• Kurdî
الأربعاء, يوليو 1, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تكريس الحقوق اللغوية للكرد في الدستور السوري حماية للهوية الكردية

12/04/2026
in المجتمع
A A
تكريس الحقوق اللغوية للكرد في الدستور السوري حماية للهوية الكردية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أكدت الإدارية في إدارة مدارس كوباني عزيزة إسماعيل، أن الشعب الكردي يواصل المطالبة بإدراج حقوقه الثقافية في مسودة الدستور السوري الجديد، مشددة على أهمية حماية مكتسبات التعليم باللغة الكردية في المدارس والجامعات، وصونها ضمن إطار قانوني.
تمر سوريا ومناطق روج آفا بمرحلة حساسة وبشكل خاص بعد بدأت عملية الاندماج بين الإدارة الذاتية والحكومة المؤقتة، بهذه العملية من المفترض أن يحصل الشعب الكردي في سوريا على حقه من كافة المجالات، أهمها مجال التربية والتعليم والمحافظة على لغتهم الأم بشكل قانوني وحقوقي ضمن الدستور السوري الجديد.
بالرغم من القمع حافظنا على لغتنا وهويتنا وثقافتنا
وبهذا الصدد؛ قالت عزيزة إسماعيل، الإدارية في إدارة مدارس كوباني لوكالة أنباء المرأة، إن الحديث عن القمع الذي تعرض له الكرد في سوريا خلال حكم النظام السابق يبدأ من منعهم من التحدث بلغتهم الأم حتى قبل منع التعليم بها، موضحة أن الطالب الكردي كان يمنع بشكل صارم من استخدام لغته داخل الصفوف، فما بالك بتعلمها بشكل رسمي.
وتضيف أن اللغة الكردية كانت محظورة تماماً في المدارس والمؤسسات، حيث فرضت العربية كلغة أساسية وحيدة على جميع الشعوب السورية، في إطار سياسة قمعية هدفت إلى طمس الهوية اللغوية والثقافية للكرد.
وتوضح أن طلاب الكرد واجهوا صعوبات كبيرة في مراحل التعليم خلال حكم النظام السابق، إذ كان الطالب يتحدث بلغته الأم في المنزل، لكنه يصطدم في المدرسة بلغة مختلفة وبيئة بعيدة عن هويته وثقافته، هذا التناقض جعل المرحلة الابتدائية مرحلة شاقة وغير ناجحة بالنسبة لكثير من الطلاب، لأن التركيز كان ينصب على تعلم العربية كلغة أساسية مفروضة.
وأشارت إلى أن الشعب الكردي عانى طويلاً في تعلم لغته الأم أو حتى التحدث بها، إذ كانت الكردية تدرس سراً على يد أشخاص متمسكين بهويتهم، وكان هؤلاء يتعرضون للاعتقال والانتهاكات الجسدية في سجون النظام بسبب ذلك.
“ثورة روج آفا عززت لغة الكرد”
ولفتت عزيزة إسماعيل إلى أن ثورة روج آفا حققت مكاسب كبيرة في مجال التعليم واللغة الكردية، إذ قامت على المطالبة بحقوق الشعوب، وكان من أبرز مطالب الشعب الكردي الاعتراف بحق التحدث والتعلم بلغته الأم، مؤكدة أن أحد أهم منجزات ثورة 19 تموز كان تمكين الأجيال الجديدة من الدراسة بالكردية.
وتنوه إلى التطور الذي شهدته اللغة الكردية خلال سنوات الثورة، موضحة أنه منذ عام 2015 بدأ التعليم الرسمي بالكردية في جميع مدارس روج آفا، ومنها كوباني، من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية، ومع مرور الوقت نشأ جيل كامل متعلم بلغته الأم، وتأسست معاهد وجامعات تدرس بالكردية، من بينها فرع الأدب الكردي الذي تخرجت منه وكانت من بين معلماته.
وأضافت “منذ بداية الثورة وحتى يومنا هذا مرت ثورتنا ومكتسباتنا بالعديد من التهديدات والاعتداءات وانتهاكات لكننا بالرغم من كل هذا حافظنا على لغتنا وهويتنا ووجودنا، وسنستمر بالمحافظة على مكتسبات ثورتنا ولن نتخلى عن التعلم بلغتنا الأم الكردية، لأنه حق أساسي بالنسبة لنا وطلابنا من حقهم التعليم بغلتهم والتحدث بها”.
“بمرحلة الاندماج نطالب بحقوقنا ضمن الدستور”
وعن مرحلة الاندماج ومصير المجال التعليمي واللغة الكردية في سوريا، تقول: “في هذه المرحلة وضمن التطورات التي تشهدها المنطقة في عملية الاندماج، هناك العديد من الحوارات والنقاشات حول المجال التعليمي للمحافظة على اللغة الكردية في مناطقنا”.
وتحدثت عن الجانب القانوني والحقوقي ضمن الدستور السوري ومطالب الشعب الكردي: “الشعب الكردي في سوريا يعتبر ثاني أكبر شعب بعد الشعب العربي، لذلك يجب أن تكون اللغة الكردية هي لغة ثانية مع اللغة العربية، وأن يكون موثق ومؤيد ضمن الدستور السوري من أجل الحفاظ على حقوق وخصوصية الشعب الكردي في سوريا”.
وفي ختام حديثها، شددت عزيزة إسماعيل، الإدارية في إدارة مدارس كوباني، على ضرورة تكريس الحقوق اللغوية للكرد في الدستور السوري، مؤكدة أن الدستور هو الضامن الوحيد لحماية الهوية عبر الأجيال “إن الاعتراف الرسمي باللغة الكردية داخل الدستور سيبدد مخاوف طمس الثقافة والهوية الكردية”. وأن مطلبهم يتمثل في تثبيت هذه الحقوق بشكل قانوني وحقوقي يضمن مكانة الشعب الكردي في سوريا.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

سمكو آغا شكاكي “أسد كردستان”.. ريادي ثورة كردية وباني إدارة ذاتية منظمة
المجتمع

سمكو آغا شكاكي “أسد كردستان”.. ريادي ثورة كردية وباني إدارة ذاتية منظمة

30/06/2026
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يستذكر نضال الشيخ سعيد بيران في ذكرى استشهاده الواحدة بعد المائة
الأخبار

مؤتمر الإسلام الديمقراطي يستذكر نضال الشيخ سعيد بيران في ذكرى استشهاده الواحدة بعد المائة

30/06/2026
المعرض العلمي الأول لطلبة جامعة روج آفا.. تعزيز ثقافة الإبداع والبحث العلمي
الأخبار

المعرض العلمي الأول لطلبة جامعة روج آفا.. تعزيز ثقافة الإبداع والبحث العلمي

30/06/2026
اشتباكات وإصابات وهجمات على المراقد الدينية في مناطق عديدة من سوريا
الأخبار

اشتباكات وإصابات وهجمات على المراقد الدينية في مناطق عديدة من سوريا

30/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة