• Kurdî
الأحد, يوليو 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الحرية عند كانط: من استقلال الإرادة إلى تأسيس الأخلاق

08/04/2026
in الثقافة
A A
الحرية عند كانط: من استقلال الإرادة إلى تأسيس الأخلاق
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
د. آمال بو حرب
تحتل الحرية موقعًا مركزيًا في فلسفة إيمانويل كانط متجاوزة كونها مفهومًا سياسيًا كما عند لوك أو روسو الذين ركزوا على الحقوق المدنية أو نفسيًا كما في التبعية للرغبات عند هوبز لتصبح شرطًا متعاليًا للأخلاق ذاتها. بخلاف أرسطو الذي ربط الحرية بالفضيلة كاختيار عادي يرى كانط أن الإنسان لا يكون أخلاقيًا إلا إذا شرّع لنفسه من داخل عقله العملي متجاوزًا خضوعه للميول الحسية والمصالح الذاتية والضرورات الطبيعية التجريبية. الحرية هنا نقيض الإكراه الخارجي كالقوانين الاستبدادية والعبودية الداخلية للهوى كالشهوات الحيوانية أي القدرة على الطاعة الذاتية لقانون عقلي مطلق يصدر عن العقل العملي. هكذا تتحول الحرية ضرورة وجودية لأي مساءلة أخلاقية حقيقية كما يُظهر في نقد العقل الخالص حيث يربطها باستقلالية الإرادة عن الدوافع الحسية مما يميزها جذريًا عن الحرية الليبرالية الحديثة التي تراها في الاختيار الاستهلاكي.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو كيف تكون الحرية ممكنة في عالم يحكمه الحتم؟ أي إذا كان كل شيء في الطبيعة خاضعًا للسببية الحتمية كما في ميكانيكية نيوتن أو حتمية سبينوزا فكيف يمكن للإنسان أن يكون حرًا ومسؤولًا أخلاقيًا؟ هذا السؤال الأساسي الذي يواجه كانط يبدو غير قابل للحل داخل الإطار التجريبي الذي يؤكد الحتمية الطبيعية كما عند هيوم أو الميتافيزيقي التقليدي الذي يلجأ إلى إرادة إلهية كما عند ديكارت إذ يظهر تناقضًا عميقًا بين قوانين الطبيعة في عالم الظواهر والحرية الأخلاقية في عالم الشيء في ذاته. بخلاف هيوم الذي يرى المسؤولية عادة اجتماعية يضع كانط الحرية كبرنامج افتراضي ضروري للعقل العملي مما يجعلها شرطًا كأن لأي حكم أخلاقي.
حل كانط الثوري: التمييز بين عالمين متمايزين
قبل كانط دار النقاش حول الحرية بين حتمية الطبيعة كما عند سبينوزا حيث كل شيء علة ومعلول واستقلال الإرادة كما عند ديكارت الذي يرى الإرادة حرة بطبيعتها فإذا كل حدث محكوم بالسببية يصبح الإنسان دمية كونية. يجيب كانط بتمييز ثوري بين عالمين عالم الظواهر حيث تسود قوانين الطبيعة السببية كالجاذبية أو الدفع الميكانيكي وعالم الشيء في ذاته، حيث يصبح الإنسان كائنًا عاقلًا مبدئيًا غير مشروط. هذا التمييز لا يقسم الوجود ماديًا كما في الثنائية الديكارتية ولكنه يفصل بين الوصف الطبيعي كالإنسان كجسم في الزمن والفهم الأخلاقي كالإنسان كذات تشريعية، الإنسان كظاهرة يخضع للزمن والعلة أما كذات عاقلة فيُفترض فيها القدرة على البدء من نفسها كما يُظهر في نقد العقل الخالص حيث يحل التناقض بين السببية الطبيعية كسلسلة لا نهائية والحرية كسببية مطلقة مما يفوق حلول لايبنتز حيث الحرية متوافقة مع القدرة الإلهية أو هيوم حيث الحرية وهم اجتماعي.
السببية الأخلاقية
لم ينكر كانط السببية الطبيعية كما فعل بعض الرومانسيين ولا جعل الحرية استثناءً غامضًا كما في الليبرتاريانية. يبيّن أن سببية الطبيعة كحتمية ميكانيكية تحكم الحوادث الجسدية تختلف جذريًا عن السببية الأخلاقية كإرادة تعي القانون العقلي وتستجيب له طواعية. الحرية لا تعني غياب الأسباب كما في سارتر الذي يرى الإنسان حرًا بدون سبب بل أن تكون الإرادة قادرة على جعل القانون العقلي سبب الفعل الأول. الإنسان الحر يختار ما ينبغي وفق الكونية لا ما يشاء كيفما اتفق كالرغبة العشوائية هكذا ينقلب التصور الشائع للحرية كفعل ما أريد على طريقة جون ستيوارت ميل إذ تجعل الرغبة الإنسان تابعًا لما خارج عقله كالغرائز كما في نقد العقل العملي حيث تُصبح الحرية عفوية مطلقة.
الحرية عند كانط هي الاستقلالية أي قدرة الإرادة على التشريع لنفسها دون تدخل خارجي وهذه الفكرة قلب أخلاقيته كلها بخلاف التبعية للدوافع الحسية. القانون الأخلاقي ينبع من العقل العملي ذاته لا يُفرض من خارج كالشريعة الدينية عند أوغسطينوس ولا يستند إلى سلطة اجتماعية كعند هوبز أو نفعية كعند بنثام. الإنسان أخلاقي حين يعمل احترامًا للقانون لذاته من احترام الواجب ليسن من اجل الواجب كما يبرز في أسس ميتافيزيقا الأخلاق حيث يساوي بين الإرادة الحرة والإرادة الخاضعة للقوانين الأخلاقية شيء واحد مما يفوق الأخلاق الأرسطية كالفضيلة كعادة والمصلحية كالسعادة كغاية.
ويبرز معيار الكونية بالأمر القطعي افعل بحيث يمكن أن تصبح قاعدتك قانونًا عامًا فالفعل الأخلاقي قابل للتعميم ويحترم كرامة الإنسان كغاية في ذاته لا وسيلة. بخلاف الواجب الشرطي المبني على الرغبة «إذا أردت السعادة فافعل كذا» يفرض الأمر القطعي واجبًا مطلقًا مما يجعل الحرية خضوعًا لقانون عقلي عام يُطبق على الجميع كما يُفصّل في أساس ميتافيزيقا الأخلاق مقارنة بأخلاق كيركغور الذي يرى الواجب فرديًا وجوديًا.
الحرية والواجب والوحدة الأخلاقية
كما أننا لا نستطيع فهم الحرية الكانطية دون علاقتها بالواجب فالواجب شكلها الأسمى لا قيدًا كما في الفهم الشائع. من ينقاد للميل يظن حريته لكنه تابع لظروف نفسية أو منفعية كالأخلاق النفعية عند ميل أما من يختار احترام القانون الأخلاقي فيبرهن على استقلاله الداخلي. هذا البعد في صيغته الشهيرة «عامل الإنسان دائمًا كغاية في ذاته» فكرامته تقوم على قدرته على التشريع الأخلاقي لا على مكاسب كما في نقد العقل العملي الذي يثبت الحرية شرطًا للحكمة العملية متفوقًا على أخلاق أفلاطون كالفضيلة كمعرفة.
يظهر الصراع الداخلي عند كانط كجوهر التجربة الأخلاقية الحية فالإنسان يعيش دائمًا توترًا بين «الميل الحسي» الذي يسحبه نحو الرغبة الشخصية والمنفعة الذاتية وبين «الاحترام للقانون» الذي يرفعه إلى مستوى الواجب المطلق. هذه المجاهدة هي الدليل على الحرية الحقيقية فالإرادة لا تكون حرة إلا حين تتغلب على الدوافع الطبيعية وتختار الطاعة الذاتية للعقل مجاهدة عقلية هادئة تثبت أن الحرية هي تلك القدرة على فرض القيد الأخلاقي على النفس ذاتها. بهذا يصبح الإنسان الكانطي بطلاً أخلاقيًا داخليًا يخوض كل يوم معركة الاستقلال عن نفسه الظاهرية ليؤكد ذاته المتعالية. 
مقارنة بين كانط وهيجل في مفهوم الحرية
يختلف هيجل اختلافًا جذريًا مع كانط في فهم الحرية رغم اعترافه بأهمية فلسفة معلمه فبينما يرى كانط الحرية استقلالية فردية مطلقة داخل الإرادة الذاتية (ذات عاقلة تشرّع لنفسها قانونًا كونيًا) ينتقد هيجل هذا التصور باعتباره شكليًا ومجردًا. عند هيجل الحرية تحقق حقيقي وملموس في العالم من خلال الروح الذي يتطور تاريخيًا. الحرية عند هيجل هي «الضرورة المفهومة» أو «الوجود مع الذات في الآخر» أي أن الإنسان لا يصبح حرًا إلا داخل مؤسسات اجتماعية وعقلية موضوعية مثل الأسرة والمجتمع المدني والدولة الحديثة. بينما يضع كانط الحرية في عالم الشيء في ذاته (نومينال) يرى هيجل أن الحرية تتحقق فعليًا في عالم الظواهر نفسه عبر الجدل التاريخي حيث يتجاوز الفرد ذاته الشكلية ويندمج في الكلية العقلية. إن حرية كانط فردية وصورية أما حرية هيجل فهي موضوعية وتاريخية ومؤسسية مما يجعل فلسفة هيجل نقدًا لـ«الأخلاقية» الكانطية وتجاوزًا لها نحو «الأخلاقية الموضوعية» هذا الاختلاف يعكس تحولاً من فردانية العقل الكانطية إلى روحانية تاريخية جماعية عند هيجل.
 الخاتمة.. الحرية الكانطية وإرثها في عصرنا
في عصر يغلب فيه الاستهلاك والتكنولوجيا والضغوط الاجتماعية تبقى الحرية الكانطية دعوة للمجاهدة الداخلية لنكون أحرارًا لنشرّع لأنفسنا ما يليق بكرامتنا كعقلاء مشروع أخلاقي حيًا يدعونا إلى أن نعيش كأشخاص لا كتوابع وبهذا فهي نقلة نوعية في تاريخ الفكر الأخلاقي: فمن كونها مجرد «إمكانية» أو «حق سياسي» تحولت إلى «شرط وجودي» لكل أخلاق ممكنة. بتمييزه بين عالمي الظواهر والشيء في ذاته وبجعله الاستقلالية جوهر الإرادة لم يحل كانط تناقض الحتمية والحرية فقط وإنما أرسى أساسًا متينًا لكرامة الإنسان ككائن تشريعي.
هذا التصور يظل عميق التأثير حتى اليوم فهو يواجهنا بتحدٍّ دائم هل نعيش كأدوات للرغبات والظروف أم نختار أن نكون مصدر القانون الأخلاقي الذي نحن أنفسنا؟
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر
السياسة

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر

12/07/2026
أنا أفكّر… إذاً أنا موجود
الثقافة

أنا أفكّر… إذاً أنا موجود

12/07/2026
نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة
الثقافة

نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة

12/07/2026
أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان
الأخبار

أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة