• Kurdî
الأربعاء, يوليو 1, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

فرقة “Hêza kawa” للرسم تزرع جذورها في التاريخ لتنظر إلى المستقبل

12/04/2026
in الثقافة
A A
فرقة “Hêza kawa” للرسم تزرع جذورها في التاريخ لتنظر إلى المستقبل
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الدرباسية/ نيرودا كرد – يثبت الشباب يوماً بعد يوم أن كلمة النضال تحمل في طياتها معاني متعددة، إذ لا يقتصر نضال الشعوب على شكله العسكري رغم أهميته، بل يمتد ليشمل ميادين أوسع وأكثر عمقاً. وقد أثبت الشباب الكرد أن الفن يُعد أحد أبرز ساحات النضال، ومن خلاله يمكن الدفاع عن الهوية وترسيخ القيم الإنسانية والوطنية.
في ظل الحراك الثقافي المتصاعد الذي تشهده مناطق روج آفا، تتعاظم أهمية المراكز الثقافية والفنية بوصفها فضاءات حرة لاحتضان طاقات الشباب وصقل مواهبهم. وفي مدينة الدرباسية، يواصل مركز الثقافة والفن أداء دوره في دعم الإبداع، حيث برزت فرقة “Hêza kawa” للرسم كواحدة من التجارب الشابة التي تمزج بين الحس الفني والوعي المجتمعي، مقدمة نموذجاً حياً للفن الملتزم بقضايا المجتمع، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى أدوات تعبير تعبّر عن هموم الناس وتطلعاتهم.
وتأتي أهمية هذه التجربة بقدرتها على تحويل الجدران والمساحات العامة إلى منصات بصرية تنطق بلسان المجتمع، وتعكس ذاكرته الجمعية. فالفن هنا لا يُقدَّم بوصفه حالة جمالية فقط، بل كوسيلة مقاومة ناعمة، تسعى إلى تثبيت الهوية، وصون الذاكرة، ومواجهة محاولات الطمس والتغييب التي تعرض لها الشعب الكردي عبر عقود.
تحمل الفرقة اسماً ذا دلالة رمزية عميقة، مستلهماً من كاوا الحداد، رمز المقاومة والحرية في الوجدان الكردي، وهو ما ينعكس بوضوح في مضامين أعمالها التي تتناول قضايا الهوية، والوجود، والمقاومة. ومن خلال لوحاتهم، يسعى أعضاء الفرقة إلى توثيق الواقع بكل ما يحمله من ألم وأمل، مقدمين رسائل فنية تتجاوز حدود المكان لتخاطب الإنسانية جمعاء، وتؤكد أن الشعوب قادرة على التعبير عن قضاياها بمختلف الوسائل.
كما تسهم هذه الفرقة في إعادة إحياء الثقافة البصرية في المدينة، عبر نشر الجداريات واللوحات التي تزيّن الجدران وتحوّلها إلى لوحات مفتوحة، يقرأها الجميع، ويجد فيها كل فرد جزءاً من قصته أو معاناته أو تطلعاته. وبذلك، يتحول الفن إلى لغة مشتركة بين الفنان والمجتمع، وإلى جسر يربط بين الأجيال المختلفة.
ولا يقتصر دور الفرقة على إنتاج اللوحات الفنية، بل يمتد إلى الانخراط في الفعاليات الثقافية وتنظيم ورشات تدريبية تستهدف الأطفال والشباب، في مسعى لبناء جيل واعٍ يحمل رسالة الفن الهادف، ويجسد قيم الانتماء والحرية. وتأتي هذه الورشات كخطوة مهمة نحو اكتشاف المواهب الكامنة، وتوجيهها نحو مسارات إبداعية تساهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وثقافة.
 رمزية الاسم
وحول أسباب تأسيس الفرقة واختيار اسمها، أوضحت “مايا شيخو“، مدربة الرسم بمركز الثقافة والفن في مدينة الدرباسية، في حديثٍ مع صحيفتنا: “المجموعة تتألف من ست شابات وشاب يجمعهم الرسم، وقد انطلقت أعمالهم من تنفيذ الجداريات داخل المركز وخارجه، لتتوسع لاحقاً نحو مختلف أحياء المدينة”.
وبيّنت: “البدايات كانت بسيطة وتعتمد على الإمكانات المتاحة، إلا إن الإصرار والرغبة في التعبير عن الذات دفعتهم للاستمرار، حيث عملوا على رسم العديد من الجداريات التي تجسد رمزية الشهداء والمقاومة، ما منح أعمالهم بعداً إنسانياً ووطنياً في آنٍ معاً”.
وأضافت “اسم “Hêza kawa” لم يكن اختياراً عابراً، بل جاء ليحمل رسالة واضحة، إذ يستحضر شخصية كاوا الحداد بوصفها رمزاً خالداً في مواجهة الظلم، مؤكدة أن هذه الرمزية تنعكس في كل عمل فني تقدمه الفرقة، حيث يسعون إلى ترسيخ هذه القيم في وعي المجتمع، وخاصة لدى الأجيال الشابة”.
 إفراد مساحة للمواهب
وأشارت مايا إلى أن الهدف الأساسي من تأسيس الفرقة يتمثل في خلق مساحة حرة لاحتضان المواهب الشابة، وتوفير بيئة مناسبة لتطويرها، مؤكدة أن الكثير من الشباب يمتلكون طاقات فنية كبيرة، إلا أنهم يفتقرون إلى الدعم والإمكانات اللازمة لصقل هذه المواهب.
وأوضحت الفن، ولا سيما الرسم، يحتاج إلى بيئة حاضنة تساعده على النمو، وهو ما حاولت الفرقة توفيره من خلال العمل الجماعي وتبادل الخبرات بين الأعضاء، الأمر الذي ساهم في تطوير مهاراتهم خلال فترة قصيرة.
ورغم أن عمر الفرقة لا يتجاوز ستة أشهر، إلا إنها تمكنت من تحقيق خطوات متقدمة على صعيد الإنتاج الفني، ما يعكس حجم الجهد المبذول وروح الالتزام التي يتحلى بها أعضاؤها. كما لفتت إلى إن التحديات، وفي مقدمتها نقص المواد الأساسية للرسم، شكّلت عائقاً أمامهم، إلا إنها لم تمنعهم من الاستمرار، بل زادت إصرارهم على تحقيق أهدافهم.
ولفتت مايا، روح التعاون بين أعضاء الفريق لعبت دوراً محورياً في تجاوز هذه الصعوبات، حيث يتم تقاسم المهام وتوفير ما أمكن من الأدوات بشكل جماعي، بدعم من مركز الثقافة والفن، ما ساهم في تعزيز الروابط بينهم وإنجاح أعمالهم.
نشاطات المجموعة
وتطرقت مايا إلى أبرز أعمال الفرقة، وفي مقدمتها جدارية الشهيد زياد حلب، التي لاقت صدى واسعاً بين أهالي الدرباسية، حيث تفاعل معها السكان بشكل كبير، واعتبروها تجسيداً حقيقياً لروح التضحية التي يمثلها الشهداء.
وبيّنت أن هذا العمل شكّل نقطة تحول في مسيرة الفرقة، إذ منحهم دافعاً أكبر للاستمرار والتوسع في مشاريعهم الفنية، رغم التحديات التي واجهتهم أثناء التنفيذ، ولا سيما نقص الأدوات والمواد اللازمة. كما نفذت الفرقة العديد من اللوحات والجداريات الأخرى التي تناولت موضوعات متعددة، من بينها الهوية والثقافة والتراث، في محاولة لربط الماضي بالحاضر، وتقديم صورة متكاملة عن واقع المجتمع وتاريخه.
وأكدت في ساق حديثها، أعمال الفرقة لا تنحصر في نمط فني محدد، بل تسعى إلى التنوع والانفتاح على مختلف الأساليب، بما يخدم الرسالة التي يحملونها. كما شددت على أن الاهتمام بتخليد الشهداء يأتي في صلب عملهم، انطلاقاً من إيمانهم بأن الفن هو أحد أهم الوسائل للحفاظ على الذاكرة الجماعية.
وختمت، مايا شيخو، مدربة الرسم بمركز الثقافة والفن في مدينة الدرباسية، بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من العمل الثقافي والفني، لما له من دور في تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ القيم التي ناضل من أجلها أبناء الشعب، مشيرة إلى أن فرقة “Hêza kawa” ستواصل مسيرتها، مستندة إلى إيمانها بأن الفن يمكن أن يكون صوتاً حقيقياً للشعوب، وجسراً نحو مستقبل أكثر حرية وكرامة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

سمكو آغا شكاكي “أسد كردستان”.. ريادي ثورة كردية وباني إدارة ذاتية منظمة
المجتمع

سمكو آغا شكاكي “أسد كردستان”.. ريادي ثورة كردية وباني إدارة ذاتية منظمة

30/06/2026
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يستذكر نضال الشيخ سعيد بيران في ذكرى استشهاده الواحدة بعد المائة
الأخبار

مؤتمر الإسلام الديمقراطي يستذكر نضال الشيخ سعيد بيران في ذكرى استشهاده الواحدة بعد المائة

30/06/2026
المعرض العلمي الأول لطلبة جامعة روج آفا.. تعزيز ثقافة الإبداع والبحث العلمي
الأخبار

المعرض العلمي الأول لطلبة جامعة روج آفا.. تعزيز ثقافة الإبداع والبحث العلمي

30/06/2026
اشتباكات وإصابات وهجمات على المراقد الدينية في مناطق عديدة من سوريا
الأخبار

اشتباكات وإصابات وهجمات على المراقد الدينية في مناطق عديدة من سوريا

30/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة