• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 30, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الاختلاف بين قصيدة “التفعيلة” وقصيدة “النّثر”.. جدلٌ بين التّحديث والانقلاب على هُويّة القصيدة

15/04/2026
in الثقافة
A A
الاختلاف بين قصيدة “التفعيلة” وقصيدة “النّثر”.. جدلٌ بين التّحديث والانقلاب على هُويّة القصيدة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد عبد الرؤوف
عرف الشِّعر العربي الحديث أنماطاً عديدة من حيث الشّكل والإيقاع والبنية الفنية والصورة الشعرية خلال القرن الماضي تجلّت عند العديد من الشعراء، ولكنّها لم تتخلَّ عن قواعدها، التي تقوم على الوزن والقافية وإن تعدّدت قوافي النص الواحد واعتمدت ببنيتها العروضية على تفعيلة أو تفعيلتين متتاليتين من بحر معيّن وسُميت قصيدة التفعيلة، ولكن ذهب بعض الشعراء إلى أبعد من ذلك حين ابتكروا جنساً أدبياً جديداً بحسب الكثير من النقّاد أسموه بقصيدة النثر التي أشعلت بدورها جدلاً كبيراً لدى الكتّاب والنّقاّد والمهتمين بالشأن الأدبي والثقافي
بدايات قصيدة التفعيلة
بدأت حركة الشعر الحر “شعر التفعيلة” عام 1947 في العراق، وتصدّر هذا الشكل الشعري الجديد نازك الملائكة بقصيدتها “الكوليرا” وبدر شاكر السّيّاب بقصيدته “كان حبّاً” فكان هذان النّصّان تمرّداً كبيراً على قصيدة الشطرين والقافية الواحدة حين استطاعا تحرير القصيدة من العدد الثابت للتفعيلات وصدر البيت وعجز البيت بتفعيلة واحدة تتكرّر بعدد غير محدود وقواف كسرت قاعدة القافية الموحّدة لتخلق جرساً موسيقياً غير مسبوق. تصدَر هذه الريادة نازك الملائكة والسّيّاب رغم ذهاب بعض الدراسات إلى أن البداية الحقيقة لشعر التفعيلة تعود لقبل ذلك بكثير حين ظهرت في مسرحيات علي أحمد باكثير الشعرية.
اعتمدت قصيدة التفعيلة على البحور الصافية مثل “الرمل والرجز والكامل” حيث يتغير عدد التفعيلات من سطر لآخر لتكون القصيدة مقطعية بدل أن تتألّف من شطرين متساويَين بعدد التفعيلات وملتزمَين بجوازات البحر المعهودة، كما جاءت قصيدة التفعيلة بشكلها الحديث لزاماً نفسياً وفنياً لمرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، حيث تأثر الشعراء بالآداب الغربية التي بدأت تنتقل من خلال الصحافة والطباعة والتواصل بطبيعة الحال على كل هذه المستويات، لتتحرّر القصيدة وفق المهتمين بالشأن الأدبي من قيود الوزن والقافية وتأخذ أشكالاً جديدة مع الالتزام بالوزن العروضي.
أبرز التّحدّيات
إلا أن فريقاً آخر عدَّ هذا الشكل كسراً للقصيدة الشعرية الكلاسيكية المتوارثة ورفضها جملة وتفصيلاً وهم أنصار القصيدة العمودية وأبرزهم كان الشاعر “أحمد شوقي وعزيز أباظة، وعلي الجارم وغيرهم” حيث اعتبروا -بوصفهم محافظين- أن هذا الشكل خروج عن القصيدة بوحدة وزنها وقافيتها وذائقتها عند الجمهور، حيث اعتبروا التفعيلة “جمرة فاسقة”، وأنها تهدم الموسيقا الشعرية التقليدية، كما رأوا فيها تسطيحاً للشعر وغموضاً غير مبرّر، وعدّوها محاكاة للنموذج الغربي وشكلاً من أشكال التبعية، ورغم ذلك فقد انتشر هذا الشكل الشعري انتشاراً كبيراً في الساحة الأدبية بوصفه ظل محافظاً على الموسيقا العروضية بأشكال فنية جديدة وذلك عقب انتشار شكل جديد من الشعر سُمي قصيدة النثر التي جاءت تمرّداً شديداً حتى على شعر التفعيلة.
قصيدة “النثر”
ولدت قصيدة النثر العربية كشكل أدبي متمرّد في منتصف القرن العشرين، وتحديداً في ستينات القرن الماضي عبر مجلة “شعر” البيروتية، مستفيدة من التراث العربي والشعر الغربي، وارتبطت بداياتها بأسماء مثل أدونيس عام 1960 وأنسي الحاج مقدمة “لن”، بينما يعتبر أمين الريحاني من طلائع من كتب الشعر المنثور، حيث يعتبر أول من كتب بمجموعته “هتاف الأودية” عام 1910، متأثراً بالشاعر الأمريكي “والت ويتمان”، كما وُلد مصطلح قصيدة النثر بشكلها الحداثي والمدروس عام 1960، وشكلت مجلة “شعر” البيروتية المنصّة الأهم للتنظير لها، حيث قدّم أدونيس تأصيلاً نظرياً، وقدم أنسي الحاج نماذج تطبيقية جريئة في ديوانه “لن”، وأبرز الرواد: أدونيس، أنسي الحاج، محمد الماغوط، ويوسف الخال.
استفاد الرواد من تجارب الغرب مثل “بودلير” لكن مع خصوصية ثقافية عربية، بالإضافة إلى استلهام روح الصوفية والتراث العربي في التكثيف والصورة ولكنها تمرّدت على الوزن والقافية، وركزت على “اللغة” كشعر، وكتابتها على الورق مباشرة، مستهدفة استكشاف القيم الشعرية في النثر
المعارضة والعقبات
واجهت قصيدة النثر في بداياتها هجوماً كبيراً بوصفها “تغريداً خارج السرب” للذائقة العربية التقليدية، لكنها استمرت وتطورت كـ “انقلاب جمالي” بحسب أنصارها، كما اعتبرها معارضوها من الشعراء الحداثيين والمعارضين نسفاً كاملاً لقواعد القصيدة الشعرية، وصنّفوها كجنس أدبي نثري لا علاقة له بالشعر، واعتبروا أن أي نص يخلو من الوزن والقافية نص نثري ينتمي لجنس غير الشعر مما قد يفتح الباب لأي طارئ لا يمتلك أدوات الكتابة الشعرية ليكتب دون ضوابط أو قواعد، وتستمر هذه المعارضة حتى وقتنا الراهن.
الجدل
ومن هنا يفرّق المهتمون بالشعر العربي بين قصيدة التفعيلة بوصفها نصّاً شعرياً موزوناً بطبيعة الحال كما كانت معظم قصائد الشاعر نزار قباني والشاعر محمود درويش وغيرهم من الحداثيين، ولكنها تتنوع في القافية ولا تعتمد على البحر كاملاً سوى تلك البحور التي ذكرناها آنفاً، وبين قصيدة النثر التي اعتبروها انقلاباً كاملاً على قواعد الشعر التي لا تقوم بلا وزن وقافية حتى وإن كانا على شكل قصيدة التفعيلة، ومنهم فريق أيضاً ظل متمسكاً بالقصيدة العمودية التقليدية الكلاسيكية بوصفها الشكل الأوحد للشعر العربي، رافضاً كل أشكال التحديث سوى في البنية الداخلية للنص المقتصرة على المفردة والمعنى والصورة الحديثة، ليكون الشعر العربي الحديث بأكمله ساحة للجدل والنقد والتطوير على امتداد مراحله وكثرة روّاده، ورغم انتشار جميع هذه الأشكال وتعرّضها للنقد والتحليل والمتابعة إلا أنها تبقى مدارس حديثة ينكرها البعض ويقبلها البعض الآخر، فيكون الاختلاف بأوجه ساحة للدفع بعجلة الأدب نحو التحديث، ويكون في المقام الآخر باباً للخلط بين الأجناس الأدبية وإفراغ الشعر من مضمونه وانقلاباً على هويته الأصيلة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

سمكو آغا شكاكي “أسد كردستان”.. ريادي ثورة كردية وباني إدارة ذاتية منظمة
المجتمع

سمكو آغا شكاكي “أسد كردستان”.. ريادي ثورة كردية وباني إدارة ذاتية منظمة

30/06/2026
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يستذكر نضال الشيخ سعيد بيران في ذكرى استشهاده الواحدة بعد المائة
الأخبار

مؤتمر الإسلام الديمقراطي يستذكر نضال الشيخ سعيد بيران في ذكرى استشهاده الواحدة بعد المائة

30/06/2026
المعرض العلمي الأول لطلبة جامعة روج آفا.. تعزيز ثقافة الإبداع والبحث العلمي
الأخبار

المعرض العلمي الأول لطلبة جامعة روج آفا.. تعزيز ثقافة الإبداع والبحث العلمي

30/06/2026
اشتباكات وإصابات وهجمات على المراقد الدينية في مناطق عديدة من سوريا
الأخبار

اشتباكات وإصابات وهجمات على المراقد الدينية في مناطق عديدة من سوريا

30/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة