No Result
View All Result
قامشلو/ رفيق إبراهيم ـ أكدت، عضوة مجلس حزب الحياة الحرة الكردستاني، زينب خوراسان أن وحدة صف الكرد في روجهلات كردستان، أساس حصولهم على الحرية والحقوق، وأن الشعب الكردي، واجه الإنكار والإبادة رغم أنه شعب أصيل وتاريخي في المنطقة، وأوضحت، بأن الكرد اليوم أصحاب مشروع ديمقراطي، وأن انتفاضة “المرأة، الحياة، الحرية”، أرعبت النظام الإيراني، وعلى الشعوب في إيران دعمها والمشاركة فيها.
حول ذلك، أجرت صحيفتنا حوارا معها، وفيما يلي نص الحوار:
ـ في خضم الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، توجد أهداف للدول المهيمنة، من بينها إبادة الكرد، كيف تقرؤون تلك المخططات؟
نحن شعب أصيل وتاريخي في المنطقة، وعلى هذه الأرض، نواجه دائما الإنكار والإبادة، وخلال القرنين الماضيين، واجهنا الإبادة بشتى أشكالها، من الدول المحتلة لكردستان، والدول الإقليمية، تركيا، وإيران، وعدد من الدول العربية، وأيضاً من دول الهيمنة العالمية، فرغم كل ذلك، الكرد أصبحوا قوة لا يستهان بها، وباتوا حقيقة ثابتة على الأرض، وهم يناضلون ويقاومون محاولات إبادتهم.
في الكثير من المرات تعرض الكرد، للخيانة والعواصف، لكن جذورهم التاريخية الطويلة في الأرض، حال دون القضاء على إرادتهم، ومطالبهم المشروعة، وهناك أمثلة عديدة فسوريا، وتركيا، وإيران، حاولت كثيرا إنكار الكرد ووجودهم، ورغم ذلك يبقى الكرد هم الأكثر نضالاً ومقاومةً في وجه المخططات التي تضرب المنطقة برمتها. لذا، فإن أية دولة لا تحترم الشعب الكردي وحقوقه، في المراحل القادمة، لا يمكنها الحصول على الانتصار وتحقيق أهدافها.
والدول التي تنكر حقوق الكرد، لا يمكنها الاستمرار باستقرار وسلام، وكما قلت سابقاً، الكرد أصحاب مشروع ديمقراطي، والخط الثالث، وهذا الخط واضح، مجتمع حر ومتساوٍ في الحقوق والواجبات، تحفظ فيها حقوق الشعوب والمكونات.
هناك العديد من القوى تعمل من أجل مصالحها على حساب الشعب الكردي، لكن ليعلم هؤلاء أن الكرد اليوم، يدركون ما يحدث حولهم، ويعملون من أجل حل قضيتهم والحصول على حقوقهم، لأن الكرد، نهلوا من مدرسة الأمة الديمقراطية، مدرسة القائد عبد الله أوجلان، ولا يمكن اللعب بمصيرهم بعد اليوم، الكرد، يرفضون المخططات التي تستهدفهم، ولن يتنازلوا عن حقوقهم، مهما كانت التضحيات، فيتطلب من الكرد تحضير أنفسهم بشكل جيد، للدفاع عن بقائهم وحريتهم ومكاسبهم، ومستعدون للتضحية بكل شيء في سبيل ذلك.
ـ الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية، على إيران، استمرت لأكثر من شهر، فما الخط الذي يجب يسلكه الكرد، وكيف بإمكانهم الحفاظ على هويتهم؟
القوى المهيمنة تخطط دائماً لتحقيق مصالحها عامةً، ومع الكرد بشكل خاص، لكن ليعلموا أن الكرد، اليوم، تغيروا وباتوا رقما صعبا في معادلات الشرق الأوسط، وحلولها، ويعملون من أجل قضيتهم وحقوقهم، وهم نهلوا من مدرسة الأمة الديمقراطية، مدرسة القائد عبد الله أوجلان، ولا يمكن اللعب بمصيرهم.
الكرد، يرفضون المخططات التي تستهدفهم، ولن يتنازلوا عن حقوقهم، مهما كانت التضحيات، في هذه المرحلة يحضرون أنفسهم من أجل الدفاع عن الحرية والمكاسب، ومستعدون للتضحية بكل ما يملكون، والدولة الإيرانية بالذهنية الإقصائية التي تتبعها، لن تستطيع الاستمرار، وهي تمر بمراحل صعبة وتحديات كبيرة، ومن واجبها تحقيق مطالب شعبها.
ـ الأحزاب والقوى الكردية في إيران، أعلنت الوحدة، هل سيؤثر ذلك على إيران، وماذا بشأن حقوق الكرد؟
في روجهلات كردستان، الكرد، ومنذ عقود من الزمن، ينتظرون تحقيق الوحدة، وإيصال صوتهم لدول العالم، والكرد في روجهلات كردستان، يعلمون جيدا أن وحدة الصف هي السبيل الوحيد لتحقيق الحرية، والحصول على الحقوق الكاملة، وحدة الصف الرد عل الهجمات المستمرة على الكرد، وبروح الوحدة يمكننا تحقيق أهدافنا، والعمل على الحل العادل للقضية الكردية المصيرية في إيران.
الحكومة الإيرانية، تحاول دائماً خلق الفتن بين الشعوب الإيرانية، وتستغل ذلك لتحقيق مصالحها، فسياسة إيران، اليوم، خلق البلبلة والتشتت حتى ضمن العائلة الواحدة، وتحن نعلم تماماً أن تشتت الأحزاب والقوى الكردية، يخلق المشاكل بين الكرد أنفسهم، وتستفيد من ذلك الدولة الإيرانية. لذا، باتت وحدة صف الكرد في روجهلات كردستان، من الأمور التي لا تقبل النقاش حولها، لأن المسألة تتعلق بوجود ومصير الشعب الكردي.
متى ما تحققت الوحدة بين الكرد، ستكون ورقة ضغط كبيرة على الدول المحتلة لكردستان، ودول الهيمنة العالمية، لحل القضية الكردية، الشعب الكردي ناضل طويلاً، ولكن بسبب الفرقة لم يحققوا أهدافهم في الحرية والعيش الكريم، وهناك دروس وعبر كثيرة في التاريخ الكردي، الكرد اليوم، يعلمون جيداً أن بوحدة الصف، يستطيعون الدفاع عن هويتهم، وثقافتهم، ولغتهم، وهي الأساس لحرية الشعوب الإيرانية.
ـ قبل انتفاضة “المرأة، الحياة، الحرية”، وحتى الآن المرأة تقود ثورة روجهلات كردستان، وفي الوقت نفسه هناك هجمات همجية على النساء، ماذا تقولون عن ذلك؟
النساء في التاريخ الإيراني، لعبت دورا بارزاً في قيادة أي حراك ثوري، ففي العام 1979، في عهد الشاه، المرأة الإيرانية شاركت في الثورة ضده، واليوم أكدت المرأة الكردية والإيرانية، مرة أخرى علو كعبها، وقادت انتفاضة “المرأة، الحياة، الحرية”، بجدارة، ومستمرة حتى تحقيق هدف الانتفاضة التي قامت من أجل حرية المرأة والمجتمع بأكمله، وأصبحت ميلاداً جديداً، ثورة المرأة في إيران، استطاعت استقطاب فئات المجتمع، وكان صوتهم واحداً في الساحات، وحتى في نوروز شارك الجميع في الاحتفال.
انتفاضة “المرأة، الحياة، الحرية”، أرعبت النظام الإيراني، المرأة الكردية والإيرانية، كسرت حاجز الخوف الذي استمر مدة 47 عاماً، ففي روجهلات كردستان، وإيران، نستطيع القول: “إن قبل الانتفاضة وما بعدها لا يتشابهان، ومع بداية انتفاضة “المرأة، الحياة، الحرية”، تغيير كل شيء، رغم تعامل النظام الإيراني معها بسياسة الحديد والنار، ومن خلال خط تلك الانتفاضة، ستحصل النساء في إيران على حقوقهن، ما سيساهم في مطالبة الشعب الإيراني بالحرية والكرامة.
ـ في ختام حوارنا، ما رسالتكم للشعب الكردي؟
خطنا واضح، ومطلبنا صريح، وهو مطلب الشعب الكردي في إيران، نحن نعمل من أجل إيران ديمقراطية، وتعددية حسب تنوع شعوبها، ومن واجب الشعوب في إيران، الانضمام إلى الثورة بروح النفير العام، هدفنا هو حصول المرأة على حقوقها كاملة، وحصول الشعوب في إيران، على حقوقهم، وعلى الدولة الإيرانية، أن تدرك أننا لن نستسلم، وسنناضل بكل قوة من أجل الحصول على حقوق الشعب الكردي، وكما قال القائد عبد الله أوجلان، “الحرية تتطلب التضحية من أجلها”، ومن هنا نعاهد أننا سنضحي بالغالي والنفيس من أجل حرية الشعب الكردي والشعوب المحبة للسلام.
No Result
View All Result