• Kurdî
الأربعاء, يوليو 1, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

المنطقة العازلة… سيناريو رفح جنوبي لبنان

07/04/2026
in التقارير والتحقيقات
A A
المنطقة العازلة… سيناريو رفح جنوبي لبنان
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
بدرخان نوري
يواجه حزب الله معادلاتٍ حرجةً في هذه المرحلة، بعد الضربات الموجعة التي تلقاها وفقدانه أهم قياداته، بالتزامن مع الحربِ المستعرةِ في المنطقة ضد إيران الحليفِ والراعي الأول للحزب. فيما تعلن إسرائيل إقامةَ منطقة عازلة في جنوبي لبنان، لتطيحَ بكلّ إنجازاتِ الحزب منذ تأسيسه، وبذلك فالحزبُ يعيشُ مخاضَ التأسيس الثاني، وإعادة التنظيم أو النهاية،
خطوات عملية لمنطقة عازلة
أعلن وزير الدفاع الإسرائيليّ، يسرائيل كاتس، في 31/3/2026، عن خطةٍ رسميّةٍ لإنشاء منطقةٍ عازلةٍ أمنيّةٍ داخل الأراضي اللبنانيّة، تمتد حتى نهر الليطاني. تهدف هذه الخطوة، وفقاً للتصريحات الإسرائيليّة، إلى ضمان أمن سكان شمال إسرائيل ومنع عودة مقاتلي “فرقة الرضوان” التابعة لحزب الله إلى المناطق الحدوديّة. وأكّد كاتس أنّ الجيش الإسرائيليّ سيحتفظ بالسيطرة الأمنيّة الكاملة على هذه المنطقة حتى بعد انتهاء العمليات العسكريّة الحالية.
ويشمل النطاق الجغرافيّ للمنطقة العازلة كامل المساحة الواقعة بين الحدود الإسرائيليّة ونهر الليطاني، وتقدر بـ1200 كم2 وتعادل نحو 10% من مساحة لبنان، وتبعد بعض النقاط نحو 30 كم عن الحدود، وتضمن إعلان الخطة تدميرَ كافة المنازل في القرى اللبنانيّة القريبة من الحدود، في تطبيقٍ لما وصفه الوزير الإسرائيليّ بـ “نموذج رفح وبيت حانون في غزة” لإزالة أيّ تهديدات مستقبليّة. كما تتضمن منع عودة النازحين ويبلغ عددهم نحو 600 ألف لبنانيّ إلى قراهم جنوب الليطاني حتى يتم ضمان أمن سكان الشمال الإسرائيلي بشكل كامل.
الإثنين 30/3/2026 أطلق الجيش الإسرائيليّ ‌تحذيرات بالإخلاء إلى سكان ست قرى في البقاع بلبنان، ⁠داعياً المدنيين إلى المغادرة قبيل عمليات عسكريّة محتملة، في أول إنذار من هذا النوع ‌يوجه ⁠إلى تلك المناطق. وقال الجيش إن هذا التحذير جاء ⁠على خلفية ما وصفه بنشاط مسلحين ⁠في المنطقة، دون تقديم ⁠مزيد من التفاصيل.
ندد المسؤولون اللبنانيّون بالخطة الإسرائيليّة ووصفوها بأنّها “احتلال جديد” واعتداء صارخ على السيادة الوطنيّة، وتقدمت الحكومة اللبنانيّة بشكوى رسميّة إلى مجلس الأمن الدوليّ. وقوبل الإعلان بتنديدٍ واسعٍ من الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبيّ، وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إنّ احتلال إسرائيل للأراضي اللبنانيّة هو “انتهاك لسيادتها الإقليمية… لذا فإننا نندد به”. مع تحذيرات من أنّ عمليات التدمير المنهجيّ والتهجير القسريّ قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب وفقاً لمنظمات حقوقيّة مثل “هيومن رايتس ووتش”.
وبالفعل دمّر الجيش الإسرائيليّ عدة جسور على نهر الليطاني لقطع التواصل وعزل المنطقة الجنوبيّة عن بقية الأراضي اللبنانيّة وقطع خطوط الإمداد. وأبرزها جسر القعقعية الذي يربط بين منطقتي قضاء النبطية وقضاء بنت جبيل، الذي استهدفته الاثنين 23/3/2026 بعد يوم من استهداف جسر القاسمية وجسر الزهراني وجسر فرعي في القاسمية. وكان قد استهدف في 13/3/2026 جسر الخردلي بين قضائي النبطية ومرجعيون، وجسر الزرارية وجسر الدلافة (طيرفلسيه) وهو معبر أساسيّ بين الساحل والداخل. واستهدف أيضاً في 12/3/2026 جسر القنطرة في وادي الحجير، والطريق العام في بلدة دبين الذي يربط بين مرجعيون والخيام وإبل السقي.
وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في 25/3/2024 إن إسرائيل “توسع هذا الشريط الأمنيّ لدرء تهديد الأسلحة المضادة للمركبات المدرعة عن بلداتنا وأراضينا”. وأضاف “نحن ببساطة ننشئ منطقة عازلة أكبر”.
وفي خطوة تعكس الانتقال من الردع إلى التمركز طويل الأمد أنشأ الجيش الإسرائيليّ نحو 18 موقعًا عسكريًّا جنوب نهر الليطاني، وفق تحليل “نيويورك تايمز”، تقوم الخطة الإسرائيليّة على ثلاثة أهداف هي: إبعاد حزب الله شمال الليطاني، وتدمير البنية التحتيّة عبر “حرب الجسور” لقطع طرق الإمداد، وفرض واقع أمنيّ جديدٍ قد يكون احتلالاً فعليّاً لمناطق واسعة.
يأتي هذا التصعيد في سياقِ اجتياحٍ جديدٍ بدأته إسرائيل في 2/3/2026، عقب اغتيال المرشد الإيرانيّ في أول يوم للحربِ الأمريكيّة الإسرائيليّة على إيران، وانهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 27/11/2024.  وبحسب بيان وزارة الصحة اللبنانيّة بلغ إجماليّ عدد القتلى 1318 حتى تاريخ 1/4/2026، بينهم 53 مسعفاً وعاملاً بالقطاع الصحيّ و125 طفلاً، وبلغ عدد الجرحى 3935، حسب “وكالة الصحافة الفرنسيّة”. فيما نزح أكثر من 1.2 مليون شخص.
ارتفعت وتيرة الغارات الإسرائيليّة على بيروت والضاحية والجنوب واستهدفت قيادات حزب الله، وأعلن الجيش الإسرائيليّ، الأربعاء 1/4/2026، مقتل قائد جبهة الجنوب في “حزب الله” اللبنانيّ يوسف إسماعيل هاشم بقصفٍ على بيروت. والاثنين 30/3/2026 قال الجيش الإسرائيليّ إنّه قتل في غارةٍ جويّةٍ استهدفت بيروت اثنين من “القادة البارزين” مسؤولَين عن التنسيق بين الحزب والمنظمات الفلسطينيّة”. وأضاف بيان الجيش: أنّ الغارة استهدفت وقتلت حمزة إبراهيم راخين، نائب قائد الوحدة 1800 في حزب الله، ورئيس عمليات الوحدة وناشطاً آخر، بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل. فيما يواصل حزب الله إطلاق رشقات الصواريخ على مواقع في شمالي إسرائيل وعكا والكريوت شمال حيفا والجليل.
الحديثُ عن المنطقة العازلة ليس جديداً فقد كشفت صور الأقمار الصناعيّة التي تداولها الإعلام في 3/11/2024 لقرى في جنوب لبنان مخططاً إسرائيليّاً لإنشاء منطقةٍ عازلةٍ، بعد تحولِ قرىً إلى أنقاض. وأظهرتِ الصورُ حجمَ الدمار الكبير في بلدات مثل رامية، وعيتا الشعب، وبليدا، وحيبيب، وسبع قرى أخرى، ما يعكس استراتيجية إسرائيليّة مشابهة لما قامت به على الحدود مع قطاع غزة. ونقلت وكالة أسوشييتد برس، عن تحليل خبراء، بأنّ إسرائيل قد تهدف لإنشاءِ منطقةٍ خاليةٍ من السكان على طول الحدود، كجزءٍ من جهودها لإبعاد “حزب الله” إلى شمال نهر الليطاني.
حروب إسرائيل على لبنان
شهد لبنان على مدى عقود طويلة عدة جولات من الصراع المسلّح، وفيما عدا الحرب الأهليّة، شنّت إسرائيل الحروب التالية:
غزو لبنان
بدأتِ الحربُ في 14/3/1978، عقب عملية بقيادة دلال المغربيّ واستهدفت حافلة ركابٍ إسرائيليّة وأدت لمقتل نحو 30 شخصاً وذلك انتقاماً لاغتيال كمال عدوان ورفاقه. وكان هدفُ الغزو إنشاء منطقة عازلة بعرض 10 كم داخل الأراضي اللبنانيّة على امتداد الحدِّ الفاصل لا وجود للمقاتلين الفلسطينيين فيها. واستمرتِ الحربُ لأسبوع. وكانت منظمة التحرير قد اتخذت من لبنان مقراً لها بعد خروجها من الأردن عام 1970. وتقدّمت القوات الإسرائيلية شمالاً حتى ضفاف نهر الليطانيّ، دون الاشتباك المباشر مع مقاتلي المنظمة، الذين انسحبوا تدريجيّاً مع تقدّم القوات. وأسفر الهجوم عن مقتل حوالي 1100 شخص، معظمهم من المدنيين اللبنانيّين والفلسطينيين، ونزوح مئات الآلاف من قراهم. وأصدر مجلس الأمن الدولي القرار 425 والقرار 426، اللذين طالبا بانسحابٍ إسرائيليّ فوري من لبنان.
انسحبت القوات الإسرائيليّة في حزيران 1978، ولكنها سلمت مواقعها لميليشيا “جيش لبنان الجنوبيّ” لتكون بمثابة منطقة عازلة، بدل تسليمها للسلطات اللبنانيّة أو القوات الدوليّة بشكل كامل، وقاد الميليشيا “سعد حداد” وبوفاته عام 1984 تولى قيادتها “أنطوان لحد” وبلغ تعدادها 6000 عنصر وقاتلت منظمة التحرير الفلسطينيّة والمقاومة اللبنانيّة.
عملية السلام للجليل
وتُعرف باسم حرب لبنان الأولى وتسميه إسرائيل عملية السلام للجليل أو عملية الصنوبر، وجاءت بعد محاولة فلسطينيّة لاغتيال السفير الإسرائيليّ في لندن في 3/6/1982، وقاد وزير الدفاع حينها أرييل شارون، عملية عسكريّة واسعة بمشاركة آلاف الجنود ومئات الآليات. وبدأ الهجوم في 6/6/1982، وعبرت 4 طوابير مدرّعة إسرائيليّة إلى داخل الأراضي اللبنانيّة، مع أكثر من 250 دبابة. ووصلت القوات الإسرائيلية خلال أيام إلى مشارف بيروت، وبدأت قصف غرب العاصمة. وبعد حصار استمر أكثر من شهرين، أُجلي آلاف المقاتلين الفلسطينيين بحراً. وبحسب السلطات اللبنانيّة أسفرت تلك المعارك عن مقتل نحو 19 ألفاً من المدنيين والعسكريين اللبنانيّين والفلسطينيين والسوريين، فيما أعلن الجيش الإسرائيليّ مقتل 376 من جنوده بين حزيران وأيلول 1982.
وانسحب الجيش الإسرائيليّ من وسط لبنان عام 1983 وأبقى على بعض القوات في الجنوب. وفي عام 1985، وأنشأ منطقة احتلال أوسع في جنوب لبنان، بعمق 15 كم، بمساعدة ميليشيا “جيش لبنان الجنوبيّ”. وخلال هذه المرحلة برز حزب الله كقوةٍ مدعومةٍ من إيران، التي وفّرت له السلاح والتمويل، بهدف مواجهة الوجود العسكريّ الإسرائيليّ في لبنان.
عملية تصفية الحساب
هي حرب الأيام السبعة، أدارها بشكلٍ أساسيّ رئيس الحكومة إسحاق رابين وأغارت الطائرات الإسرائيليّة على عشرات المواقع التابعة لحزب الله بقصفٍ مكثّفٍ على مدى أسبوعٍ بدءاً من 25/7/1993. وعزل الجيش الإسرائيليّ الجنوب وفصله عن العاصمة، وفصل منطقة البقاع عن الغرب والشمال عبر حزام ناريّ كثيف. وطالتِ الغارات الجويّة القرى الجنوبيّة على خط التماس. كما كثّف القصف المدفعيّ على معظم المناطق الجنوبيّة والبقاع الغربي. وبتوسع دائرة العمليات العسكريّة أُطبق حصارٌ بحريٌّ على لبنان بإغلاق المرافئ. وقالت إسرائيل إنّ الضرباتِ جاءت رداً على هجماتٍ صاروخيّة استهدفت مواقعها في لبنان وشمال إسرائيل. وقال حزب الله إنّه أطلق صواريخه رداً على غارات جويّة إسرائيليّة بطائرات مروحيّةٍ. وخلال الحملة، أطلق الجيش الإسرائيلي آلاف القذائف، وقال إنّه قتل 50 مقاتلاً وصفهم بـ”الإرهابيين”. ودمّرت الغاراتُ آلاف المباني، وقدّرت الأمم المتحدة عدد القتلى المدنيين بنحو 130، ونزح نحو 300 ألف شخص. وأفاد الجيش الإسرائيليّ بمقتلِ جندي إسرائيليّ ومدنيين اثنين خلال العملية.
عملية عناقيد الغضب
اندلع القتال في 11/4/1996، بعدما شنّ حزب الله هجوماً صاروخيّاً على شمال إسرائيل في 9/4/1996 وأدّى لإصابة 6 إسرائيليين، وذلك رداً على مقتلِ عددٍ من اللبنانيّين في بلدة برعشيت بصواريخ إسرائيليّة. وقصفت إسرائيل بآلاف القذائف، ما أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص، معظمهم مدنيون، بحسب الأمم المتحدة. وقُتل أكثر من 100 مدنيّ في قصفِ موقعٍ تابعٍ للأمم المتحدة في قانا، وجرح أكثر من 350 لبنانيّاً. وتسبب بدمار أو تضرر أكثر من 2500 وحدة سكنيّة. واستمرتِ الحملة الإسرائيليّة لفترة أطول مقارنة بسابقاتها، ففي 27/4/1996، تم التوصلُ لاتفاق لوقف إطلاق النار.
انسحاب أحاديّ مفاجئ
في 25/5/2000 انسحبت القوات الإسرائيليّة بشكل مفاجئ ومن طرف واحد دون اتفاق سياسيّ أو أمنيّ مع الحكومة اللبنانيّة، تنفيذاً لقرار مجلس الأمن رقم 425. وبعد هجمات متواصلة شنّتها جماعة حزب الله على المواقع العسكريّة الإسرائيليّة في الأراضي اللبنانيّة المحتلة، لتنهي 22 عاماً من الاحتلال. وأدى الانسحاب لانهيار سريع لميليشيا “جيش لبنان الجنوبيّ” الموالية لإسرائيل، وفرَّ قادتها وأفرادها إلى إسرائيل.
حرب تموز 2006
في 12/7/2006، عبر عناصر من حزب الله الحدودَ إلى إسرائيل، واختطفوا جنديين إسرائيليين وقتلوا آخرين، ما أدى لاندلاع حربٍ استمرت 34 يوماً، وشنّت إسرائيل خلالها غارات مكثفة ‌على مواقع حزب الله والبنية التحتيّة اللبنانيّة، بما فيها مطار بيروت الدوليّ. ولم يتوغّل الجيش الإسرائيلي بعمق داخل الأراضي اللبنانيّة كما في جولات سابقة، وأسفرت الحرب عن مقتل أكثر من 1125 لبنانيّ، معظمهم من المدنيين، إضافة إلى 119 جندياً و45 مدنيّاً في إسرائيل. واعتبر حزبُ الله الحربَ نصراً له.
وفي 11/8/2006 أصدر مجلس الأمن الدوليّ القرار 1701 وتضمن الوقف الكامل للأعمال العدائيّة وسحب إسرائيل جميعَ قواتها من لبنان بالتوازي مع انتشار الجيش اللبنانيّ وقوات الأمم المتحدة (اليونيفيل) في مناطق الجنوب ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة في لبنان، ودخلتِ الهدنة بوساطة الأمم المتحدة حيّز التنفيذ في 14/8/2006، لكنّ ذلك لم يُطبَّق بالكامل.
جبهة مساندة بعد طوفان الأقصى
وفي 8/10/2023، أطلق حزب الله الصواريخ على إسرائيل، وذلك في اليوم التالي لعملية طوفان الأقصى الذي نفذته حركة حماس وأسفرت عن مقتل 1200 إسرائيليّ وأشعلت حربَ غزة. واستمرتِ المواجهات المتبادلة، وبلغت درجة متقدمة من التصعيد في 17/9/2024، بتفجير إسرائيل أجهزة النداء “بيجر” التي يستخدمها عناصر حزب الله، وباليوم التالي كان تفجير أجهزة اتصال لاسلكيّة، ما أسفر عن مقتل 39 شخصاً وإصابة الآلاف في أنحاء البلاد.
وقال الإعلام الإسرائيلي في 18/9/2024 إنّ حزب الله أطلق 8200 صاروخ باتجاه شمال إسرائيل ومرتفعات الجولان المحتلة منذ هجمات 7 تشرين الأول 2023. وفي 23/9/2024 أطلقت إسرائيل عملية عسكريّة باسم “السهام الشمالية”، شنّت خلالها غارات جويّة مكثفة على مواقع للحزب، تبعها هجوم بريّ فجر 1/10/2024. وقالت إنّ الهدف تأمينُ عودةِ نحو 60 ألفاً من سكان شمال إسرائيل نزحوا بسبب الهجمات الصاروخيّة. وأسفرتِ الحربُ عن مقتل نحو 4 آلاف شخص في لبنان و120 في إسرائيل، فيما تعرّض حزب الله لضربات أضعفته بشكل ملحوظ. وقتل الأمين العام حسن نصر الله، في غارة جوية في 27/9/2024، واستخدم الجيش الإسرائيلي قنابل خارقة للتحصينات لتدمير المقر المركزيّ للحزب بعد 32 عاماً في قيادة الحزب.
تم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في 27/11/2024 بوساطة أمريكيّة وفرنسيّة، وتضمن التزام “حزب الله” وكل المجموعات المسلحة الأخرى في الأراضي اللبنانيّة بعدم تنفيذ هجمات ضد إسرائيل، التي ستلتزم بالمقابل بعدم تنفيذ أيّ عمليات عسكريّة هجوميّة ضد أهداف في لبنان براً وجواً وبحراً. ووافق حزب الله على إنهاء وجوده المسلح جنوب نهر الليطانيّ، على بعد نحو 30 كم من الحدود مع إسرائيل، ووافقت إسرائيل على سحب قواتها من المنطقة ولكنها أبقت قواتها متمركزة ⁠على خمسة تلال في جنوب لبنان.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة
المرأة

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة

01/07/2026
 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود
التقارير والتحقيقات

 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود

01/07/2026
تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية
آراء

تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية

01/07/2026
رجوع لبنان إلى أهله
آراء

رجوع لبنان إلى أهله

01/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة