• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 30, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الشرق الأوسط.. صراع الهيمنة أم رسم مشروع الديمقراطية..؟!

13/04/2026
in السياسة
A A
الشرق الأوسط.. صراع الهيمنة أم رسم مشروع الديمقراطية..؟!
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
حرب عالمية ثالثة تجري في ساحة الشرق الأوسط، الأمر أصبح عملياً، حلبة تتنافس فيها نماذج سياسية، واقتصادية متناقضة، منذ حرب تشرين الأول 2023، التي شنتها إسرائيل على “حماس”، بدأت ملامح المرحلة المقبلة تتبلور ضمن إطار دموي رهيب، انتقلت الحرب إلى لبنان؛ وتم تدمير البنية التحتية لحزب الله، واغتيال أمينه العام حسن نصر الله وقيادات الصف الأول والثاني في الحزب، وتم تتويج هذه المرحلة بإسقاط نظام بشار الأسد، المهزوز والضعيف بعد حرب استمرت 14 عاماً.
الأن، هناك حرب أمريكية ـ إسرائيلية على إيران، وهناك بالمقابل؛ قصف إيراني متواصل على دول الخليج والعراق وسوريا وباشور كردستان، بينما نرى روسيا، وتركيا، صامتتين حيال ما يجري في المنطقة، رؤية القائد والمفكر عبد الله أوجلان، لهذه المرحلة والحرب الإسرائيلية – الأمريكية على إيران، كشفت ثلاثة خطوط استراتيجية كبرى تسير في المنطقة، سوف نسلط الضوء على هذه الخطوط وأبعادها وتأثيراتها على إيران، وتركيا، وكيفية رسم خارطة الشرق الأوسط الجديد.
إعادة تشكيل موازين القوى
تسعى الولايات المتحدة الأمريكية، بالتنسيق مع إسرائيل، إلى إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة، فهي تنطلق من مفهوم “الاحتواء” إلى “التفكيك”، أي أن استراتيجيتها لم تعد قائمة على احتواء الخصوم، بل إلى السعي من أجل تفكيكهم من الداخل، وقد ظهر هذا الأمر جلياً في إيران من خلال العقوبات الاقتصادية المكثفة، التي فرضت عليها منذ عقود، والضغط السياسي والدبلوماسي، واستثمار الأزمات الداخلية خاصة الاحتجاجات التي انطلقت ودعت إلى “تغيير النظام” في إيران، إلى جانب ذلك، عملت أمريكا وإسرائيل، على كسب مجموعات المعارضة في الخارج، من المجتمع المدني، والشعوب، والكرد كانوا هم القوة الرئيسية، وهم يمتلكون مقومات النجاح في إيران.
الأمريكيون والإسرائيليون، خلقوا فوضى داخلية، وبدأت الهجمات الكثيفة من خلال القصف الجوي للمنشآت الحيوية، والبنى التحتية، على غرار ما قامت به إسرائيل، على حماس وحزب الله، فقد قتلت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، قادة إيران من الصف الأول والثاني، وفي مقدمتهم المرشد الأعلى “علي خامنئي”، وكبار القادة العسكريين، والأمنيين، في الجيش والاستخبارات والحرس الثوري، في محاولة لفرض الهيمنة بالقوة على المنطقة، وخاصة مضيق هرمز الاستراتيجي، وكل ما حدث يعكس إعادة تشكيل الشرق الأوسط الجديد، بما يتوافق مع مصالحهم الاستراتيجية.  
المملكة المتحدة البريطانية، تمثل خط رؤية تقليدية في السياسة الدولية، تهدف إلى منع الانهيار دون تغيير جذري، هذا هو منطق “إدارة الأزمات” الذي تعتمده بريطانيا العظمى في تعاملاتها مع الصراعات. لذا؛ نرى بأنها تجنبت خوض هذه الحرب إلى جانب أمريكا وإسرائيل، وبالتالي تهدف إلى تجنب التصعيد العسكري الشامل، والحفاظ على بنية الدولة الإيرانية دون تغيير يذكر.
هذا الأمر يعود إلى خوفها من تكرار التجربة العراقية، والتي أدت إلى حدوث فوضى عارمة في المنطقة، وبالتالي صعود قوى غير متوقعة تُشكل تهديداً محتملاً لمصالحها في المنطقة. لذا؛ فهي تعمل على بقاء النظام ضمن حدود معينة، أي ضبط سلوكه وليس إسقاطه، لكنها تتجاهل المطالب الشعبية بالتغيير، وبالتالي فهي تقوم بتأجيل الانفجار بدل منعه، أي أنها تُحافظ على “استقرار هش” قابل للانهيار في أي لحظة.
مشروع السلام والمجتمع الديمقراطي
طرح القائد والمفكر عبد الله أوجلان، مشروع “السلام والمجتمع الديمقراطي”، الذي يتضمن الحياة المشتركة بين الشعوب، لم يكن مخصصاً فقط لتركيا، بل هو مشروع خط ثالث لعموم الشرق الأوسط، بعيداً عن خط الهيمنة الأمريكي، وخط الوضع الراهن البريطاني، ينطلق مشروع القائد عبد الله أوجلان، من أن الدولة القومية ليست الإطار الوحيد للسياسة، فيمكن للمجتمع أيضاً أن ينخرط في السياسة، إن كان منظماً ويمتلك الأدوات اللازمة لذلك، بمعنى أن المجتمع، الذي يؤسس إدارته الذاتية، ويستطيع أن يمارس السياسة بعيداً عن سلطة الدولة وأدواتها القمعية.
على هذا الأساس؛ فإن المجتمع الديمقراطي، يقوم على التعددية الثقافية، والإدارة الذاتية للمجتمعات المحلية، ومشاركة هذه المجتمعات في صنع القرار، حينها يتم تسميتها بالإدارة الذاتية الديمقراطية، نظام ديمقراطي ينطلق من القاعدة الجماهيرية، وصولاً إلى رأس الهرم، يعترف بتنوع الهويات، بدلاً من فرض هوية واحدة، يؤمن بالحياة المشتركة، عوضاً عن الصراع والحروب، يتم حل النزاعات عبر التفاوض والحوار، وهذا ما يميزه عن الخطين السابقين الذين يركزان على استخدام القوة، ونموذج الدولة المركزية.
الأوضاع في إيران وتركيا
خلال الاحتجاجات السابقة التي رافقت حادثة استشهاد الفتاة الكردية “جينا أميني”، والتي أدت إلى انطلاق انتفاضة شعبية عارمة، تحت شعار JIN..JIYAN..AZADî  التي تعني “المرأة، الحياة، الحرية”، أثبتت الانتفاضة أن غالبية الشعب، قد فقد الثقة بالنظام القائم، وبالتالي اتسعت الهوة بين الدولة والمجتمع، ما أدى إلى تصاعد الاحتجاجات، حتى وصلت لحد المواجهات العسكرية، والهجوم على نقاط ومراكز الجيش والحرس الثوري. هنا كان الدور الأبرز للكرد، الذين قادوا هذه الانتفاضة، وشملت معظم المدن والبلدات في سائر إيران، من كردستان، إلى خراسان، وبلوشستان، ومن أذربيجان، إلى خوزستان.
ما جرى في إيران اليوم، أعطى تركيا دروساً في غاية الأهمية، وعلى تركيا أن تتعظ، ربما أبرزها يكمن في خطورة تجاهل مسألة الديمقراطية في البلاد، وضرورة الاستمرار في المسار السياسي السلمي القائم الآن، خاصة مع لحظات تحول مفصلية في تاريخ تركيا المعاصر، من خلال دعوة القائد عبد الله أوجلان، إلى وقف الكفاح المسلح، وإعلان حزب العمال الكردستاني إنهاء مرحلة الكفاح المسلح في أيار 2025 خلال مؤتمره الأخير، وبدء عملية سياسية جديدة.
لكن؛ رغم استمرارية العملية السياسية، وإقدام الحزب على خطوات في غاية الأهمية، تتعامل الدولة التركية بلا مبالاة مع عملية السلام، ما يؤدي بالتالي إلى هشاشة العملية السلمية، فغياب الضمانات القانونية والدستورية، بالإضافة إلى انعدام الثقة بين الطرفين، يدفع عملية السلام إلى الفشل، لذا، على تركيا أن تعلم جيداً، بأن أي نظام مهما كان قوياً، إن لم يستجب لمطالب المجتمع، ستتعرض لهزات قد تودي بها، ومن هنا فإن الحل يكمن في الحوار والمشاركة الفاعلة، وحتى الآن، ما تزال الفرصة سانحة أمام تركيا، لتجنب مصير إيران، العامل الكردي في الحالتين (إيران، تركيا) هو عامل حاسم ومدخل للحل.
الشرق الأوسط والمخاض العسير
الشرق الأوسط دخل عملية مخاض عسيرة، ما جرى في قطاع غزة، ولبنان، وسوريا، وما يجري الآن في إيران ودول الخليج، يؤكّد أن المنطقة لم تعد قادرة على الاستمرار ضمن النماذج القديمة، فالصراعات لم تعد تُحسم بالقوة، والاستقرار لم يعد ممكناً عبر القمع، أو التوازنات الهشة، في المقابل، فإن مشروع الأمة الديمقراطية، والحياة التشاركية، الذي يطرحه القائد والمفكر عبد الله أوجلان، يفتح الطريق واسعاً أمام إنهاء الصراع والوصول للحلول لكافة القضايا العالقة، ويعيد تعريف السياسة نفسها.
الشرق الأوسط، يقف أمام مفترق طرق تاريخية، فإما الاستمرار في دوامة الصراعات، التي يقودها منطق الهيمنة بقوة السلاح، أو إبقاء الوضع على ما هو عليه اليوم، وهذان الخطان قد يبقيان الأوضاع في المنطقة بتوتر دائم، بينما هناك الخط الثالث القائم على الانتقال إلى نموذج جديد يستند إلى الديمقراطية، والحياة المشتركة.
وتبرز هنا أهمية عملية السلام الجارية في تركيا، ليس فقط كحل للقضية الكردية في باكور كردستان، وتركيا، بل يتجاوز تأثيرها إيران، العراق، سوريا، بشكل خاص كونها متشاركة في القضية الكردية، بالإضافة إلى بقية مناطق الشرق الأوسط، وفي الختام يبرز السؤال الأهم: هل ستتمكن شعوب المنطقة من تبني هذا النموذج الديمقراطي؟ أم ستظل رهينة صراعات القوى الكبرى ومصالحها؟ سؤال قدي تجيب عليه الأيام والمراحل القادمة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

سمكو آغا شكاكي “أسد كردستان”.. ريادي ثورة كردية وباني إدارة ذاتية منظمة
المجتمع

سمكو آغا شكاكي “أسد كردستان”.. ريادي ثورة كردية وباني إدارة ذاتية منظمة

30/06/2026
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يستذكر نضال الشيخ سعيد بيران في ذكرى استشهاده الواحدة بعد المائة
الأخبار

مؤتمر الإسلام الديمقراطي يستذكر نضال الشيخ سعيد بيران في ذكرى استشهاده الواحدة بعد المائة

30/06/2026
المعرض العلمي الأول لطلبة جامعة روج آفا.. تعزيز ثقافة الإبداع والبحث العلمي
الأخبار

المعرض العلمي الأول لطلبة جامعة روج آفا.. تعزيز ثقافة الإبداع والبحث العلمي

30/06/2026
اشتباكات وإصابات وهجمات على المراقد الدينية في مناطق عديدة من سوريا
الأخبار

اشتباكات وإصابات وهجمات على المراقد الدينية في مناطق عديدة من سوريا

30/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة