مركز الأخبار – قالت منظمة المجتمع المدني “شبكة ضحايا انعدام الجنسية في الحسكة”، الثلاثاء، إن توصيف المتقدمين الكرد على طلبات الحصول على الجنسية السورية ضمن الاستمارات الرسمية كـ “عربي سوري”، يعدُّ انتهاكاً لروح وأهداف المرسوم الرئاسي رقم (13).
وأضافت الشبكة، في منشور عبر حسابها على “الفيسبوك”، إنها وثقت من خلال متابعات ميدانية في مراكز تقديم طلبات الحصول على الجنسية السوريّة، حالات متكررة لتسجيل متقدمين كُرد في الاستمارات الرسمية بصفة “عربي سوري”.
وأشارت: إلى إن “هذه الممارسات، التي تمّ توثيقها في المراكز المعتمدة، تمثّل انتهاكاً لروح وأهداف المرسوم الرئاسي رقم (13) لعام 2026”. وأوضحت: إن “إدراج توصيفات قومية غير دقيقة أو مفروضة، يتناقض مع الأساس الذي صدر من أجله المرسوم، ويقوّض الهدف الأساسي منه المتمثل في إنصاف ضحايا سياسات التمييز السابقة، لا إعادة إنتاجها بصيغٍ إدارية جديدة، كما يشكّل مساساً مباشراً بحق الأفراد في تعريف هويتهم بحرية وكرامة”.
وقالت: إن “منح الجنسية، بوصفه حقاً قانونياً أساسياً، يجب أن يتم ضمن إطار حيادي بالكامل، لا يتضمن أي إعادة تصنيف قسري أو ضمني للهوية القومية أو الثقافية للكرد”.
ودعت، الحكومة السوريّة، إلى اتخاذ إجراءات فورية وواضحة، تشمل تصحيح الاستمارات المعتمدة فوراً ودون تأخير، عبر إزالة أي توصيفات مسبقة.
وطالبت المنظمة في نهاية حديثها، الأمم المتحدة، ووكالاتها المختصة، والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وانعدام الجنسية، إلى، متابعة تنفيذ المرسوم رقم (13) لعام 2026 عن كثب.