No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ جهود متواصلة من الجهات المعنية لمتابعة محصول القمح في مقاطعة الجزيرة، الذي دخل مرحلة “الاستطالة” وسط مؤشرات إيجابية، بالإضافة إلى مكافحة الآفات، خاصةً “دودة الزرع”، مع استعدادات مبكرة للحصاد عبر خطط للحد من الحرائق ودعم المزارعين.
يكثّف مجلس الاقتصاد والزراعة في مقاطعة الجزيرة من جهوده الميدانية لمتابعة واقع المحاصيل الاستراتيجية، وفي مقدمتها القمح، وذلك عبر جولات تفقدية تشمل مدن وبلدات الحسكة وقامشلو، بهدف ضمان موسم زراعي آمن وإنتاج وفير.
وتقود لجنة الزراعة والثروة الحيوانية، بالتعاون مع أقسام الإنتاج النباتي ووقاية النبات، هذه الجولات التي تركز على تقييم مراحل نمو القمح وتقديم الإرشادات الفنية للمزارعين. ووفقاً للجهات المعنية، يمرُّ المحصول حالياً بمرحلة “الاستطالة”، وهي مرحلة حيوية تشير إلى بدء تمدد الساق، ما يعكس مؤشراتٍ إيجابية على تطور المحصول في معظم مناطق المقاطعة.
وفي سياق التنظيم الزراعي، بلغ إجمالي المساحات المرخصة لزراعة القمح المروي نحو مليون وثلاثمئة ألف دونم، ضمن خطة استمرت حتى منتصف كانون الثاني 2026، وشهدت تسجيل أكثر من 23 ألف تنظيم زراعي، في خطوةٍ تهدف إلى ضبط العملية الإنتاجية وتحسين مردودها. ميدانياً، رصدت فرق وقاية النبات ظهور عدد من الآفات، أبرزها “دودة الزرع”، في بعض الحقول، ما دفع الجهات المختصة إلى تقديم حزمة من التوصيات والإجراءات الوقائية والعلاجية للمزارعين، بهدف الحد من انتشارها والحفاظ على سلامة المحصول.
كما كشفت جولات ميدانية مشتركة نُفذت في ريف قامشلو، بالتنسيق مع مجلس الاقتصاد والزراعة، عن تسجيل إصابات حشرية متعددة، الأمر الذي يستدعي تكثيف المتابعة واتخاذ التدابير السريعة للسيطرة عليها قبل تفاقمها.
وفي إطار الاستعدادات المبكرة لموسم الحصاد، تستعد لجنة الزراعة لإطلاق حملة لمكافحة الأعشاب الضارة على جوانب الطرق، وذلك للحد من مخاطر اندلاع الحرائق، التي تزداد احتمالية وقوعها خلال فترات الحصاد، ما يشكل تهديداً مباشراً للمحاصيل الزراعية.
وتؤكد الجهات المختصة استمرار هذه الجهود خلال الفترة المقبلة، في إطار دعم المزارعين وتعزيز الإنتاج الزراعي، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي واستقرار القطاع الزراعي في المنطقة.
No Result
View All Result