No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أكد عدد من أهالي مدينة كركي لكي إن ارتفاع الأسعار بات يشكّل خطراً على الدخل المعيشي للأهالي، مطالبين بالنظر للواقع المعيشي للعائلات وضبط حركة البيع والشراء في الأسواق.
شهدت الأسواق في عدة مناطق من مقاطعة الجزيرة ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار وبالأخص السلع الغذائية، ويعود هذا الارتفاع لعدة عوامل ومنها انخفاض صرف الليرة السوريّة أمام الدولار، وأيضاً أنباء عن زيادة الرسوم الجمركية في حدود سيمالكا دون صدور قرار رسمي بذلك من الجهات المعنية، وبالرغم من عدم تأكيد الخبر إلا أن التجار قاموا باستغلال الخبر لزيادة أسعار السلع الغذائية ومنها الخضروات واللحوم.
قلقٌ شعبي من ارتفاع الأسعار
وبصدد هذا الموضوع؛ تجولت صحيفتنا “روناهي” في سوق مدينة كركي لكي ورصدت آراء الأهالي، الشاب “محمد دلي” حدثنا: “أنا المعيل الوحيد لوالدي أعمل في النجارة لدى أحد النجارين في كركي لكي، راتبي بالكاد يسعفني لنهاية الشهر، مع الارتفاع الملحوظ لأسعار السلع الغذائية أصبح الأمر مقلقاً”.
مؤكداً إن ارتفاع أسعار السلع الغذائية في الآونة الأخيرة هو نتيجة تفاعل عدة عوامل، إلا أن زيادة الرسوم الجمركية لعبت دوراً محورياً في تسريع هذا الارتفاع، ومع غياب سياسات فعالة لضبط الأسواق ودعم الإنتاج المحلي، يبقى المواطن السوري المتضرر الأكبر من هذه السياسات.
ونوه دلي إلى: “كل يوم أذهب إلى السوق أعود بكمية أقل من المواد، رغم إنني أدفع المبلغ نفسه أو أكثر، لم تعد النقود تكفي كما في السابق”.
كما وطالب “محمد دلي” الجهات المعنية وشعب التموين بتشديد الرقابة على التجار لضبط السوق: “يستغل التجار وبالأخص تجار السوق السوداء الأحداث السياسية والأزمات الاقتصادية لرفع الأسعار والتحكم بالسوق، على الجهات المعنية فرض عقوبات على التجار الذين يحتكرون السلع ويتحكمون بالأسعار”.
جنون الأسعار
ومن جهتها “سعيدة محمد” حدثتنا: “كنا نشتري حاجات الأسبوع بسهولة، اليوم نحسب كل ليرة، حتى الخبز والخضار أصبحا عبئاً يومياً، كيلو البندورة تخطى 17 ألف ليرة سوريّة وزيت الأربعة لتر أصبح بمائة وعشرة ألف ليرة، سيتم استغلال رفع الرسوم الجمركية لترتفع الأسعار بشكلٍ جنوني حتى وإن كان الخبر حول ارتفاع الرسوم غير صحيح إلا أن هناك الكثير من التجار يستغلون ذلك لمصالحهم”.
وأضافت: “أحياناً أضطر للاستغناء عن بعض المواد الأساسية، أو استبدالها بأشياء أقل جودة حتى أستطيع تدبير أمور البيت”.
وترى سعيدة أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم التوازن بين الدخل وارتفاع الأسعار: “الدخل ثابت، لكن كل شيء من حولنا يتغير ويزداد غلاءً كيف يمكننا أن نعيش بهذا الشكل؟”.
وتؤكد أن الكثير من العائلات تعاني من الوضع نفسه، وليس حالتها وحدها، وتختصر سعيدة مطالبها بقولها: “نريد فقط أن تتحسن الظروف قليلاً، أن تنخفض الأسعار أو ترتفع الرواتب، لنستطيع العيش بكرامة”.
والجدير بالذكر إن مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك الحدودية السورية “مازن علوش” قد نفى رفع الرسوم الجمركية على البضائع في منفذ سيمالكا الحدودي، مؤكداً إن الجمركة لا تزال على وضعها السابق وأن كل ما يتم تداوله أخبار غير صحيحة في حين لم تصرح الإدارة الذاتية بأي تصريح أو بيان بهذا الصدد.
No Result
View All Result