قامشلو/ رفيق إبراهيم – في الرابع من نيسان من كل عام تمرُّ علينا ذكرى ميلاد القائد عبدالله أوجلان، المناضل الذي وهبَّ جُلَّ حياته لخدمة شعبه والنضال من أجل حقوقه المغتصبة، وهذا العام احتفل الشعب الكردي والشعوب المُحِبة للسلام والحرية، والشخصيات من أصدقاء الشعب الكردي، بذكرى ميلاده السابعة والسبعين.
وبهذه المناسبة، أرسل الأستاذ الدكتور في جامعة القاهرة، محمود زايد، رسالةً بارك فيها ميلاد القائد عبد الله أوجلان على الشعب الكردي، وجميع الشعوب التواقة للانعتاق والحرية، وجاء في نص الرسالة: “نبارك لكم الذكرى السابعة والسبعين لميلاد القائد الكردي الأممي عبد الله أوجلان، متمنيًا له دوام القدرة على التحمّل والصمود، واستمرارية العطاء والتفاني، من خلال فلسفته الأمة الديمقراطية، بما يُصلح اعوجاج وانحراف التعامل البشري مع مقاصد وجود الإنسان في الأرض”.
ولفتت الرسالة: “فلسفة وفكر القائد عبد الله أوجلان، تقوم على قيم التعايش والتعاون والتكامل والأخوّة، واليقين بأن الأرض وُجِدت للجميع، وتسع الجميع باحترام حقوق الشعوب، والقوميات المتميزة، وتطبيقها على أرض الواقع. لذا، على الجميع، التخلي عن سياسات الإقصاء والإنكار والاستبداد والعنصرية والمذهبية المقيتة، والبُعد عن أدواتها الدموية والوحشية”.
وأكدت الرسالة: إن “حياة المناضل والمفكر عبد الله أوجلان، وأقرانه من الزعماء الكرد، رسالةً إنسانية سخّروا من خلالها حياتهم لتحرير الشعب الكردي، وكل الشعوب المظلومة، من الظلم والعبودية، رغم حجم الصعوبات والعراقيل التي واجهوها في حياتهم، والتضحيات وحجم الخسائر، فإنهم لم يكلوا ولم يملوا في إيصال رسالتهم بيقين، أنها ستجد أرضًا خصبة لها يوماً ما، عسى أن يكون هذا اليوم قريباً”.
وشددت الرسالة: “إنني كمصري، وبمناسبة ذكرى ميلاد المناضل عبد الله أوجلان، لن أتوانى ولو للحظة، في المطالبة بضرورة الإفراج عنه، وبشكلٍ فوري، وأناشد كل المنظمات الدولية المعنية، بالضغط المستمر على النظام التركي، لإطلاق سراحه، ورفع العزلة المشددة عنه، وإيقاف الظلم عليه، فمن غير المقبول أبدًا أن يُعامل المنادين بالإصلاح والديمقراطية والسلام، ودعاة التعايش السلمي المشترك، بهذه العقلية الإقصائية المتزمتة”.
واختتم الأستاذ الدكتور، في جامعة القاهرة، محمود زايد، رسالته: “إننا نوقن أنه مهما طال الظلم، فلابد من قدوم العدل، ومهما طال الليل فلابد من طلوع الفجر، ونحن على يقين بأن فجر حرية القائد عبد الله أوجلان قد اقترب”.