• Kurdî
الأربعاء, يوليو 1, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

من قادش حتى اليوم.. عملية السلام والمجتمع الديمقراطي ضمانة لإنهاء الحروب الدامية في الشرق الأوسط

06/04/2026
in السياسة
A A
من قادش حتى اليوم.. عملية السلام والمجتمع الديمقراطي ضمانة لإنهاء الحروب الدامية في الشرق الأوسط
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
تشكل معركة قادش واحدة أبرز المحطات في التاريخ القديم، ليس فقط بسبب حجمها والأطراف المتداخلة فيها، بل لأنها مهّدت لأول معاهدة سلام مكتوبة في التاريخ، وقد شكّلت هذه المعاهدة نموذجاً مبكراً لكيفية انتقال الصراعات العسكرية، لحلول سياسية، قائمة على التوازن والمصالح المشتركة؛ فاستحضار هذه التجربة التاريخية، يفتح المجال لفهم أعمق عمليات السلام المعاصرة، ومنها العملية الجارية لحل القضية الكردية، في باكور كردستان، وتركيا، تحت شعار “السلام والمجتمع الديمقراطي”، والتي تستند فكريًا وسياسيًا إلى رؤية القائد والمفكر عبد الله أوجلان، وندائه للسلام الذي أطلقه في 27 شباط عام 2025، انتصار هذه العملية ونجاحها، سوف ينعكس بشكل إيجابي على عموم المنطقة، وعلى الشعب الكردي في بقية أجزاء كردستان، على وجه الخصوص، سنتعرف على معاهدة قادش، وسنقارن بينها وبين ما يجري اليوم من عملية السلام في باكور كردستان، وتركيا.
معركة قادش الأسباب والنتائج
تُعد معركة قادش 1274 ق.م، واحدة من أشهر المعارك الكبرى في التاريخ القديم، حيث جمعت القوتين العظميين آنذاك، الإمبراطورية المصرية، بقيادة رمسيس الثاني، والإمبراطورية الحثية، بقيادة حاتوسيلي الثالث، أبرز الأسباب الذي قرر رمسيس التوجه شمالاً لاسترجاع المناطق التي فقدتها مصر في شمال سوريا، خلال عهد الملوك السابقين.
بالمقابل؛ فإن الحثيين، كانوا يسعون إلى التوسع جنوباً، ما هدد المصالح المصرية في المنطقة، كانت مدينة قادش في وسط سوريا، غرب حمص حوالي 30 كم، وكانت تمتاز بموقع استراتيجي يتحكم بطرق التجارة الدولية، أما السبب المباشر الذي أدى إلى الصدام، كان تمرد حاكم عمورية على الحثيين، وانضمامه للمصريين؛ ما أشعل فتيل المواجهة المباشرة.
وأبرز مجريات هذه المعركة، ظهرت خلال أحداث ما سُميت “الخديعة الكبرى”، التي تعرض لها فرعون مصر رمسيس الثاني، عندما قام جواسيس حثيون، بتوصيل خبر إلى رمسيس، أن الجيش الحثي ما يزال بعيداً، الأمر الذي دفع الفرعون إلى التقدم بفرقة واحدة (فرقة آمون)، دون انتظار بقية الجيش، ثم فاجأ الحثيون المصريين، بهجوم كاسح بالعربات الحربية، وكاد رمسيس أن يُهزم، لولا صموده الشخصي، ووصول “قوات النخبة” (النعرين)، في الوقت الحاسم لإنقاذ الموقف، وحشد الطرفان جيوشاً كبيرة، واستخدمت فيها تكتيكات متقدمة، خاصة العربات الحربية، ما جعلها من أوائل المعارك الموثقة ذات الطابع “المنظم”.
أسفرت المعركة عن نتائج على مختلف الأصعدة، فمن الناحية العسكرية انتهت بنوع من التعادل الاستراتيجي؛ فلم يتمكن رمسيس فتح مدينة قادش، ولم يتمكن الحثيون من الانتصار على الجيش المصري، أما على الصعيد السياسي؛ فبعد سنوات من الصراع، أدت المعركة إلى توقيع أول معاهدة سلام مكتوبة في التاريخ (عام 1258 ق.م)، والتي نصت على وقف العداء، والتحالف الدفاعي، وتبادل الأسرى.
بنود معاهدة السلام
بعد سنوات من المواجهات غير الحاسمة، توصّل الطرفان إلى توقيع أول معاهدة سلام موثقة في التاريخ، بين المصريين والحثيين، عام 1258 ق. م أي بعد 23 سنة من معركة قادش، وقّع الفرعون المصري “رمسيس الثاني”، والملك الحثي “حاتوسيلي الثالث”، أول معاهدة سلام في التاريخ، كُتبت بنود المعاهدة على الواح من الفضة باللغة الدبلوماسية وقتها، وكانت “الآكادية”، تم العثور على نسخ مصرية منها في معبد الأقصر، أبو سمبل، والكرنك، كما عثر على نسخ طينية في “حاتوسا” تركيا الحالية.
توجد نسخة طبق الأصل منها، معلّقة في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، كرمز لأول اتفاقية سلام في تاريخ البشرية، أسفرت المعاهدة عن استقرار إقليمي، وفتح المجال للتجارة وتبادل الخبرات الفنية، خاصة في صناعة الحديد، أما أبرز ما يُميزها، لا يكمن في قدمها الزمني، بل كونها أول وثيقة سلام مكتوبة باللغة الدبلوماسية، وممهورة بختم الطرفيين، ما يعكس إدراك مبكر لديهم لمفهوم الشرعية الدولية، والتوازن السياسي.
تضمنت المعاهدة العديد من البنود، التي ساهمت إلى حد كبير في منع اندلاع أي حرب جديدة بين الطرفين، بالإضافة إلى القيام ببعض الإجراءات التي من شأنها تعزيز الثقة المتبادلة بينهم، وأبرز بنود المعاهدة هي:
ـ وقف العداء بين الطرفين، عبر التعهد بإنهاء الحروب بينهما إلى الأبد، وعدم محاولة أي طرف غزو أراضي الطرف الآخر.
ـ تشكيل التحالف الدفاعي (الدفاع المشترك)، أي أنه إذا تعرضت مصر لهجوم من قوة خارجية، يلتزم الحثيون بإرسال جيشهم لدعم رمسيس، والعكس صحيح.
ـ دعم الشرعية وتوريث العرش، تعهد كل طرف بمساعدة الطرف الآخر، في تأمين انتقال السلطة لأبنائهم، وضمان عدم حدوث انقلابات داخلية.
ـ تبادل “المجرمين” واللاجئين: يجب على الطرفيين ترحيل أي شخص يهرب من دولة إلى أخرى، مهما كان جرمه، مع اشتراط معاملتهم بإنسانية وعدم إلحاق الأذى بهم أو بعائلاتهم عند عودتهم.
ـ المصاهرة السياسية، وذلك لتعزيز هذا الصلح، فقد تزوج رمسيس الثاني، لاحقاً من ابنة ملك الحثيين حاتوسيلي.
قادش وعملية السلام اليوم
تكمن أهمية هذه المعاهدة، في أنها لم تكن مجرد هدنة، بل إطار قانوني وسياسي لإدارة العلاقة، بين قوتين متنافستين، وبالتالي فهي نقطة تحول جذرية في التاريخ السياسي، والعسكري للبشرية، من أهم ما قامت به هذه المعاهدة كان:
ـ إرساء مبدأ توازن القوة كمدخل للسلام بدلاً من الحسم العسكري، عندما تعجز الأطراف المتصارعة عن تحقيق نصر حاسم، يصبح التفاوض خيار عقلاني.
ـ الاعتراف المتبادل بين الطرفين، وبأن الحرب ليست دائماً حل نهائي للصراع، فالسلام يبدأ من الاعتراف بوجود الآخر وحقوقه.
ـ بداية مفهوم القانون الدولي البدائي، من خلال تحويل الصراع إلى إطار قانوني عبر الاتفاق المكتوب الذي يمنح الاستقرار والأمان.
ـ إدراك أهمية الاستقرار طويل الأمد، على حساب المكاسب الآنية، وبالتالي أهمية المصالح المشتركة بين الطرفين في مواجهة التهديدات الخارجية غالبًا ما تدفع الخصوم إلى التعاون.
فقد جسدت معاهدة قادش، انتقال البشرية من منطق “السيطرة العسكرية”، إلى منطق “التعايش السلمي”.
إذا ما انتقلنا إلى الحاضر، نجد أن بعض الديناميكيات التي حكمت قادش لا تزال قائمة، خصوصاً فيما يتعلق بالصراعات الممتدة في الشرق الأوسط، ففي هذا السياق، يطرح القائد والمفكر عبد الله أوجلان، مشروع “السلام والمجتمع الديمقراطي”، كبديل للصراع المستمر بين الدولة التركية، وحركة التحرر الكردستانية، هذا الصراع الممتد إلى عقود من الزمن، يحمل في طياته تشابهات بنيوية مع صراعات قديمة مثل قادش، من حيث استحالة الحسم العسكري، وتعقيد التداخلات السياسية والإقليمية، لذا فقد طرح القائد عبد الله أوجلان، رؤيته التي تقوم على:
ـ الانتقال من الكفاح المسلح إلى النضال السياسي، بمختلف فروعه البرلماني، الدبلوماسي، المجتمعي.
ـ حل قضايا الشعوب ضمن إطار “لأمة الديمقراطية”، بدلاً من تعقيدات ومشاكل وعقلية الدولة القومية القاسية.
ـ تحقيق التعايش ضمن إطار ديمقراطي يعترف بالتعددية، والتشاركية.
هذه الرؤية؛ تلتقي مع منطق معاهدة قادش للسلام، في نقطة جوهرية وهي، الانتقال من الصراع المسلح إلى التفاوض السياسي. هناك أوجه تشابه بين معاهدة قادش، وعملية السلام والمجتمع الديمقراطي، الجارية الآن بين الدولة التركية والقائد عبد الله أوجلان، بالنسبة لأوجه الشبه، يمكننا إيجازها بعدة نقاط وهي: غياب الحسم العسكري، والحاجة إلى الاعتراف المتبادل، وجود تهديدات إقليمية تضغط نحو الاستقرار، ودور القيادات السياسية في تحويل مسار الصراع.
أما بالنسبة لأوجه الخلاف؛ فهي تنطلق من تعقيد النظام الدولي الحديث، مقارنة بالعالم القديم، بالإضافة إلى تعدد الفاعلين (دول، وأحزاب، وقوى إقليمية)، كذلك هناك البعد الأيديولوجي والحقوقي في الصراع الكردي ـ التركي.
وختاما يمكننا القول: تجربة معاهدة قادش، قد أثبتت أن الحروب الكبرى، لا تنتهي بانتصارات كاملة، بل من خلال تسويات تفرضها موازين القوى، والظروف الإقليمية والدولية، وهو ما يظهر عليه الحال في يومنا من خلال الصراعات الدائرة في الشرق الأوسط والعالم.
بطبيعة الحال؛ فإن المقارنة بين معاهدة قادش، وعملية السلام والمجتمع الديمقراطي، لا تعني تطابق الرؤى بالمجمل، بقدر ما تكشف عن نمط تاريخي متكرر، يظهر جلياً من خلال وصول الصراعات إلى طريق مسدود، يصبح السلام خياراً استراتيجياً، وليس أخلاقياً فقط، وبينما كانت قادش بداية لفكرة السلام بين الإمبراطوريات، فإن المشروع الحالي، يمثل نموذج جديد من السلام، لا يقوم فقط على إنهاء الحروب، بل على إعادة بناء المجتمعات نفسها. تُظهر معاهدة قادش، أن السلام ليس نتيجة ضعف، بل نتيجة إدراك عميق لتوازن القوى والمصالح، وإذا كان التاريخ يعيد نفسه بشكل أو بآخر، فإن فرص السلام في الصراع الكردي ـ التركي تظل مرتبطة بمدى قدرة الدولة التركية، على تبني مقاربة مشابهة، الاعتراف، والحوار، وصياغة اتفاق يضمن الاستقرار للجميع، في النهاية، قد لا تكون قادش مجرد حدث تاريخي، بل نموذجاً قابلاً للإلهام، في عالم لا يزال يبحث عن طرق للخروج من دوائر الصراع نحو أفق السلام.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة
المرأة

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة

01/07/2026
 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود
التقارير والتحقيقات

 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود

01/07/2026
تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية
آراء

تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية

01/07/2026
رجوع لبنان إلى أهله
آراء

رجوع لبنان إلى أهله

01/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة