• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 30, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

سمكو آغا شكاكي “أسد كردستان”.. ريادي ثورة كردية وباني إدارة ذاتية منظمة

30/06/2026
in المجتمع
A A
سمكو آغا شكاكي “أسد كردستان”.. ريادي ثورة كردية وباني إدارة ذاتية منظمة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
الكرد شعب أصيل بجباله وحضاراته التي بناها آباؤه وأجداده، فمنذ أيام الميتانيين ومروراً بالميديين والأيوبيين وصولاً إلى يومنا هذا، لم يبخل هذا الشعب بتقديم قرابين على مذبح الحرية التي عشقها وأضحت محبوبته منذ الأزل، شعب رفض الذل والخنوع، حارب بشجاعة فائقة ومنقطعة النظير وصلت به أحياناً إلى حد التهور، يُقال بأنه في إحدى المعارك التي كان يخوضها الثائر الكردي الكبير أسد كردستان “سمكو آغا شكاكي” ضد العثمانيين، تم أسره بعد أن أحاط به عدد كبير من الجنود، وقاموا بتسليمه إلى القائد العسكري للحامية التي هاجمها “سمكو”.
قائد الحامية كان ضابطاً كبيراً ولم يتعرف على “سمكو” لكنه أجرى له محاكمة عسكرية ميدانية وحكم عليه بالإعدام، وقبل تنفيذ الحكم، سأل القائد العسكري “سمكو” طلبه الأخير، رد الأخير بأنه يريد أن يركب على صهوة جواده، استغرب القائد التركي الأمر، لكنه طلب من جنوده إحضار حصان “سمكو” إذ أنه ظن بأنه لا مكان للفرار، فهم فوق قلعة كبيرة مرتفعة وتحتها يجري نهر، ما أن صعد الثائر الكردي على ظهر حصانه، حتى بدأ بتحيته ذهاباً وإياباً فوق سطح القلعة الواسعة عدة مرات إلى أن تجهز بشكل جيد وترك الرسن للحصان الذي سار بسرعة كبيرة وقفز من فوق أسوار القلعة.
وصلت القائمتين الأماميتين للحصان إلى البر، بينما بقيت الخلفيتان بين مياه النهر، انكسر ظهر الحصان إلى نصفين، لكن “سمكو” قفز برشاقة وخفة من فوق ظهر الحصان إلى البر مسرعاً للاختباء بين الأشجار، حاول الجنود أن يطلقوا الرصاص عليه. لكن؛ قائد الحامية رفض ذلك قائلاً: “إن رجلاً يمتلك هذه الشجاعة النادرة حرام أن يتم قتله من الخلف”. فدعونا نتعرف على سيرة حياة ونضال أسد كردستان “إسماعيل آغا شكاكي” الملقب “سمكو”.
من زعامة القبيلة إلى مشروع سياسي
يُعد “إسماعيل آغا شكاكي”، المعروف بلقب “سمكو” (1887-1930)، أحد أبرز الشخصيات في تاريخ الحركة الكردية خلال النصف الأول من القرن العشرين، فقد برز في مرحلة شهدت انهيار الإمبراطوريات التقليدية وإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط بعد الحرب العالمية الأولى، ليقود واحدة من أكبر الانتفاضات الكردية في روجهلات “شرق كردستان”.
بعد أن قاد ثورة استمرت عقداً من الزمن 1920 ـ 1930 تحول من زعيم لقبيلة “الشكاك” كبرى القبائل الكردية إلى رمز للمقاومة والسعي نحو تقرير المصير للشعب الكردي، شكّلت تجربته محطة هامة في تاريخ الحركة الكردية، وألهمت أجيالاً لاحقة مثل تجربة جمهورية مهاباد عام 1946.
النشأة وبداية الطريق
وُلد “إسماعيل آغا” عام 1887 في قرية “جهرق” التابعة لمنطقة سلماس غرب بحيرة أورمية شمال روجهلات كردستان، ونشأ في أسرة تتزعم قبيلة الشكاك، إحدى أكبر القبائل الكردية وأكثرها نفوذاً في المنطقة الممتدة بين سلماس وأورميه، ورث النفوذ عن والده “محمد باشا” وجده “علي خان”، اللذين حكما مناطق واسعة غرب أورمية، ترعرع في بيئة قبلية مسلحة وسط اضطرابات سياسية كبيرة، كانت الدولة القاجارية في إيران ضعيفة، والتنافس الروسي  – العثماني يحتدم على النفوذ في المنطقة.
تأثر “سمكو” بإرث الشيخ عبيد الله النهري 1831 ـ 1883، قائد الثورة الكردية الشهيرة في شمزينان، وربط بين عائلتيه بالزواج من ابنة “طه حفيد الشيخ عبيد الله”، حمل منذ صباه وعياً قومياً كردياً، مستفيداً من انهيار الإمبراطوريتين العثمانية والروسية لاحقاً.
الحرب العالمية الأولى
ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914، تحولت كردستان إلى ساحة معارك مدمرة بين العثمانيين والروس، استغل “سمكو آغا” الفراغ الأمني وانهيار السلطة المركزية في طهران، فجمع المقاتلين مستفيداً من شبكته القبلية الواسعة، برز كقائد عسكري بارز، وتمكن بعد انسحاب القوات الروسية عقب الثورة البلشفية (1917) من توسيع نفوذه بشكل كبير، تحول “سمكو” من زعيم قبلي تقليدي إلى قائد يطرح مشروع سياسي أوسع، يهدف إلى تحرير المناطق الكردية وإقامة حكم ذاتي مستقل عن طهران.
ذروة النفوذ وبناء الحكم الكردي
وبلغ نفوذ “سمكو آغا” أوجه بين عامي 1918 و1922، سيطر على مناطق واسعة تشمل سلماس، أورمية، مهاباد (ساوجبولاغ)، سردشت، بانه، سقز، وأطراف هكاري ودهوك، اتخذ من مهاباد عاصمة لحكمه، وعيّن ولاة مثل حمزة آغا المامش، ورفع علماً كردياً كُتب عليه “كردستان سە ربە خۆ”، لم تكن سيطرته عسكرية فقط؛ بل سعى إلى بناء إدارة ذاتية منظمة. قام جمع الضرائب، نظم الأمن، عيّن قضاة، أصدر جريدة بالكردية والفارسية، وأدخل اللغة الكردية رسمياً في الإدارة والتعليم، وأنشأ مدرسة كردية. يُعتبر هذا الأمر من أوائل المحاولات الحديثة لإقامة كيان سياسي كردي في القرن العشرين، قبل تشكل دول المنطقة الجديدة، في ذروته صيف 1921، حمل معه أكبر تجربة حكم كردي ذاتي قبل جمهورية مهاباد.
مواجهة القوى الإقليمية والدولية
واجه “إسماعيل آغا” تحالفاً غير رسمي من قوى معادية للكرد، إيران، وتركيا التي تحتل باكور كردستان، وبريطانيا العظمى صاحبة المصالح والنفوذ الأكبر في المنطقة، بالنسبة لإيران فقد رأت الحكومة القاجارية ثم حكومة رضا خان في حركته تهديداً وجودياً لوحدة الدولة، ومع صعود رضا خان وبناء جيش مركزي حديث مزود بالمدفعية، بدأت بشن حملات عسكرية منظمة لاستعادة السيطرة على مناطق نفوذ إسماعيل آغا شكاكي.
أما تركيا فقد تعاونت بعض الأوساط الكمالية (نسبة إلى مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال) تكتيكياً مع “سمكو آغا” في البداية، لكن أنقرة خشيت امتداد النفوذ الكردي إلى داخل حدودها، فانقلبت عليه ودعمت الإيرانيين، وفي المقابل، لم تكن بريطانيا، التي أصبحت القوة الأكثر نفوذاً في العراق بعد الحرب العالمية الأولى، مستعدة لدعم قيام دولة كردية مستقلة، إذ فضّلت الحفاظ على التوازنات الإقليمية التي تخدم مصالحها السياسية والاستراتيجية.
العلاقة مع الآشوريين
وتُعد العلاقة بين “سمكو” والآشوريين من أكثر الجوانب إثارة للجدل في سيرته، يوم الثالث من آذار 1918 تم اغتيال البطريرك “مار بنيامين شمعون”، بطريرك كنيسة المشرق، عقب انتهاء اجتماع دعا إليه الزعيم الكردي “سمكو آغا شكاكي” في منزله بمدينة “كونا شهر”، هذا الاجتماع كان مخصصاً لعقد تحالف وسلام بين الكرد والآشوريين، وقد استقبل الثائر الكردي ضيفه بحفاوة بالغة، لكن لدى انتهاء الاجتماع وعندما أدار البطرك ظهره للمغادرة أطلاق أحد عناصر سمكو النار عليه فأرداه قتيلاً، واستمر إطلاق النار خلال الفوضى التي حدثت، ما تزال هذه الحادثة موضع خلاف بين المؤرخين، فالمصادر الآشورية تصفها بأنها عملية اغتيال، بينما تقدم بعض المصادر الكردية تفسيرات مختلفة تربطها بظروف الصراع العسكري والسياسي في تلك المرحلة، وأن “سمكو” لم يكن يعلم بأمر الاغيال إذ ليس من شيم الزعماء الكرد اغتيال ضيوفهم فكيف بزعيم ديني! أدى هذا الحدث إلى اندلاع مواجهات دامية بين الطرفين، تركت آثاراً عميقة في الذاكرة التاريخية لكل من الكرد والآشوريين، ولا تزال من أكثر القضايا حساسية عند دراسة تلك الحقبة.
المنفى والاغتيال في أشنوه
وفي حادثة تشبه إلى حد كبير بمشهد الثائر الإسكوتلندي “ويليم ولس” في فيلم (قلب شجاع) للمخرج ميل جيبسون عندما يتم استدراجه إلى مكان لقاء ويتم إلقاء القبض عليه، يتم استدراج “إسماعيل آغا شكاكي” إلى مكيدة من خلال دعوته إلى لقاء مسؤولين حكوميين إيرانيين برعاية بريطانية يوم 30 حزيران في مدينة أشنوه، وهناك تم وضع كمين محكم، حيث قام القناصة من فوق أسطح المنازل بإطلاق النار غدراً ومن الخلف على الثائر وأسد كردستان “سمكو آغا شكاكي” مع مرافقيه الذين ارتقوا معه شهداء من أجل الكرد وكردستان، حيث تم نقل جثمانه الطاهر إلى مدينة “سنه” وتم دفنه في مراسم مهيبة شارك بها الكثير من أبناء الشهب الكردي ومن قبيلة شكاك العريقة.
وختاماً، يحق لنا القول وبكل فخر، إن “إسماعيل آغا شكاكي” أسد الجبال وأسد كردستان ورغم اغتياله منذ سنوات طويلة، لكنه ما يزال حاضراً في قلوبنا وعقولنا وفي الوجدان الكردي، فقد تحول إلى رمز للمقاومة والسعي إلى تقرير المصير، وألهم حركات لاحقة، يلخص شعاره الشهير (لا أصدقاء سوى الجبال) واقع الكرد التاريخي في مواجهة الدول المحيطة، فلم ينجح “سمكو شكاكي” في إقامة دولة كردية دائمة. لكنه؛ أثبت وجود وعي قومي كردي مبكر، جمع بين القوة العشائرية والطموح السياسي، وخلّف تجربة حكم ذاتي لا تزال موضع دراسة، في تاريخ مليء بالانتصارات المؤقتة والخيانات، يظل “أسد الشكاك” أيقونة من أيقونات النضال الكردي في القرن العشرين.

ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

سمكو آغا شكاكي “أسد كردستان”.. ريادي ثورة كردية وباني إدارة ذاتية منظمة
المجتمع

سمكو آغا شكاكي “أسد كردستان”.. ريادي ثورة كردية وباني إدارة ذاتية منظمة

30/06/2026
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يستذكر نضال الشيخ سعيد بيران في ذكرى استشهاده الواحدة بعد المائة
الأخبار

مؤتمر الإسلام الديمقراطي يستذكر نضال الشيخ سعيد بيران في ذكرى استشهاده الواحدة بعد المائة

30/06/2026
المعرض العلمي الأول لطلبة جامعة روج آفا.. تعزيز ثقافة الإبداع والبحث العلمي
الأخبار

المعرض العلمي الأول لطلبة جامعة روج آفا.. تعزيز ثقافة الإبداع والبحث العلمي

30/06/2026
اشتباكات وإصابات وهجمات على المراقد الدينية في مناطق عديدة من سوريا
الأخبار

اشتباكات وإصابات وهجمات على المراقد الدينية في مناطق عديدة من سوريا

30/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة