مركز الأخبار – أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني، عدم تعامله مع رئيس الجمهورية العراقية الجديد المنتخب، نزار آميدي، وأقدم على سحب نوابه ووزرائه في الحكومة للتشاور.
أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني، عبر بيان، رفضه التعامل مع الرئيس العراقي المنتخب، نزار آميدي موجّهاً نوابه ووزراءه في الحكومة الاتحادية إلى العودة لباشور كردستان، للتشاور حول الخطوة المقبلة.
وفي بيانٍ رسمي، أوضح الحزب، إن جلسة انتخاب الرئيس جرت وفق تعبيره “خارج إطار النظام الداخلي المصادق عليه”، معتبراً إن رئاسة مجلس النواب وضعت جدول الأعمال من دون الالتزام بالقوانين، وهو ما وصفه بـ “انتهاكٍ واضح”.
وأشار البيان: إلى إن “المرشح للرئاسة لم يكن ضمن الآلية الكردستانية، مؤكّداً إن المنصب يمثل استحقاقاً لشعب كردستان بأكمله، وليس لحزب واحد”، لافتاً إلى أن ترشيحه تم من قبل طرف سياسي واحد، وصادقت عليه قوى عراقية أخرى.
واختتم الحزب بيانه، على أنه لا يعترف بالآلية التي جرت بها الانتخابات، وأنه لن يتعامل مع الرئيس المنتخب بهذه الطريقة، ورأى أن ما جرى لا يمثل الإرادة الكردستانية الجامعة.
وكان مجلس النواب العراقي قد انتخب السبت الحادي عشر من نيسان، نزار آميدي، رئيساً للجمهورية، في الجولة الثانية من التصويت.
وعقدت الجولة الثانية من التصويت بنصاب بلغ 249 نائباً، وحصل آميدي على 227 صوتاً، مقابل حصول مثنى أمين على 15 صوتاً.
وجاءت جلسة الانتخاب، بعد جدل وخلافات سياسية، بدأت منذ إجراء الانتخابات في تشرين الأول 2025، وشهدت مقاطعة بعض الكتل أبرزها ائتلاف دولة القانون، والحقوق، والحزب الديمقراطي الكردستاني.