مركز الأخبار – عقد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي اجتماعاً موسعاً في مدينة الحسكة مع المبعوث الرئاسي، العميد زياد العايش، وبحضور القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي “الأسايش”، ممثلةً بنائب القائد العام محمود خليل “سيامند عفرين”؛ لمناقشة العودة الآمنة للمهجرين ودمج المؤسسات في الحسكة.
في إطار متابعة تنفيذ بنود الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية، والحكومة المؤقتة في 29 كانون الثاني الماضي، عقد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، اجتماعاً موسعاً في مدينة الحسكة، مع المبعوث الرئاسي، العميد زياد العايش، وبحضور القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي “الأسايش”، ممثلة بنائب القائد العام محمود خليل “سيامند عفرين”.
وتركزت المباحثات على آليات العودة الآمنة لأهالي مناطق عفرين، وسري كانيه، وكري سبي، إلى ديارهم، وضمان توفير الظروف الملائمة لهذه العودة. كما ناقش الجانبان، خطوات دمج المؤسسات الخدمية والتعليمية، لتوحيد الجهود وتعزيز الاستقرار والأمان، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في المنطقة.
وفي سياق عمليات تبادل الأسرى السابقة، تم الاتفاق على تبييض السجون، مع الإعلان عن إخلاء سبيل دفعة جديدة من الموقوفين خلال الأسبوع الجاري، ضمن سياق زمني منظم وآمن.
ويأتي هذا الاجتماع كخطوةٍ متقدمة لترجمة التفاهمات الميدانية إلى إجراءات ملموسة تخدم الصالح العام وتعزز فرص الاستقرار الدائم في المنطقة. وفي إطار تطبيق الاتفاق، وصلت الدفعة الثانية من مهجري عفرين إلى مركز المدينة، حيث كان في استقبالهم أهاليهم وذويهم، وسط أجواء من الفرح والأهازيج والأغاني القومية الكردية، تعبيراً عن انتهاء رحلة التهجير والنزوح القسري التي استمرت أكثر من ثماني سنوات.
وكانت الدفعة الثانية من المهجرين انطلقت نحو مركز مدينة عفرين، صباح السبت الرابع من نيسان، في تمام الساعة الـ 6:00 صباحاً، من دوار الشهيد يوسف كلو بمدينة قامشلو.
وضمت الدفعة الثانية نحو 200 عائلة، موزعة على 80 مركبة نقل خاصة، و48 مركبة محمّلة بالمستلزمات، بالإضافة إلى 14 حافلة، وتنحدر العائلات العائدة من منطقة راجو ومركز مدينة عفرين.
يُذكر إن الدفعة الأولى، التي ضمّت نحو 400 عائلةً، كانت قد عادت إلى عفرين في التاسع من آذار الماضي.