثروة إنسانية للتعارف والتآلف، لا مبرراً للإقصاء والإلغاء”.
واختتم البيان: “في هذه الذكرى، نجدد في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، تمسكنا بقيم الدين السمح الذي ينبذُ التعصب والقهر، وندعو إلى استلهام روح المقاومة التي أبداها الشيخ سعيد بيران في سعينا المستمر لبناء مجتمعات تسودها العدالة، وتُصان فيها حقوق كافة المكونات القومية والدينية دون تمييز، الرحمة والخلود لروح الشهيد الشيخ سعيد بيران، وكافة شهداء الحرية والكرامة”.