مركز الأخبار ـ في عملية تبادل أسرى هي الثالثة من نوعها، بين قوات سوريا الديمقراطية، والحكومة المؤقتة، استقبل أهالي مدينة الحسكة وذوو الأسرى، قرابة 400 أسيراً، لدى الحكومة المؤقتة.
وكان في استقبال الأسرى إلى جانب الأهالي، محافظ الحسكة نور الدين أحمد وعدد من الشخصيات المحلية ووجهاء المدينة، الذين رحبوا بهذه الخطوة، وأكدوا أهميتها في التخفيف من معاناة العائلات، ويأتي وصول هذه الدفعة في إطار تنفيذ بنود الاتفاق الأخير بين الطرفين 29 كانون الثاني.
وفي المجمل، تم إطلاق سراح حوالي 800 شخصاً ممن كانوا لدى الحكومة المؤقتة في سوريا، مقابل 491 ممن كانوا لدى قوات سوريا الديمقراطية، في إطار تنفيذ تدريجي لاتفاق تبادل الأسرى. لقد جرى حتى اليوم، تنفيذ ثلاث عمليات تبادل أسرى، منذ بدء تطبيق الاتفاق، شملت عمليات إفراج متبادلة بين الجانبين.
الدفعة الأولى كانت بتاريخ العاشر من آذار 2026، وشملت الإفراج عن 100 شخصاً، ممن كانوا لدى الحكومة المؤقتة في سوريا، مقابل 100 ممن كانوا لدى “قسد” ضمن أولى خطوات تنفيذ الاتفاق. أما الدفعة الثانية، فقد نُفذت بتاريخ 19 آذار 2026، وشهدت الإفراج عن 300 شخصاً، ممن كانوا لدى الحكومة المؤقتة في سوريا، مقابل 300 لدى “قسد” ضمن استمرار تنفيذ بنود التبادل بين الأطراف المعنية.
وفي الدفعة الثالثة، التي جرت بتاريخ 11 نيسان 2026، أفرج عن حوالي 400 شخصاً ممن كانوا لدى الحكومة المؤقتة، مقابل الإفراج عن 91 ممن كانوا لدى قسد، في إطار استكمال مراحل التبادل المتفق عليها
وبذلك يصل إجمالي عدد المفرج عنهم، ممن كانوا لدى الحكومة المؤقتة في سوريا، حتى الآن إلى 800 شخصاً، مقابل 491 ممن كانوا لدى “قسد”، ضمن الدفعات الثلاث التي جرت منذ بدء تنفيذ الاتفاق.
وفي سياق متصل، تشير تصريحات سابقة للقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، إلى إن العدد الإجمالي لدى الحكومة المؤقتة يقدَّر بنحو 1070 شخصاً، بين مقاتلين من “قسد” ومدنيين عرب وكرد، أُسروا خلال هجمات الإبادة الأخيرة التي بدأت من الشيخ مقصود والأشرفية وامتدت حتى روج آفا.