• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 30, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

من المعرض إلى الشارع… فنان يختار المارة جمهوراً لفنه

15/04/2026
in الثقافة
A A
من المعرض إلى الشارع… فنان يختار المارة جمهوراً لفنه
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف ـ فنانٌ لم ينتظر جمهور المعارض، بل حمل ألوانه إلى الشارع، فحوّل الجدران الصامتة لوحاتٍ تنبض بحكايا الناس، وتهمس لكلّ عابر برسائل من قلب المدينة.
بينما يقضي كثير من الفنانين سنوات طويلة في التحضير لمعارضهم الفنية، منتظرين أن يأتي الجمهور لمشاهدة أعمالهم داخل صالات العرض، اختار فنان شاب أن يكسر هذه القاعدة التقليدية، ويذهب بفنه إلى الناس بدل أن ينتظرهم. لقد حوّل الشارع إلى معرض مفتوح، وجعل جدران المدن لوحات نابضة بالحياة، يراها المارّ العادي كما يراها المهتم بالفن، في مشهد بات مألوفاً في شوارع الجزيرة.
فنّان جداريات
“ميلاد فواز عبدي“، شاب يبلغ من العمر 34 عاماً، ينحدر من مدينة عامودا، استطاع خلال سنوات قليلة أن يترك بصمة واضحة في عالم الفن الجداري. لم يقيّد نفسه بنمط واحد من الرسم، بل خاض تجارب متعددة، مستخدماً مختلف الأساليب والخامات، ليعبّر عن ذاته بحرية، فلا يقتصر الرسم على كونه خطوطاً وألواناً، بل هو عالم متكامل يمنحه القدرة على التعبير عن مشاعره وأفكاره، حيث تحمل كل لوحة رسالة خاصة تعكس جزءاً من داخله.
بدأت رحلته مع الفن منذ الطفولة كسائر فناني المنطقة، حين تعلّم الرسم بشكل ذاتي، معتمداً على شغفه وإصراره في تطوير مهاراته. لاحقاً، سافر إلى لبنان للعمل في مجال الدهان، وهناك تعمّق أكثر في التعامل مع الألوان والأسطح، ما عزّز حبه للرسم على الجدران.
وعند عودته بعد ثلاث سنوات، بدأ تنفيذ عدد كبير من اللوحات، ليكتشف حبه الحقيقي في فن الجداريات، الذي وجد فيه وسيلة مباشرة للتواصل مع المجتمع.
يرى عبدي: “الرسم على الجدران يعطي العمل الفني حضوراً فورياً في حياة الناس، حيث تصل الفكرة بسرعة إلى المتلقي دون حواجز، على عكس اللوحات التقليدية التي تُعرض داخل المنازل أو المعارض، حيث يحتاج المشاهد إلى قصد المكان لرؤيتها، فإن الجداريات تفرض نفسها في الفضاء العام، لتصبح جزءاً من المشهد اليومي. لذلك؛ أحرص على أن تكون أعمالي قريبة من الناس، تعبّر عنهم وتلامس واقعهم”.
فيما يتعلق بالمواد التي يستخدمها، يعتمد ميلاد فواز عبدي على الدهانات المائية والنفطية، والتي تتفاوت أسعارها بين ثلاثة وخمسة عشر دولاراً، تبعاً للجودة والنوع، ويؤكد أن عمله يتطلب كميات كبيرة من الألوان، خاصة أنه لا يقيّد نفسه بسطح محدد، إذ يرى أن أي مساحة يمكن أن تتحول لوحة فنية، سواء كانت جداراً أو زجاجاً أو أي مادة أخرى. 
حلم وصعاب
ومن بين أعماله اللافتة، لوحة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي، فنفّذ اللوحة وهو مغمض العينين، في تجربة أراد من خلالها إيصال رسالة رمزية: “الصورة محفوظة في قلبي وذاكرتي، كما أرادت التأكيد على أن الفن لا يعرف المستحيل، وأن الإبداع قادر على تجاوز الحدود التقليدية، خاصة في ظل التطور المستمر لأساليب التعبير الفني، حيث بات الفنانون يستخدمون مواد متنوعة مثل الخيش والزجاج وحتى الخيوط”.
ويؤمن عبدي، بالرسم لغة صامتة، قادرة على التعبير حين تعجز الكلمات، فكل لوحة، برأيه، تحمل قصة خفية لا يمكن فهمها إلا من خلال الألوان والتفاصيل، وهو ما يمنح الفن قوة خاصة في التأثير على المتلقي، ودفعه للتفكير بعمق، وعلق: “لذلك أسعى من خلال أعمالي إلى تغيير نظرة الناس للواقع، وإثارة تساؤلاتهم حول ما يحيط بهم”.
إذ إنه خلال مسيرته، أنجز العديد من اللوحات التي عبّرت عن معاناة شعبه وآماله، مستخدماً ألواناً تعكس الأمل رغم الصعوبات. وهو يعمل إلى جانب مهنته في طلاء المنازل.
ولكنه يواجهه عدداً من التحديات، أبرزها مشكلة الرطوبة في الجدران، والتي تؤدي مع مرور الوقت إلى تفتت الدهان وتلف اللوحات. كما يشير إلى عدم قدرته على شراء مواد باهظة الثمن يمكن أن تساعده في معالجة هذه المشكلة، ما يشكل عائقاً أمام استمرارية بعض أعماله.
ومع ذلك، يبقى إصراره على الاستمرار أقوى من الصعوبات، مؤمناً بأن الفن رسالة يجب أن تصل، وأن الجدران قادرة على أن تتحول إلى ذاكرة حيّة تنبض بقصص الناس وأحلامهم، وقد نوه أنه يسعى لتشكيل فريق فني من الشباب ودعا المهتمين بالفن للانضمام إليه.
واختتم الفنان ميلاد فواز عبدي حديثه: “الفن لا يحتاج إلى ساحة أو مجهود أو ألوان غالية وأوراق ذات جوده عالية، ولكنه يحتاج إلى روح تحب الرسم، وحلمي أن أسلِّم شخصياً لوحة للقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي من ولعي بهذه الشخصية التي دخلت قلوب أهالي المنطقة”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

سمكو آغا شكاكي “أسد كردستان”.. ريادي ثورة كردية وباني إدارة ذاتية منظمة
المجتمع

سمكو آغا شكاكي “أسد كردستان”.. ريادي ثورة كردية وباني إدارة ذاتية منظمة

30/06/2026
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يستذكر نضال الشيخ سعيد بيران في ذكرى استشهاده الواحدة بعد المائة
الأخبار

مؤتمر الإسلام الديمقراطي يستذكر نضال الشيخ سعيد بيران في ذكرى استشهاده الواحدة بعد المائة

30/06/2026
المعرض العلمي الأول لطلبة جامعة روج آفا.. تعزيز ثقافة الإبداع والبحث العلمي
الأخبار

المعرض العلمي الأول لطلبة جامعة روج آفا.. تعزيز ثقافة الإبداع والبحث العلمي

30/06/2026
اشتباكات وإصابات وهجمات على المراقد الدينية في مناطق عديدة من سوريا
الأخبار

اشتباكات وإصابات وهجمات على المراقد الدينية في مناطق عديدة من سوريا

30/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة