مركز الأخبار – يتعرّض المواطنون في ريف عفرين لعمليات سلب ونهب لممتلكاتهم الشخصية ينفّذها ملثمون، وسط غياب أيُّ تحرّك أمني رغم الشكاوى المتكررة.
أفاد عدد من الأهالي في شيه بريف عفرين لوكالة هاوار، بوجود عمليات نهب وسلب، وتشليح منظّمة يقودها عدد من الملثمين. وتركزت عمليات السرقة المتكررة تحت تهديد السلاح على الطريق الواصل ما بين شيه وقرية سنارة، الذي يُعرف محلياً بطريق “وادي شيه”.
وتعرّضت عشرات السيارات يوم الأحد الثاني عشر من نيسان الجاري، للتوقيف، حيث جرى سلب الأموال وأجهزة الهواتف المحمولة من أصحابها. ويغيب تدخّل الجهات الأمنية، على الرغم من وصول عشرات الشكاوى إلى النقاط الأمنية التابعة لهذه القوات في المدينة، حسب ما أفاد به الأهالي. وتتزامن هذه التحركات، مع تأكيدات يومية تتحدث عنها سلطات الحكومة المؤقتة، بإمكانية عودة المهجرين، ووصول دفعتين من الأُسر المهجّرة إلى ديارهم.
ولا تزال مدينة عفرين وريفها، خارج سيطرة سكانها الأصليين منذ الهجمات التي شهدتها المنطقة عام 2018، وما رافقها من موجات تهجير واسعة طالت آلاف العائلات، وإلى الآن هناك عدداً كبيراً من المهجّرين لم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم وممتلكاتهم، في ظل استمرار وجود عائلات أخرى تقيم في تلك الممتلكات، بينها مهجرين جرى نقلهم من مناطق سوريّة مختلفة، إضافةً إلى أسر مرتزقة الاحتلال التركي المنتشرة في المنطقة، والتي انضمت مؤخراً إلى تشكيلات مرتبطة بالحكومة المؤقتة في سوريا.
وتشير شهادات متداولة، إلى إن محاولات بعض الأهالي للعودة، تصطدم برفض الجهات المسيطرة إخلاء العقارات أو إعادة الممتلكات إلى أصحابها، ما يثير مخاوف من تكريس واقع ديمغرافي جديد ويعقّد مسار عودة المهجّرين واستعادة حقوقهم.