• Kurdî
الأربعاء, يوليو 1, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

وقف النار بين أمريكا وإيران هل يؤسس لحلٍّ مستدام؟

12/04/2026
in آراء
A A
وقف النار بين أمريكا وإيران هل يؤسس لحلٍّ مستدام؟
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
رفيق إبراهيم
وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران دخل حيّز التنفيذ صباح الأربعاء الثامن من نيسان 2026، لكن هناك الكثير من الأسئلة تراود الشارع العالمي، حول ما إذا كانت فترة الأسبوعين الممنوحة للتوصل لاتفاق، واختراق حقيقي لوقف الأعمال القتالية، وهل الدبلوماسية ستحقق أهداف وقف النار، قبل انتهاء المهلة ومن ثم توسيع دائرة الحرب وضراوتها أكثر من ذي قبل.
وقف النار لمدة أسبوعين، لم يأتِ من فراغ، حيث إن قنوات التواصل غير المباشرة بين أطراف الحرب، لم تتوقف، وكانت هناك رسائل من خلف الأبواب المغلقة، بإمكانية حصول خرق عبر رسائل حول الخطوط الحمراء للتنازلات، والتدخّلات التي حدثت من العديد من الدول لوقف الحرب، ومن ثم تم التوافق على أسبوعين، كأساس لبدء عملية التفاوض.
ردود الفعل على الهدنة من قبل المسؤولين الإيرانيين، كانت إيجابية، ولكن رفضوا الشروط التي تحدث عنها ترامب، وأكدوا أنه يجب أن يكون هناك ضمانات وعبر وسطاء، وخاصةً حول فتح مضيق هرمز، إلى ما بعد حدوث الاتفاق، بما يحقق المصالح الإيرانية أولاً، وهناك تناقض بين ما صرحت به واشنطن، وتصريحات المسؤولين الإيرانيين، بخصوص الشروط التي سيتم النقاش حولها.
من جهتها قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، بأن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، مستمرة، ووصفها بالجيدة، رغم التصريحات العلنية المتباينة من الجانب الإيراني، وأكدت، بأن ما يتحدث به المسؤولون الإيرانيون، في العلن، وعبر وسائل الإعلام، يختلف عما تقوله في الاجتماعات المغلقة مع المسؤولين الأميركيين، وهناك مرونة بالموقف الإيراني حول المفاوضات ومسألة وقف النار.
المسؤولون في إيران، يؤكدون عن استعدادهم للتفاوض، ولكن من دون التخلي عن مصالحها، والخطوط الحمراء لديها مسألة البرنامج النووي، وهي تطالب بوجود اتفاقية تحفظ برنامجها النووي، وحتى الآن اقتراحاتها في هذا الشأن غامضة، وغير واضحة، بما يؤدي للتوصل لاتفاقٍ حوله، وإن تم التوصل لاتفاقية جديدة بخصوص برنامج إيران النووي، عندها قد تُحل المشاكل الأخرى العالقة بسلاسة.
وتعمل العديد من الدول للقيام بوساطة لتحقيق الحلول السلمية، غير إن نجاح تلك الجهود يتطلب ترتيبات جدية أولها تثبيت وقف إطلاق النار، ومن ثم العمل على تقريب وجهات النظر، بين أمريكا وإيران، ثم تبدأ عملية التفاوض الشاملة، بالطبع بوجود ضمانات دولية، على أن تكون هناك لجان، لمراقبة سير العملية عن قُرب، وأن يكن الطرف الضامن نزيهاً، لا ينجذب لأي من أطراف الحرب.
الوصول لوقف إطلاق النار، خطوة أساسية لتهدئة الأوضاع، وخلق فرص للبناء عليها، ومدة أسبوعين من الهدنة ستكون حاسمة، بالتوصل لتفاهماتٍ أولية، لتكون شاملة فيما بعد، ما حدث من وقف الأعمال القتالية، سيكون اختباراً حقيقياً لأطراف الصراع، قبل خوض مفاوضات أوسع وأشمل هدفها التوصل لإطلاق نار دائم، ومن ثم الحلول المستدامة.
مسألة فتح مضيق هرمز في غاية الأهمية، وستأتي ضمن التفاهمات إن حدثت، ولكن الشيء المهم هو إنهاء الحرب، على أن تأتي الحلول تباعاً، وهناك أهمية كبرى لتحقيق الثقة المتبادلة بين أطراف الحرب، أما الاتهامات هنا وهناك، ستقلل من فرص الحل، وستزيد وضع المنطقة خطورةً. لذا، من واجب الجميع وخلال فترة الهدنة، التنسيق العالي والقيام بالمسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقهم، والتفكير بأن أي نسف لوقف إطلاق النار، ستكون ارتداداته وخيمة على العالم بأسره.
خرق أي طرف، أو رفضه تقديم تنازلات، أو التمسك بفرض شروط غير قابلة للتطبيق على أرض الواقع، قد يؤدي لفشل جميع محاولات الوساطة، وسيرفع من مستوى عودة المواجهة العسكرية من جديد، ولكن بزخمٍ أكبر، ما سيؤدي إلى مخاطر غير محمودة العواقب، على دول المنطقة، والمضائق والممرات البحرية الحيوية، ما سينسف أي حوار أو تفاهم في المراحل القادمة.
حُسن النوايا في إنهاء الحرب يبدأ بتقديم التنازلات المتوازية، من الأطراف المتحاربة وهو الأساس، لخلق فرصة للحوار والتفاهم، ولطالما توصلت الأطراف لوقف إطلاق النار، فهم قادرون على التوصل للحلول حول كافة القضايا العالقة الأخرى، في الأيام القادمة، والحلول الشاملة تتطلب بناء أساسها أولاً، ومتى ما أرست القواعد الأساسية، ستكون الحلول في متناول اليد، والكل يعلم أن الحرب ليست من مصلحة أحد، وخاصةً شعوب المنطقة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

سمكو آغا شكاكي “أسد كردستان”.. ريادي ثورة كردية وباني إدارة ذاتية منظمة
المجتمع

سمكو آغا شكاكي “أسد كردستان”.. ريادي ثورة كردية وباني إدارة ذاتية منظمة

30/06/2026
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يستذكر نضال الشيخ سعيد بيران في ذكرى استشهاده الواحدة بعد المائة
الأخبار

مؤتمر الإسلام الديمقراطي يستذكر نضال الشيخ سعيد بيران في ذكرى استشهاده الواحدة بعد المائة

30/06/2026
المعرض العلمي الأول لطلبة جامعة روج آفا.. تعزيز ثقافة الإبداع والبحث العلمي
الأخبار

المعرض العلمي الأول لطلبة جامعة روج آفا.. تعزيز ثقافة الإبداع والبحث العلمي

30/06/2026
اشتباكات وإصابات وهجمات على المراقد الدينية في مناطق عديدة من سوريا
الأخبار

اشتباكات وإصابات وهجمات على المراقد الدينية في مناطق عديدة من سوريا

30/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة