No Result
View All Result
يعيش مهجّرو سري كانيه في مخيم واشو كاني أوضاعاً إنسانية صعبة، في ظل تراجع الدعم الإغاثي، ما يزيد معاناتهم اليومية، وسط المطالبة بتأمين عودة آمنة لهم إلى مناطقهم وإنهاء معاناتهم المستمرة منذ عام 2019.
أعرب مهجرون من سري كانيه، قاطنون في مخيم واشو كاني في ريف الحسكة لوكالة أنباء هاوار، عن تمسكهم بأمل العودة الآمنة إلى مدينتهم، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشونها، من تصاعد الأزمات المعيشية وتراجع الدعم الإغاثي.
حيث قالت المهجرة “حورية دهام سليمان“، من قرية ليلان بريف سري كانيه: “مع العودة الفردية للسكان إلى منازلهم وقراهم، توجهت أنا أيضاً إلى قريتي، ولكن لم يكن هناك أي معالم للحياة، إذ إن البيوت مدمّرة، ولا تزال القرية مليئة بالألغام”.
وأضافت: “ما نريده هو العودة الآمنة إلى قرانا، فنحن نعيش منذ سنوات في مأساة حقيقية داخل المخيم، وسط إيقاف المساعدات من المنظمات”.
وتابعت: “ما نريده هو العودة الآمنة إلى منازلنا، وتقديم الدعم لإعادة الإعمار بعد سبع سنوات من الدمار”.
ومن جانبه، أشار المهجر “فيصل التركي” من قرية الطويلة إلى أنه: “يوماً بعد يوم تزداد مأساة قاطني المخيم، في ظل إيقاف المساعدات الإغاثية للمهجّرين”.
وأشار، إلى تفاقم معاناة سكان المخيم مع توقف المساعدات، مؤكداً أن القرى غير صالحة للسكن، إلا إن الأهالي يرفضون البقاء في المخيم ويسعون للعودة الآمنة والكريمة وإعادة إعمار منازلهم.
وأضاف: “قرانا باتت في وضع يُرثى له، ولم تعد صالحة للسكن، ومع ذلك كرهنا العيش في المخيم، وما نريده العودة الآمنة والكريمة إلى قرانا ومنازلنا،
التي سنعمل على إعادة إعمارها”.
وبدوره، ذكر المهجّر “عبود اللامي“: “سكان المخيم يعانون بشكل كبير، ولا سيما خلال فصل الشتاء، مع الفيضانات التي شهدها المخيم، في ظل تردي أوضاع الخيام وانقطاع المساعدات”.
وشدد، على أن مطالب المهجّرين واحدة، العودة إلى القرى بعد إخراج المجموعات المرتزقة من المدينة والمناطق المحيطة “نحن مستعدون للعودة في هذه اللحظة، للخلاص من الوضع المأساوي الذي نعيشه”.
وفي الختام قال المهجر
“جاسم حمد” من قرية الأهراس: “المخيم أصبح منكوباً بعد قطع المساعدات، وأوضح أن قريته مدمّرة بالكامل، وما يطلبه الأهالي هو العودة الكريمة والآمنة، وضمان خلو الطريق من أي تهديدات”.
No Result
View All Result