مركز الأخبار – قُتلت 258 امرأة و221 طفلاً ويافعاً، وأُصيبت 4993 امرأة، إضافةً إلى أكثر من 2000 مصاباً من الأطفال، منذ اندلاع الحرب بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهةٍ أخرى، وفق ما أعلن رئيس منظمة الطوارئ الإيرانية جعفر ميعادفر لوكالة إرنا.
وأوضح، إن عدد القتلى من النساء بلغ 258 امرأة، فيما أُصيبت 4993 أخريات، ومن بين إجمالي القتلى 221 طفلاً ويافعاً تقلُّ أعمارهم عن 18 عاماً.
وأضاف أن إجمالي عدد المصابين من الفئة العمرية دون 18 عاماً، وصل إلى 2115 شخصاً، بينهم 124 طفلاً دون سن الخامسة، و70 طفلاً دون سن العامين، والإصابات سُجلت في عدة مناطق، تصدرتها مدن طهران وخوزستان ولرستان وأصفهان وكرمانشاه وإيلام، ما يعكس اتساع رقعة الهجمات.
ولفت، إلى أن منطقة ميناب شهدت سقوط 168 قتيلاً، وفيما يتعلق بالقطاع الصحي، قال: إن 118 من العاملين فيه تعرضوا لحوادث خلال الهجمات، بينهم 26 قتيلاً، موضحاً إن 78 من كوادر الإسعاف كانوا على رأس عملهم أثناء وقوع هذه الحوادث. وأشار إلى أن نسبة كبيرة من الضحايا هم من المدنيين، لا سيما النساء والأطفال، ما يعكس تداعياتٍ إنسانية خطيرة.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، ارتفاع حصيلة قتلى الغارات الإسرائيلية إلى 2020، وسط استمرار القصف، فيما أكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ 200 غارةً خلال 24 ساعة، بالتزامن مع تحركات لبحث وقف إطلاق النار.
تجاوزت حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان 2000 قتيلاً منذ اندلاع الحرب مع حزب الله في 2 آذار الماضي، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، التي أشارت إلى سقوط 2020 قتيلاً، بينهم أطفال ومسعفين، بالإضافة إلى أكثر من 6400 جريحاً.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ أكثر من 200 غارةً خلال الساعات 24 الماضية، استهدفت مواقع قال إنها تابعة لحزب الله، مؤكداً استمرار عملياته الجوية والبرية في جنوب لبنان. ميدانياً، أسفرت غارات إسرائيلية على مناطق في النبطية وصيدا عن مقتل عدد من المدنيين، بينهم عناصر في فرق الإسعاف والدفاع المدني، إضافةً إلى إصابة آخرين بجروحٍ، بعضها خطِر.
وأدانت وزارة الصحة اللبنانية، استهداف الطواقم الطبية، معتبرةً أنه يشكل خرقاً للقانون الإنساني الدولي، في ظل تكرار سقوط ضحايا من العاملين في المجال الصحي خلال عمليات الإنقاذ.
وسياسياً، كشفت الرئاسة اللبنانية، عن اتصالات جرت بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين بوساطة أميركية، تم خلالها الاتفاق على عقد اجتماع قريب في واشنطن، لبحث وقف إطلاق النار وإطلاق مسار تفاوضي بين الجانبين.