مركز الأخبار – تتصدّر محافظة حمص قائمة أكثر المناطق التي شهدت تصاعداً في وتيرة عمليات التصفية الجسدية، والقتل ذات الطابع الانتقامي، والطائفي، فمنذ مطلع العام الجاري، تم استهداف وتصفية عشرات المواطنين.
ارتكب بعض هذه الجرائم أشخاصٌ مجهولون، أو أشخاص يتبعون لمجموعات مسلّحة، رديفة أو موالية للسلطة الحالية.
وتشير هذه الجرائم إلى إنَّ عجز أو تواطؤ السلطات الحالية، يُعمّق مخاوف المواطنين، ويهدّد بمزيد من الانقسام داخل النسيج المجتمعي السوري.
ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان فقد قُتل 38 شخصاً بينهم خمس نساء وطفلة، على أساس طائفي في محافظة حمص منذ مطلع العام الجاري 2026.
وفي كانون الثاني، قُتل 12 شخصاً في عمليات تصفية، وهم (11 رجلاً وامرأة واحدة)، بسبب الانتماء الطائفي. أما في شباط، قُتل 13 شخصاً في عمليات تصفية، وهم، (10 رجال وثلاث نساء)، 12 منهم على أساس طائفي. وفي آذار الماضي، قُتل ثمانية أشخاص في عمليات تصفية في حمص بسبب الانتماء الطائفي.
وفي الأيام الماضية من نيسان الحالي، قُتل خمسة أشخاص في عمليات تصفية، ثلاثة رجال وامرأة وطفلة، على أساس طائفي.
ويحذر المرصد السوري، من تحول هذه الحوادث إلى نمطٍ ممنهج يهدد الاستقرار والأمن في البلاد، داعيًا الجهات المختصة إلى تعزيز جهود الملاحقة والمحاسبة للمتورطين، وحماية المدنيين من دوامة العنف المستمرة.