مركز الأخبار – رحلت الشخصية الوطنية محمد عبدو، إحدى الشخصيات التي كرّست حياتها للنضال والعمل السياسي على مدى عقود، تاركةً بصمة واضحة في مسيرة الحركة الكردية.
توفيت الشخصية الوطنية محمد عبدو، صباح يوم الأربعاء الثامن من نيسان الجاري، في مدينة حلب، وهو من أبناء قرية جويق التابعة لمدينة عفرين، بعد صراع طويل مع المرض، تاركاً خلفه إرثاً نضالياً حافلاً بالعطاء والتضحيات.
ويُعدُّ الراحل من الوجوه الوطنية والسياسية البارزة في الحركة الكردية، حيث بدأ نشاطه السياسي منذ سبعينيات القرن الماضي، كعضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني، قبل أن يغادر صفوفه عقب إعلان ما يُعرف بـ”أشبطَال”، في باشور كردستان، وفي منتصف ثمانينيات القرن الماضي، واصل نضاله السياسي والوطني ضمن صفوف حركة حرية كردستان، حيث التقى بالقائد عبد الله أوجلان في لبنان.
وكرّس محمد عبدو جزءاً كبيراً من حياته للدفاع عن القضايا الوطنية، وكان مثالاً للالتزام والنضال، كما أنه والد الشهيد في صفوف حركة حرية كردستان زياد (محمود محمد)، وله ابن آخر ضمن صفوف حركة حرية كردستان، في دلالة على عمق ارتباطه العائلي والوطني بالقضية.
ومن المقرر أن يُشيّع جثمانه إلى مثواه الأخير في مقبرة قرية قيبارة التابعة لمدينة عفرين ليوارى الثرى بجنب قبر والدته، على أن تُقام مراسم العزاء في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب.