No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أوضحت عضوة مجلس المرأة الإيزيدية في أوروبا “نورة الكش”، أن وحدات حماية المرأة هي نموذج فريد وتجربة رائدة في المجال العسكري، مشيرةً إلى ضرورة دعم وحدات حماية المرأة وتمكينها من أجل مجتمع أكثر أماناً.
لعبت وحدات حماية المرأة دوراً محورياً في حماية النساء والمجتمع الإيزيدي من هجمات مرتزقة داعش على شنكال، لم يقتصر الأمر على الدفاع عسكرياً عن شنكال بل تعدى إلى تحرير المختطفات وإعادة بناء الثقة داخل المجتمع، وكان لتضحيات وحدات حماية المرأة في سبيل شنكال وشعبه أثر كبير ونالت دعماً من المجتمع الإيزيدي ولليوم تحظى وحدات حماية المرأة ثقة من قبل الشعب الإيزيدي، الذي في كل مرة يبرهن على مساندته ودعمه لهذه الوحدات.
وحدات حماية المرأة قوة وإرادة
وبصدد هذا، قالت عضوة مجلس المرأة الإيزيدية في أوروبا “نورة الكش” لصحيفتنا “روناهي”: “ميلاد القائد عبد الله أوجلان ليس ميلاد لقائد أممي فحسب، هو ميلاد للقضية الكردية والمرأة والهوية والحرية، القائد عبد الله أوجلان لم يطالب فقط بحرية الشعوب وحقوقها بل كان القائد الوحيد الذي سعى للحفاظ على خصوصية كل مجتمع وعرق ودين، فقد آمن بالهوية والخصوصية”.
وتابعت: “بفكر وفلسفة القائد أوجلان ولدت وحدات حماية المرأة، استطاعت هذه القوى والتي استمدت قوتها وإرادتها من فكر القائد عبد الله أوجلان بالدفاع عن المنطقة وحماية مكتسبات المجتمع، لربما ما ميز هذه القوى هو القوة والإرادة وكانت هذه المزايا هي السبب الذي جعلها تبقى صامدة لليوم”.
المرأة والحماية الذاتية
وفي إشادة بدور وحدات حماية المرأة، بينت نورة: “نحن النساء الإيزيديات، نقف إجلالاً واحتراماً أمام تضحيات وجسارة وحدات حماية المرأة، لأنها تمكنت من مجابهة خطر مرتزقة داعش الإرهابي في 2014 حين الهجوم الهمجي على شنكال، وحين صمت الجميع صرخت وحدات حماية المرأة دفاعاً عن المجتمع الإيزيدي، مقدمة تضحيات كبيرة وشهيدات كثر دفاعاً عن كرامة وحرية النساء الإيزيديات”.
وترى نورة، تضحيات وحدات حماية المرأة كان سبباً في انتصار ثورة 19 تموز: “حتى النهاية سنبقى سنداً لوحدات حماية المرأة، لأنها ضمان لسوريا مستقرة آمنة جديدة، فالمرأة هي حجر الأساس في مختلف المجالات، ولا وجود لمجتمع حر ولدولة مستقرة دون نضال وحرية المرأة”.
ضرورة صون وجودها
وأشارت إلى أنّ ميلاد وحدات حماية المرأة في عام 2013 كان ميلاداً للحرية: “فقد لعبت دوراً محورياً في الدفاع عن المنطقة، وبرزت بشكل لافت في حماية الشعب الإيزيدي خلال الهجوم الإرهابي على شنكال، وقد شكلت تجربة نسوية رائدة في المجال العسكري، ونموذج فريد عزز فكرة المساواة بين الرجل والمرأة فيما يخص الدفاع عن المنطقة”.
مؤكدةً: تعزيز مشاركة المرأة في إبداء الرأي، وتوفير مساحة للنساء للانخراط في مختلف مجالات الحياة، هي الخطوة الأكثر ضماناً لقيام مجتمع فعّال متطور: “لم تعد المرأة مجرد عنصر ثانوي في المجتمع، بل أصبحت شريكاً أساسياً في التنمية والتقدم، تجربة الإدارة الذاتية في إعطاء المرأة حقوقها ومشاركتها في المجتمع، كانت من أكثر التجارب نجاحاً”.
وفي ختام حديثها، شددت عضوة مجلس المرأة الإيزيدية في أوروبا “نورة الكش”، على ضرورة دعم وحدات حماية المرأة، مؤكدة أنّ بقاء هذه الوحدات ضمان استقرار المنطقة وحماية حقوق النساء.
No Result
View All Result