مركز الأخبار – استذكرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب، الشهيد نور الدين صوفي، عبر بيان، وأثنت على الجهود التي بذلها في أجزاء كردستان الأربعة، وعاهدت بالمضي على أهداف الشهداء نحو النصر.
وجاء في نص البيان: “في السادس من نيسان 2021، ارتقى قائدنا العظيم نور الدين صوفي إلى مرتبة الشهادة في منطقة (كاري) إثر هجوم للدولة التركية المحتلة”.
وكشف البيان: “وُلد القائد نور الدين عام 1970 في قرية “مشيرفة” التابعة لقامشلو؛ لعائلة وطنية، متمسكة بالتقاليد الدينية والأخلاقية، ومرتبطة بثقافتها، تعرّف على حركة التحرر الكردستانية، أثناء دراسته الجامعية في حلب، وانضم إلى حركة التحرر عام 1990، وبعد اندلاع الأزمة السوريّة، عاد في عام 2013، إلى روج آفا، وبفضل تجاربه العسكرية والسياسية، ساهم في تطوير ثورة روج آفا ونجاحها”.
وأكد البيان: “الرفيق نورالدين، كان رائد ثورتنا ورفيق دربنا، وبمجرد وصوله إلى روج آفا، أدار أعمالاً ونشاطات في مجالات عدة، لقد بذل جهداً كبيراً في تأسيس وتطوير وحدات حماية الشعب YPG ووحدات حماية المرأة YPJ، كما أدار بنجاح أعمال بناء نظام الكومينات والمؤسسات والمنظمات في روج آفا”.
وتابع البيان: “لقد دمج الرفيق نور الدين صوفي، الثقافة التي استقاها من عائلته مع الثقافة التنظيمية، وبذلك أصبح قائداً وشخصية أسطورية في تاريخ كردستان، في الحرب كان قائداً متعدد الجوانب؛ فبمعرفته العميقة وخبراته الفريدة، امتلك غنىً تكتيكياً كبيراً، وحتى في أصعب الأوقات، وكان يجد الحلول للقضايا المستعصية، ودائماً كان لديه خيارات أو بدائل”.
وأضاف البيان: “الرفيق نورالدين صوفي، كان دائماً يستمع إلى آراء رفاقه، ويتخذ قراراته على هذا الأساس، كان يمتلك ثقافة كبيرة، يهتم بالمعرفة والفكر، ويعمل على فهم القضايا الاجتماعية والسياسية والثقافية وتحليلها بعمق، كان واضحاً وشجاعاً في قراراته، كما كان رفيقاً لخط المرأة الحرة؛ إذ لم يتقرب أبداً بمنظور تقليدي، بل تقرب من خط حرية المرأة على أسس صحيحة”.
وأشار البيان: “لقد ترك الرفيق نورالدين صوفي، أثراً معنوياً وتنظيمياً وعسكرياً وحياتياً كبيراً في نفس كل من عرفه، من الرعيل القديم إلى الجديد، ومن الشباب إلى كبار السن، كما ترك ميراثاً وخطاً ثورياً عظيماً، ناضل لمدة 32 عاماً من أجل كردستان، أمضى السنوات الثماني الأخيرة منها في العمل بروج آفا، لقد ناضل ضد جميع الهجمات وسياسات الإبادة في أجزاء كردستان الأربعة، وبهذا الشكل نقش اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كردستان”.
واختتم البيان: “في شخص القائد نور الدين صوفي، نستذكر بوقار جميع شهداء ثورة كردستان، ونتقدم بخالص العزاء والمواساة لعائلة الرفيق نور الدين صوفي أولاً، وإلى عموم شعبنا الوطني، ونعاهد بأننا سنمضي على دربه النضالي، حتى تحقيق أهداف شهدائنا نحو النصر”.